قوله: " فدفعها إليه إلى أجل مسمى ".
فيه: دليل على دخول الآجال في القروض، وذهب غير واحد من العلماء إلى وجوب الوفاء بها، وإن كان من باب المعروف.
وقال آخرون: يُستحب له الوفاء بذلك، فإن أبى لم يُجبر عليه.
وقوله: " زجَّج موضعها "، معناه سَوَّى موضع النَّقر وأصلحه ، وأحسبه مأخوذا من تَزجيج الحواجب ، وهو حذف زوائد الشَّعر ، ولَقْط النواجم منهالخارجة عن حَدّ منبَتها ، فشَبَّه ما كان من خَرْطِه لموضع النَّقْر ، وتسويته بتزجيج الحاجب وتسويته ، والله أعلم.
قلت: وإن كان مأخوذا من الزَّجّ ، بأن يكون النَّقْر قد وقَع في طرف من الخشبة ، فشَدّ عليه زَجًّا ، ليُمسِكه ويحفظ ما في بطنه ، لم يُنكَر ذلك.
وفيه دليل: على أن جميع ما يوجد في البحر ، مما يَحْمِله الماء على متنه ، أو يقذفه إلى الساحل من خَرَز ، وعنبر ، وطِيب ، فإنه لواجِده ، ما لم يَعلمه مِلكا لأحد ، وقد سُئل ابن عباس عن صدقة العنبر ، فقال: لا شيء فيه ، إنما هو شيء دَسَرَه ، أي: دَفَعَه
فيه: دليل على دخول الآجال في القروض، وذهب غير واحد من العلماء إلى وجوب الوفاء بها، وإن كان من باب المعروف.
وقال آخرون: يُستحب له الوفاء بذلك، فإن أبى لم يُجبر عليه.
وقوله: " زجَّج موضعها "، معناه سَوَّى موضع النَّقر وأصلحه ، وأحسبه مأخوذا من تَزجيج الحواجب ، وهو حذف زوائد الشَّعر ، ولَقْط النواجم منهالخارجة عن حَدّ منبَتها ، فشَبَّه ما كان من خَرْطِه لموضع النَّقْر ، وتسويته بتزجيج الحاجب وتسويته ، والله أعلم.
قلت: وإن كان مأخوذا من الزَّجّ ، بأن يكون النَّقْر قد وقَع في طرف من الخشبة ، فشَدّ عليه زَجًّا ، ليُمسِكه ويحفظ ما في بطنه ، لم يُنكَر ذلك.
وفيه دليل: على أن جميع ما يوجد في البحر ، مما يَحْمِله الماء على متنه ، أو يقذفه إلى الساحل من خَرَز ، وعنبر ، وطِيب ، فإنه لواجِده ، ما لم يَعلمه مِلكا لأحد ، وقد سُئل ابن عباس عن صدقة العنبر ، فقال: لا شيء فيه ، إنما هو شيء دَسَرَه ، أي: دَفَعَه
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1133)