فقال صلى الله عليه وسلم: "هل من ادم؟ "، فقالت: أم سليم يا رسول اللَّه، قد كان عندنا نحي وقد عصرته أنا وأبو طلحة، فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "هلموا، فإن عصر الثلاثه أبلغ من عصر الاثنين"، فأتي به رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فعصره رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم معهما فأخرجوا منه مثل التمرة، فمسحوا بها القرص فمسحه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيده ثم دعا فيه بالبركة، ثم قال صلى الله عليه وسلم: "ادعو لي عشرة" فدعوت عشرة فأكلو منه حتى تجشؤوا شبعًا. فما زالوا يدخلون عشرة عشرة حتى شبعوا، ثم جلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وجلسنا معه فأكلنا حتى فضل".
إسناده ضعيف؛ بكر بن سهل الدمياطي متوسط ضعفه النسائي، وعبد اللَّه بن صالح كاتب الليث بن سعد، قال الذهبي: (فيه لين صاحب حديث، قال أبو زرعة: حسن الحديث لحم يكن ممن يكذب وقال ابن عدي هو عندي مستقيم الحديث له أغاليط وكذبه جزرة).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (3129) قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد اللَّه بن صالح، قال: حدثني الليث بن سعد، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن كعب القرظي، عن أنس بن مالك، فذكره.

2623 - عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة"، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، إن هذه لطير ناعمة، فقال: "أكلتها أنعم منها" -ثلاثا- "وأني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر".
حسن.

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 143)