"أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف اللَّه وجهه عن النار" (1).
6572 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ العَبَّاسِ رضي الله عنه: أَنَّهُ قَال لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ؟.
[انظر:
3883 - مسلم: 209 - فتح: 11/ 419].
(عن عبد الملك) أي: ابن عمير. (هل نفعت أبا طالب بشيء) حذف الجواب اختصارًا، ومرَّ ذكره في الأدب بلفظ: "قال: نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" (2).
52 - بَابُ الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ
(باب: الصراط جسر جهنم) أي: منصوب عليه؛ لعبور المسلمين إلى الجنة.
6573 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرهُمَا: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال أُنَاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَال: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ" قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ" قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: "فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَذَلِكَ، يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ، فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ القَمَرَ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ،--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" 11/ 444. والحديث في: مسلم (188) كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(2) سبق برقم (6208) كتاب: الأدب، باب: كنية المشرك.
6572 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ العَبَّاسِ رضي الله عنه: أَنَّهُ قَال لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ؟.
[انظر:
3883 - مسلم: 209 - فتح: 11/ 419].
(عن عبد الملك) أي: ابن عمير. (هل نفعت أبا طالب بشيء) حذف الجواب اختصارًا، ومرَّ ذكره في الأدب بلفظ: "قال: نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" (2).
52 - بَابُ الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ
(باب: الصراط جسر جهنم) أي: منصوب عليه؛ لعبور المسلمين إلى الجنة.
6573 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرهُمَا: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال أُنَاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَال: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ" قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ" قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: "فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَذَلِكَ، يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ، فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ القَمَرَ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ،--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" 11/ 444. والحديث في: مسلم (188) كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(2) سبق برقم (6208) كتاب: الأدب، باب: كنية المشرك.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 509)