قال البخاريُّ(1): ولا أعرِفُ لسفيانَ الثوريِّ، عن حبيبِ بنِ أبي ثابت، ولا عن سلَمةَ بنِ كُهَيل، ولا عن منصورٍ -وذكَر مشايخَ كثيرةً- لا أعرِفُ لسفيانَ عن هؤلاءِ تدليسًا، ما أقلَّ تدليسَه!
قال البخاريُّ(2): وكان حُمَيدٌ الطَّويلُ يُدلِّسُ.
حدَّثنا أبو عبدِ اللَّه محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعيد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مُطَرِّف، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عثمانَ الأعْناقيُّ، قال: حدَّثنا أبو يعقوبَ إسحاقُ بنُ إسماعيلَ الأيْليُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينَة، عن زيدِ بنِ أسلَمَ، قال: قال عبدُ اللَّه بنُ عمرَ: دخَل رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوف -يعني مسجدَ قُباءَ- يصلِّي فيه، ودخَلتْ رجالٌ من الأنصارِ يُسَلِّمون عليه، ودخَل معهم صُهَيبٌ، فسألتُ صُهَيبًا: كيف كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَصنَعُ إذا سُلِّم عليه؟ قال: يُشيرُ بيَدِه. قال سفيانُ بنُ عيينة: فقلتُ لرجل: سَلْ زيدَ بنَ أسلمَ -وفَرِقتُ أن أسألَه-: هل سمِعتَ هذا من ابنِ عمرَ؟ فقال له: يا أبا أُسامة، أسَمِعتَه من ابنِ عمرَ؟ قال زيدٌ: أمّا أنا فقد رأيْتُه(3).--------------------------------------------
(1) العلل الكبير للترمذي، ص 388.
(2) العلل الكبير للترمذي، ص 130.
(3) أخرجه الشافعي في مسنده - ترتيب سنجر 1/ 324 (209)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن 3/ 176 (4181)، وعبد الرزاق في المصنف 2/ 336 (3597)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 3/ 434 (1583)، والطبراني في الكبير (7291)، والحميدي في مسنده 1/ 235 (148)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك 3/ 13 (4278)، والبيهقي في شعب الإيمان 11/ 367 (8682)، وابن حزم في المحلى 3/ 80، وفيه: "كلمته وكلمني"، وابن أبي شيبة في المصنف (4844)، وأحمد في المسند 8/ 174 - 175 (4568) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 275، والدارمي في مسنده 2/ 860 (1402)، وابن شبة في تاريخ المدينة (44)، وابن ماجة في السنن (1017)، والنسائي في السنن الكبرى 2/ 35 (1111)، =
قال البخاريُّ(2): وكان حُمَيدٌ الطَّويلُ يُدلِّسُ.
حدَّثنا أبو عبدِ اللَّه محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعيد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مُطَرِّف، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عثمانَ الأعْناقيُّ، قال: حدَّثنا أبو يعقوبَ إسحاقُ بنُ إسماعيلَ الأيْليُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينَة، عن زيدِ بنِ أسلَمَ، قال: قال عبدُ اللَّه بنُ عمرَ: دخَل رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوف -يعني مسجدَ قُباءَ- يصلِّي فيه، ودخَلتْ رجالٌ من الأنصارِ يُسَلِّمون عليه، ودخَل معهم صُهَيبٌ، فسألتُ صُهَيبًا: كيف كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَصنَعُ إذا سُلِّم عليه؟ قال: يُشيرُ بيَدِه. قال سفيانُ بنُ عيينة: فقلتُ لرجل: سَلْ زيدَ بنَ أسلمَ -وفَرِقتُ أن أسألَه-: هل سمِعتَ هذا من ابنِ عمرَ؟ فقال له: يا أبا أُسامة، أسَمِعتَه من ابنِ عمرَ؟ قال زيدٌ: أمّا أنا فقد رأيْتُه(3).--------------------------------------------
(1) العلل الكبير للترمذي، ص 388.
(2) العلل الكبير للترمذي، ص 130.
(3) أخرجه الشافعي في مسنده - ترتيب سنجر 1/ 324 (209)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن 3/ 176 (4181)، وعبد الرزاق في المصنف 2/ 336 (3597)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 3/ 434 (1583)، والطبراني في الكبير (7291)، والحميدي في مسنده 1/ 235 (148)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك 3/ 13 (4278)، والبيهقي في شعب الإيمان 11/ 367 (8682)، وابن حزم في المحلى 3/ 80، وفيه: "كلمته وكلمني"، وابن أبي شيبة في المصنف (4844)، وأحمد في المسند 8/ 174 - 175 (4568) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 275، والدارمي في مسنده 2/ 860 (1402)، وابن شبة في تاريخ المدينة (44)، وابن ماجة في السنن (1017)، والنسائي في السنن الكبرى 2/ 35 (1111)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)