طالب:. . . . . . . . .
لذاته، خل مسألة النفع هذا دين.
طالب:. . . . . . . . .
إذن عاد حبك لنفسك صار، صار حبك لنفسك، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
طيب صار المحبوب الرسول أو النفس؟
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
يعني كونه أحب إلى الإنسان من نفسه محبة شرعية، التي تتجلى عند التعارض، التي تتجلى عند التعارض، إذا كان محبوبه الجبلي يعارض محبوب الرسول عليه الصلاة والسلام أو يعارض الأمر النبوي فيقدم الأمر النبوي ولا يلتفت لغيره، هنا تكون أحببت الرسول أكثر من نفسك، {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي} هذا المحك، {يُحْبِبْكُمُ اللهُ} [(31) سورة آل عمران]، ليست دعاوى، يعني أقرأ قصيدة فيها مديح، وفيها غلو، وأقول: إني أحب الرسول عليه الصلاة والسلام، لا أنت بهذا تكره الرسول؛ لأن علامة الحب الاتباع، وعلامة الكره المخالفة، وأي مخالفة أعظم من الشرك؟ يعني الذي يقول:
يا أكرم ما لي من ألوذ به … سواك عند حلول الحادث العمم
فإن من جودك الدنيا وضرتها … ومن علومك علم اللوح والقلم
هذا يحب الرسول؟! والله -جل وعلا- يقول عن نبيه عليه الصلاة والسلام: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ} إن المحب لمن يحب مطيع، وأنت عصيته، وهو يقول: ((لا تطروني))، إياكم والغلو)) وأنت تغلو، هل أنت تحبه وأنت مخالف لأمره؟ هذا ليس حب، هذه دعوى، هذه دعوى، إنما الحب بالاتباع، الحب بالاتباع.
"وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم": في الصحيح إما أن يقال: في الحديث الصحيح، أو الكتاب المخصص للصحيح، إذا قلنا: في الحديث الصحيح فالأمر واسع، يعني في أي كتاب، لكن الحديث صحيح، وإذا قلنا: في الصحيح في الكتاب الصحيح فهو متردد بين الصحيحين، وليس هناك اصطلاح واضح من صنيع المؤلف، فقد يقول: في الصحيح، ومراده بذلك في الحديث الصحيح، وقد يقول في الصحيح ومراده بذلك صحيح البخاري، وقد يقول: وفي الصحيح ومراده بذلك صحيح مسلم كما هنا، هنا الصحيح صحيح مسلم.
لذاته، خل مسألة النفع هذا دين.
طالب:. . . . . . . . .
إذن عاد حبك لنفسك صار، صار حبك لنفسك، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
طيب صار المحبوب الرسول أو النفس؟
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
يعني كونه أحب إلى الإنسان من نفسه محبة شرعية، التي تتجلى عند التعارض، التي تتجلى عند التعارض، إذا كان محبوبه الجبلي يعارض محبوب الرسول عليه الصلاة والسلام أو يعارض الأمر النبوي فيقدم الأمر النبوي ولا يلتفت لغيره، هنا تكون أحببت الرسول أكثر من نفسك، {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي} هذا المحك، {يُحْبِبْكُمُ اللهُ} [(31) سورة آل عمران]، ليست دعاوى، يعني أقرأ قصيدة فيها مديح، وفيها غلو، وأقول: إني أحب الرسول عليه الصلاة والسلام، لا أنت بهذا تكره الرسول؛ لأن علامة الحب الاتباع، وعلامة الكره المخالفة، وأي مخالفة أعظم من الشرك؟ يعني الذي يقول:
يا أكرم ما لي من ألوذ به … سواك عند حلول الحادث العمم
فإن من جودك الدنيا وضرتها … ومن علومك علم اللوح والقلم
هذا يحب الرسول؟! والله -جل وعلا- يقول عن نبيه عليه الصلاة والسلام: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ} إن المحب لمن يحب مطيع، وأنت عصيته، وهو يقول: ((لا تطروني))، إياكم والغلو)) وأنت تغلو، هل أنت تحبه وأنت مخالف لأمره؟ هذا ليس حب، هذه دعوى، هذه دعوى، إنما الحب بالاتباع، الحب بالاتباع.
"وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم": في الصحيح إما أن يقال: في الحديث الصحيح، أو الكتاب المخصص للصحيح، إذا قلنا: في الحديث الصحيح فالأمر واسع، يعني في أي كتاب، لكن الحديث صحيح، وإذا قلنا: في الصحيح في الكتاب الصحيح فهو متردد بين الصحيحين، وليس هناك اصطلاح واضح من صنيع المؤلف، فقد يقول: في الصحيح، ومراده بذلك في الحديث الصحيح، وقد يقول في الصحيح ومراده بذلك صحيح البخاري، وقد يقول: وفي الصحيح ومراده بذلك صحيح مسلم كما هنا، هنا الصحيح صحيح مسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 26)