قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أبو عمر البزار، عن سليمان الشيباني، عن أبي سليمان.
جميعهم: (أبو الزبير، وأبو رجاء العطاري، وعطاء، وأبو سفيان، ومحمد بن المنكدر، وأبو سليمان)، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
4836 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار، قال: جابر فبينا أنا نازل تحت شجرة، إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فقلت يا رسول الله هلم إلى الظل، قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى غرارة لنا، فالتمست فيها، فوجدت جرو قثاء فكسرته، ثم قربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "من أين لكم هذا؟ "، قال: فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة، قال: جابر وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثم أدبر يذهب في الظهر وعليه بردان له قد خلقا، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، فقال: "أما له ثوبان غير هذين؟ "، فقلت: بلى يا رسول الله له ثوبان في العيبة(1)، كسوته إياهما، قال: "فادعه فمره فليلبسهما". قال: فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماله ضرب الله عنقه. أليس هذا خيرا له". قال: فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله، في سبيل الله، فقال رسول--------------------------------------------
(1) العيبة: وهي مستودع الثياب انظر: النهاية في غريب الحديث 3/ 327.
جميعهم: (أبو الزبير، وأبو رجاء العطاري، وعطاء، وأبو سفيان، ومحمد بن المنكدر، وأبو سليمان)، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
4836 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار، قال: جابر فبينا أنا نازل تحت شجرة، إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فقلت يا رسول الله هلم إلى الظل، قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى غرارة لنا، فالتمست فيها، فوجدت جرو قثاء فكسرته، ثم قربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "من أين لكم هذا؟ "، قال: فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة، قال: جابر وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثم أدبر يذهب في الظهر وعليه بردان له قد خلقا، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، فقال: "أما له ثوبان غير هذين؟ "، فقلت: بلى يا رسول الله له ثوبان في العيبة(1)، كسوته إياهما، قال: "فادعه فمره فليلبسهما". قال: فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماله ضرب الله عنقه. أليس هذا خيرا له". قال: فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله، في سبيل الله، فقال رسول--------------------------------------------
(1) العيبة: وهي مستودع الثياب انظر: النهاية في غريب الحديث 3/ 327.
(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 182)