صَارَتْ قَلِيلَةً لِأَجْلِ مَا ذَهَبَ مِنْهَا. وَأَمَّا رِوَايَةُ مِنْ رَوَى عَظِيمَاتُ الْمَبَارِكِ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى أَنَّهَا مِنْ سِمَنِهَا وَعِظَمِ جُثَّثِهَا تَعْظُمُ مَبَارِكُهَا، وَقِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّهَا إِذَا بَرَكَتْ كَانَتْ كَثِيرَةً لِكَثْرَةِ مَنْ يَنْضَمُّ إِلَيْهَا مِمَّنْ يَلْتَمِسُ الْقِرَى، وَإِذَا سَرَحَتْ سَرَحَتْ وَحْدَهَا فَكَانَتْ قَلِيلَةً بِالنِّسْبَةِ لِذَلِكَ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِقِلَّةِ مَسَارِحِهَا قِلَّةَ الْأَمْكِنَةِ الَّتِي تَرْعَى فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ، وَأَنَّهَا لَا تُمَكَّنُ مِنَ الرَّعْيِ إِلَّا بِقُرْبِ الْمَنَازِلِ لِئَلَّا يَشُقَّ طَلَبُهَا إِذَا احْتِيجَ إِلَيْهَا. وَيَكُونُ مَا قَرُبَ مِنَ الْمَنْزِلِ كَثِيرَ الْخِصْبِ لِئَلَّا تُهْزَلَ.
وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ سَعْيدِ بْنِ سَلَمَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ أَبُو مَالِكٍ وَمَا أَبُو مَالِكٍ، ذُو إِبِلٍ كَثِيرَةِ الْمَسَالِكِ قَلِيلَةِ الْمَبَارِكِ، قَالَ عِيَاضٌ: إِنْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ وَهْمًا فَالْمَعْنَى أَنَّهَا كَثِيرَةٌ فِي حَالِ رَعْيِهَا إِذَا ذَهَبَتْ، قَلِيلَةٌ فِي حَالِ مَبَارِكِهَا إِذَا قَامَتْ، لِكَثْرَةِ مَا يَنْحَرُ مِنْهَا وَمَا يَسْلُكُ مِنْهَا فِيهِ مِنْ مَسَالِكَ الْجُودِ مِنْ رَفْدٍ وَمَعُونَةٍ وَحَمْلٍ وَحَمَّالَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَأَمَّا قَوْلُهَا أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ؛ فَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَثُرَتْ عَادَتُهُ بِنَحْرِ الْإِبِلِ لِقِرَى الضِّيفَانِ، وَمِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَسْقِيَهُمْ وَيُلْهِيَهُمْ أَوْ يَتَلَقَّاهُمْ بِالْغِنَاءِ مُبَالَغَةً فِي الْفَرَحِ بِهِمْ صَارَتِ الْإِبِلُ إِذَا سَمِعَتْ صَوْتَ الْغِنَاءِ عَرَفَتْ أَنَّهَا تُنْحَرُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهَا لَمْ تُرِدْ فَهْمَ الْإِبِلِ لِهَلَاكِهَا، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَ ذَلِكَ يَعْرِفُهُ مَنْ يَعْقِلُ أُضِيفَ إِلَى الْإِبِلِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى.
قَوْلُهُ (قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشَرَ قَالَ النَّوَوِيُّ: وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْحَادِي عَشْرَةَ وَفِي بَعْضِهَا الْحَادِيَةَ عَشَرَ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ، وَفِي رِوَايَةِ الزُّبَيْرِ وَهِيَ أُمُّ زَرْعٍ بِنْتُ أُكَيْمِلِ بْنِ سَاعِدَةَ.
قَوْلُهُ (زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ.
قَوْلُهُ (فَمَا أَبُو زَرْعٍ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ وَمَا أَبُو زَرْعٍ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ لِلْأَكْثَرِ، زَادَ الطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايَةٍ صَاحِبُ نَعَمٍ وَزَرْعٍ.
قَوْلُهُ (أَنَاسَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ وَبَعْدَ الْأَلِفِ مُهْمَلَةٌ أَيْ حَرَّكَ.
قَوْلُهُ (مِنْ حُلِيٍّ بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ (أُذُنَيَّ بِالتَّثْنِيَةِ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ مَلَأَ أُذُنَيْهَا بِمَا جَرَتْ عَادَةُ النِّسَاءُ مِنَ التَّحَلِّي بِهِ مِنْ قُرْطٍ وَشَنْفٍ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَنَاسَ أَيْ أَثْقَلَ حَتَّى تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ. وَالنَّوْسُ حَرَكَةُ كُلِّ شَيْءٍ مُتَدَلٍّ، وَقَدْ تَقَدَّمُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ (دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَّسَاتُهَا تَنْطِفُ مَعَ شَرْحِ الْمُرَادِ بِهِ فِي الْمُغَازِي. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ السِّكِّيتِ أُذُنَيَّ وَفَرْعَيَّ بِالتَّثْنِيَةِ، قَالَ عِيَاضُ: يُحْتَمَلُ أَنْ تُرِيدَ بِالْفَرْعَيْنِ الْيَدَيْنِ لِأَنَّهُمَا كَالْفَرْعَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ، تَعْنِي أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا وَمِعْصَمَيْهَا، أَوْ أَرَادَتِ الْعُنُقَ وَالْيَدَيْنِ، وَأَقَامَتِ الْيَدَيْنِ مَقَامَ فَرْعٍ وَاحِدٍ، أَوْ أَرَادَتِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ كَذَلِكَ، أَوِ الْغَدِيرَتَيْنِ وَقَرْنَيِ الرَّأْسِ، فَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ الْمُتْرَفَاتُ بِتَنْظِيمِ غَدَائِرِهِنَّ وَتَحْلِيَةِ نَوَاصِيهِنَّ وَقُرِونِهِنَّ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ فَرْعِي بِالْإِفْرَادِ، أَيْ حَلَّى رَأْسِي فَصَارَ يَتَدَلَّى مِنْ كَثْرَتِهِ وَثِقَلِهِ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي شَعْرَ الرَّأْسِ فَرْعًا، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وَفَرْعٍ يَغْشَى الْمَتْنَ أَسْوَدَ فَاحِمٍ. قَوْلُهُ (وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَمْ تُرِدِ الْعَضُدَ وَحْدَهُ وَإِنَّمَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ، لِأَنَّ الْعَضُدَ إِذَا سَمِنَتْ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ، وَخُصتِ الْعَضُدُ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَلِي بَصَرَ الْإِنْسَانِ مِنْ جَسَدِهِ.
قَوْلُهُ (وَبَجَّحَنِي بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ جِيمٍ خَفِيفَةٍ، وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ ثَقِيلَةٌ ثُمَّ مُهْمَلَةٍ.
قَوْلُهُ (فَبَجِحَتْ بِسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ فَتَبَجَّحَتْ إِلَيَّ - التَّشْدِيدِ - نَفسِي، هَذَا هو الْمَشْهُورِ فِي الرِّوَايَاتِ، وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ وَبَجَّحَ نَفْسِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ، وَفِي أُخْرَى لَهُ وَلِأَبِي عُبَيْدٍ فَبَجِحْتُ بِضَمِّ التَّاءِ وَإِلَى بِالتَّخْفِيفِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ فَرَّحَهَا فَفَرِحَتْ. وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الْمَعْنَى عَظَّمَنِي فَعَظُمَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الْمَعْنَى فَخَّرَنِي فَفَخَرْتُ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: مَعْنَاهُ وَسَّعَ عَلِيَّ وَتَرَّفَنِي.
قَوْلُهُ (وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِالْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ مُصَغَّرٌ.
قَوْلُهُ (بِشِقٍّ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَكَذَا الرِّوَايَةُ، وَالصَّوَابُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَهُوَ مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ، وَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَصَوَّبَهُ الْهَرَوِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مَوْضِعٌ،
وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ سَعْيدِ بْنِ سَلَمَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ أَبُو مَالِكٍ وَمَا أَبُو مَالِكٍ، ذُو إِبِلٍ كَثِيرَةِ الْمَسَالِكِ قَلِيلَةِ الْمَبَارِكِ، قَالَ عِيَاضٌ: إِنْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ وَهْمًا فَالْمَعْنَى أَنَّهَا كَثِيرَةٌ فِي حَالِ رَعْيِهَا إِذَا ذَهَبَتْ، قَلِيلَةٌ فِي حَالِ مَبَارِكِهَا إِذَا قَامَتْ، لِكَثْرَةِ مَا يَنْحَرُ مِنْهَا وَمَا يَسْلُكُ مِنْهَا فِيهِ مِنْ مَسَالِكَ الْجُودِ مِنْ رَفْدٍ وَمَعُونَةٍ وَحَمْلٍ وَحَمَّالَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَأَمَّا قَوْلُهَا أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ؛ فَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَثُرَتْ عَادَتُهُ بِنَحْرِ الْإِبِلِ لِقِرَى الضِّيفَانِ، وَمِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَسْقِيَهُمْ وَيُلْهِيَهُمْ أَوْ يَتَلَقَّاهُمْ بِالْغِنَاءِ مُبَالَغَةً فِي الْفَرَحِ بِهِمْ صَارَتِ الْإِبِلُ إِذَا سَمِعَتْ صَوْتَ الْغِنَاءِ عَرَفَتْ أَنَّهَا تُنْحَرُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهَا لَمْ تُرِدْ فَهْمَ الْإِبِلِ لِهَلَاكِهَا، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَ ذَلِكَ يَعْرِفُهُ مَنْ يَعْقِلُ أُضِيفَ إِلَى الْإِبِلِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى.
قَوْلُهُ (قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشَرَ قَالَ النَّوَوِيُّ: وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْحَادِي عَشْرَةَ وَفِي بَعْضِهَا الْحَادِيَةَ عَشَرَ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ، وَفِي رِوَايَةِ الزُّبَيْرِ وَهِيَ أُمُّ زَرْعٍ بِنْتُ أُكَيْمِلِ بْنِ سَاعِدَةَ.
قَوْلُهُ (زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ.
قَوْلُهُ (فَمَا أَبُو زَرْعٍ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ وَمَا أَبُو زَرْعٍ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ لِلْأَكْثَرِ، زَادَ الطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايَةٍ صَاحِبُ نَعَمٍ وَزَرْعٍ.
قَوْلُهُ (أَنَاسَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ وَبَعْدَ الْأَلِفِ مُهْمَلَةٌ أَيْ حَرَّكَ.
قَوْلُهُ (مِنْ حُلِيٍّ بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ (أُذُنَيَّ بِالتَّثْنِيَةِ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ مَلَأَ أُذُنَيْهَا بِمَا جَرَتْ عَادَةُ النِّسَاءُ مِنَ التَّحَلِّي بِهِ مِنْ قُرْطٍ وَشَنْفٍ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَنَاسَ أَيْ أَثْقَلَ حَتَّى تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ. وَالنَّوْسُ حَرَكَةُ كُلِّ شَيْءٍ مُتَدَلٍّ، وَقَدْ تَقَدَّمُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ (دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَّسَاتُهَا تَنْطِفُ مَعَ شَرْحِ الْمُرَادِ بِهِ فِي الْمُغَازِي. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ السِّكِّيتِ أُذُنَيَّ وَفَرْعَيَّ بِالتَّثْنِيَةِ، قَالَ عِيَاضُ: يُحْتَمَلُ أَنْ تُرِيدَ بِالْفَرْعَيْنِ الْيَدَيْنِ لِأَنَّهُمَا كَالْفَرْعَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ، تَعْنِي أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا وَمِعْصَمَيْهَا، أَوْ أَرَادَتِ الْعُنُقَ وَالْيَدَيْنِ، وَأَقَامَتِ الْيَدَيْنِ مَقَامَ فَرْعٍ وَاحِدٍ، أَوْ أَرَادَتِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ كَذَلِكَ، أَوِ الْغَدِيرَتَيْنِ وَقَرْنَيِ الرَّأْسِ، فَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ الْمُتْرَفَاتُ بِتَنْظِيمِ غَدَائِرِهِنَّ وَتَحْلِيَةِ نَوَاصِيهِنَّ وَقُرِونِهِنَّ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ فَرْعِي بِالْإِفْرَادِ، أَيْ حَلَّى رَأْسِي فَصَارَ يَتَدَلَّى مِنْ كَثْرَتِهِ وَثِقَلِهِ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي شَعْرَ الرَّأْسِ فَرْعًا، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وَفَرْعٍ يَغْشَى الْمَتْنَ أَسْوَدَ فَاحِمٍ. قَوْلُهُ (وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَمْ تُرِدِ الْعَضُدَ وَحْدَهُ وَإِنَّمَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ، لِأَنَّ الْعَضُدَ إِذَا سَمِنَتْ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ، وَخُصتِ الْعَضُدُ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَلِي بَصَرَ الْإِنْسَانِ مِنْ جَسَدِهِ.
قَوْلُهُ (وَبَجَّحَنِي بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ جِيمٍ خَفِيفَةٍ، وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ ثَقِيلَةٌ ثُمَّ مُهْمَلَةٍ.
قَوْلُهُ (فَبَجِحَتْ بِسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ فَتَبَجَّحَتْ إِلَيَّ - التَّشْدِيدِ - نَفسِي، هَذَا هو الْمَشْهُورِ فِي الرِّوَايَاتِ، وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ وَبَجَّحَ نَفْسِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ، وَفِي أُخْرَى لَهُ وَلِأَبِي عُبَيْدٍ فَبَجِحْتُ بِضَمِّ التَّاءِ وَإِلَى بِالتَّخْفِيفِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ فَرَّحَهَا فَفَرِحَتْ. وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الْمَعْنَى عَظَّمَنِي فَعَظُمَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الْمَعْنَى فَخَّرَنِي فَفَخَرْتُ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: مَعْنَاهُ وَسَّعَ عَلِيَّ وَتَرَّفَنِي.
قَوْلُهُ (وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِالْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ مُصَغَّرٌ.
قَوْلُهُ (بِشِقٍّ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَكَذَا الرِّوَايَةُ، وَالصَّوَابُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَهُوَ مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ، وَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَصَوَّبَهُ الْهَرَوِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مَوْضِعٌ،
সেগুলো (উটগুলো) সংখ্যায় অল্প হয়ে গিয়েছিল কারণ এর মধ্য থেকে অনেকগুলো চলে গিয়েছিল (জবাই করা হয়েছিল)। আর যারা ‘বিশাল বিশ্রামস্থল’ (عظيمات المبارك) বর্ণনা করেছেন, তাদের বর্ণনার অর্থ হতে পারে যে, উটগুলো অত্যন্ত হৃষ্টপুষ্ট এবং শরীরের বিশালতার কারণে তাদের বসার জায়গাগুলো বড় হয়ে গিয়েছিল। আবার বলা হয়েছে: এর উদ্দেশ্য হলো, যখন তারা বিশ্রাম নিতে বসে তখন মেহমানদারির প্রত্যাশায় আগত মানুষের আধিক্যের কারণে সেখানে ভিড় জমে যায়। আর যখন তারা চড়তে বের হয় তখন তারা একাই বের হয়, তাই সেই তুলনায় তাদের সংখ্যা কম মনে হয়। আরও একটি সম্ভাবনা রয়েছে যে, ‘চারণভূমির স্বল্পতা’ (قلة مسارحها) বলতে সেই জায়গার স্বল্পতাকে বোঝানো হয়েছে যেখানে তারা বিচরণ করে; অর্থাৎ সেগুলোকে বসতবাড়ির খুব নিকটবর্তী স্থান ব্যতীত চড়তে দেওয়া হয় না, যাতে প্রয়োজন পড়লে তাদের খুঁজে পেতে কষ্ট না হয়। আর বাড়ির কাছের জায়গাগুলো অত্যন্ত উর্বর রাখা হয় যাতে উটগুলো দুর্বল না হয়ে পড়ে।
তাবারানিতে সাঈদ ইবনে সালামাহ-র বর্ণনায় এসেছে: আবু মালিক এবং কে এই আবু মালিক? তিনি ছিলেন বহু চারণপথের অধিকারী এবং অল্প বিশ্রামস্থলের অধিকারী উটের মালিক। কাজী আইয়ায বলেন: যদি এই বর্ণনাটি ভ্রম না হয়ে থাকে, তবে এর অর্থ হলো— চারণভূমিতে যাওয়ার সময় তাদের সংখ্যা অনেক থাকে, কিন্তু যখন তারা বিশ্রাম নিতে বসে তখন তাদের সংখ্যা কমে যায়। কারণ মেহমানদারি, উপঢৌকন, সাহায্য এবং বোঝা বহনের খাতিরে অনেক উট জবাই করা হয় বা কাজে লাগানো হয়। আর তার এই কথা— ‘তারা (উটগুলো) নিশ্চিত বুঝতে পারত যে তারা ধ্বংস হতে চলেছে’— এর অর্থ হলো, মেহমানদারির জন্য উট জবাই করা তার অভ্যাসে পরিণত হয়েছিল। আর তার অভ্যাস ছিল অতিথিদের পান করানো এবং আনন্দ দেওয়া অথবা খুশির আতিশয্যে গান গেয়ে তাদের অভ্যর্থনা জানানো। ফলে উটগুলো যখন গানের আওয়াজ শুনত তখন তারা চিনে নিত যে তাদের এখন জবাই করা হবে। এটিও সম্ভব যে, তিনি উটের এই ধ্বংস হওয়ার বিষয়টি বুঝতে পারার কথা আক্ষরিক অর্থে বলেননি, বরং যারা বুদ্ধিমান তারা যেহেতু বিষয়টি বুঝতে পারে, তাই রূপকভাবে উটের দিকে তা সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে; তবে প্রথম অর্থটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য।
তাঁর কথা (একাদশ নারী বললেন): ইমাম নববী বলেন, কোনো কোনো কপিতে ‘আল-হাদিয়া আশরাতা’ এবং কোনোটিতে ‘আল-হাদিয়াতা আশারা’ রয়েছে, তবে প্রথমটিই সঠিক। জুবায়েরের বর্ণনায় এসেছে যে, তিনি হলেন উম্মে যার’ বিনতে উকামিল ইবনে সায়িদা।
তাঁর কথা (আমার স্বামী আবু যার’): নাসাঈর বর্ণনায় এসেছে ‘আমি আবু যার’কে বিবাহ করেছি’।
তাঁর কথা (কে এই আবু যার’!): আবু জরের বর্ণনায় এসেছে ‘এবং কে এই আবু যার’! এটিই অধিকাংশের নিকট সংরক্ষিত। তাবারানি এক বর্ণনায় বর্ধিত করেছেন, ‘তিনি গবাদি পশু ও শস্যক্ষেতের মালিক ছিলেন’।
তাঁর কথা (আ-নাসা): হামজার উপরে ফাতহা এবং নূন হালকা করে উচ্চারণ হবে, যার অর্থ হলো— নাড়িয়ে দিয়েছে বা দুলিয়ে দিয়েছে।
তাঁর কথা (অলংকার দ্বারা আমার কান দুটিকে): এখানে দ্বিবচন ব্যবহৃত হয়েছে। এর উদ্দেশ্য হলো— তিনি তার দুই কান অলংকার দিয়ে পূর্ণ করে দিয়েছিলেন, যেমনটি নারীদের কান এবং গলার স্বর্ণ ও মুক্তার অলংকার পরার প্রথা রয়েছে। ইবনে সিক্কীত বলেন: ‘আ-নাসা’ অর্থ হলো এত ভারী করে দিয়েছেন যে তা ঝুলে পড়ত এবং দুলত। ‘নাউস’ মানে ঝুলন্ত কোনো বস্তুর নড়াচড়া। ইবনে উমরের হাদিসে ইতিপূর্বে গত হয়েছে যে, তিনি হাফসার নিকট প্রবেশ করলেন এবং তাঁর কানের দুলগুলো দুলছিল— ‘মাগাজি’ অধ্যায়ে এর বিস্তারিত ব্যাখ্যা প্রদান করা হয়েছে। ইবনে সিক্কীতের বর্ণনায় ‘আমার দুই কান এবং আমার দুই শাখা’ (أذني وفرعي) শব্দ দুটি দ্বিবচনে এসেছে। কাজী আইয়ায বলেন: ‘ফারআয়ন’ (দুই শাখা) বলতে দুই হাত উদ্দেশ্য হওয়া সম্ভব, কারণ হাত দুটি শরীরের দুটি শাখার মতো। অর্থাৎ তিনি তার দুই কান এবং দুই কবজি অলংকৃত করেছিলেন। অথবা এর দ্বারা ঘাড় এবং দুই হাত উদ্দেশ্য হতে পারে, যেখানে দুই হাতকে একটি শাখা ধরা হয়েছে। অথবা দুই হাত এবং দুই পা উদ্দেশ্য হতে পারে। অথবা চুলের দুই গুচ্ছ এবং মাথার দুই পাশ উদ্দেশ্য হতে পারে; কেননা বিলাসিনী নারীদের অভ্যাস ছিল তাদের চুলের বিন্যাস সাজানো এবং কপাল ও মাথার সামনের চুল অলংকৃত করা। ইবনে আবি উয়াইসের বর্ণনায় ‘ফারঈ’ (একবচন) শব্দ এসেছে, যার অর্থ হলো— তিনি আমার মাথা অলংকৃত করেছিলেন যা আধিক্য ও ভারের কারণে ঝুলে পড়ত। আর আরবরা মাথার চুলকে ‘ফার’ বলে অভিহিত করে। ইমরুল কায়েস বলেছেন: ‘এমন এক কেশরাশি যা পিঠকে ঢেকে রাখে, তা ঘন কালো’। তাঁর কথা (এবং মেদ দিয়ে আমার বাহুদ্বয় পূর্ণ করে দিয়েছেন): আবু উবাইদ বলেন, তিনি কেবল বাহু উদ্দেশ্য করেননি, বরং পুরো শরীর উদ্দেশ্য করেছেন। কারণ বাহু মোটা হলে পুরো শরীরই মোটা হয়। আর বাহুকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ এটি মানুষের শরীরের সেই অংশ যা নিজের দৃষ্টির সবচেয়ে কাছে থাকে।
তাঁর কথা (ওয়া বাজজাহানী): বা এবং এরপর জীম হালকা হবে। নাসাঈর বর্ণনায় জীম তাশদীদসহ এসেছে।
তাঁর কথা (ফাবাজিহাত): তা সাকিনসহ। মুসলিমের এক বর্ণনায় এসেছে ‘ফাতাবাজজাহাত ইলাইয়্যা নাফসী’ (তাশদীদসহ)। বর্ণনাসমূহে এটিই প্রসিদ্ধ। নাসাঈর বর্ণনায় রয়েছে ‘ওয়া বাজজাহা নাফসী ফাবাজিহাত ইলাইয়্যা’। তাঁর এবং আবু উবাইদের অন্য এক বর্ণনায় ‘ফাবাজিহাতু’ (তা-এর পেশসহ) এবং ‘ইলা’ হালকা উচ্চারণে এসেছে। এর অর্থ হলো, তিনি তাকে আনন্দিত করেছেন ফলে তিনি আনন্দিত হয়েছেন। ইবনে আম্বারী বলেন, এর অর্থ হলো— তিনি আমাকে সম্মানিত করেছেন ফলে আমার নিকট নিজের সত্তা মহিমান্বিত হয়েছে। ইবনে সিক্কীত বলেন, অর্থ হলো— তিনি আমাকে গর্বিত করেছেন ফলে আমি গর্ব অনুভব করেছি। ইবনে আবি উয়াইস বলেন, এর অর্থ হলো— তিনি আমাকে সচ্ছলতা দিয়েছেন এবং বিলাসিতায় রেখেছেন।
তাঁর কথা (তিনি আমাকে এক ক্ষুদ্র মেষপালকের পরিবারে পেয়েছেন): ‘গুনাইমাহ’ শব্দটি ক্ষুদ্রতাবোধক।
তাঁর কথা (শিক্কিন): শীন বর্ণের নিচে কাসরা (জের) দিয়ে। খাত্তাবি বলেন, বর্ণনায় এমনই রয়েছে, তবে সঠিক হলো শীন বর্ণের উপরে ফাতহা (জবর) হওয়া। এটি একটি নির্দিষ্ট স্থানের নাম। আবু উবাইদও এমনটি বলেছেন এবং হারাবী একে সঠিক বলেছেন। ইবনে আম্বারী বলেন, এটি জবর এবং জের উভয়ভাবেই একটি স্থানের নাম।
তাবারানিতে সাঈদ ইবনে সালামাহ-র বর্ণনায় এসেছে: আবু মালিক এবং কে এই আবু মালিক? তিনি ছিলেন বহু চারণপথের অধিকারী এবং অল্প বিশ্রামস্থলের অধিকারী উটের মালিক। কাজী আইয়ায বলেন: যদি এই বর্ণনাটি ভ্রম না হয়ে থাকে, তবে এর অর্থ হলো— চারণভূমিতে যাওয়ার সময় তাদের সংখ্যা অনেক থাকে, কিন্তু যখন তারা বিশ্রাম নিতে বসে তখন তাদের সংখ্যা কমে যায়। কারণ মেহমানদারি, উপঢৌকন, সাহায্য এবং বোঝা বহনের খাতিরে অনেক উট জবাই করা হয় বা কাজে লাগানো হয়। আর তার এই কথা— ‘তারা (উটগুলো) নিশ্চিত বুঝতে পারত যে তারা ধ্বংস হতে চলেছে’— এর অর্থ হলো, মেহমানদারির জন্য উট জবাই করা তার অভ্যাসে পরিণত হয়েছিল। আর তার অভ্যাস ছিল অতিথিদের পান করানো এবং আনন্দ দেওয়া অথবা খুশির আতিশয্যে গান গেয়ে তাদের অভ্যর্থনা জানানো। ফলে উটগুলো যখন গানের আওয়াজ শুনত তখন তারা চিনে নিত যে তাদের এখন জবাই করা হবে। এটিও সম্ভব যে, তিনি উটের এই ধ্বংস হওয়ার বিষয়টি বুঝতে পারার কথা আক্ষরিক অর্থে বলেননি, বরং যারা বুদ্ধিমান তারা যেহেতু বিষয়টি বুঝতে পারে, তাই রূপকভাবে উটের দিকে তা সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে; তবে প্রথম অর্থটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য।
তাঁর কথা (একাদশ নারী বললেন): ইমাম নববী বলেন, কোনো কোনো কপিতে ‘আল-হাদিয়া আশরাতা’ এবং কোনোটিতে ‘আল-হাদিয়াতা আশারা’ রয়েছে, তবে প্রথমটিই সঠিক। জুবায়েরের বর্ণনায় এসেছে যে, তিনি হলেন উম্মে যার’ বিনতে উকামিল ইবনে সায়িদা।
তাঁর কথা (আমার স্বামী আবু যার’): নাসাঈর বর্ণনায় এসেছে ‘আমি আবু যার’কে বিবাহ করেছি’।
তাঁর কথা (কে এই আবু যার’!): আবু জরের বর্ণনায় এসেছে ‘এবং কে এই আবু যার’! এটিই অধিকাংশের নিকট সংরক্ষিত। তাবারানি এক বর্ণনায় বর্ধিত করেছেন, ‘তিনি গবাদি পশু ও শস্যক্ষেতের মালিক ছিলেন’।
তাঁর কথা (আ-নাসা): হামজার উপরে ফাতহা এবং নূন হালকা করে উচ্চারণ হবে, যার অর্থ হলো— নাড়িয়ে দিয়েছে বা দুলিয়ে দিয়েছে।
তাঁর কথা (অলংকার দ্বারা আমার কান দুটিকে): এখানে দ্বিবচন ব্যবহৃত হয়েছে। এর উদ্দেশ্য হলো— তিনি তার দুই কান অলংকার দিয়ে পূর্ণ করে দিয়েছিলেন, যেমনটি নারীদের কান এবং গলার স্বর্ণ ও মুক্তার অলংকার পরার প্রথা রয়েছে। ইবনে সিক্কীত বলেন: ‘আ-নাসা’ অর্থ হলো এত ভারী করে দিয়েছেন যে তা ঝুলে পড়ত এবং দুলত। ‘নাউস’ মানে ঝুলন্ত কোনো বস্তুর নড়াচড়া। ইবনে উমরের হাদিসে ইতিপূর্বে গত হয়েছে যে, তিনি হাফসার নিকট প্রবেশ করলেন এবং তাঁর কানের দুলগুলো দুলছিল— ‘মাগাজি’ অধ্যায়ে এর বিস্তারিত ব্যাখ্যা প্রদান করা হয়েছে। ইবনে সিক্কীতের বর্ণনায় ‘আমার দুই কান এবং আমার দুই শাখা’ (أذني وفرعي) শব্দ দুটি দ্বিবচনে এসেছে। কাজী আইয়ায বলেন: ‘ফারআয়ন’ (দুই শাখা) বলতে দুই হাত উদ্দেশ্য হওয়া সম্ভব, কারণ হাত দুটি শরীরের দুটি শাখার মতো। অর্থাৎ তিনি তার দুই কান এবং দুই কবজি অলংকৃত করেছিলেন। অথবা এর দ্বারা ঘাড় এবং দুই হাত উদ্দেশ্য হতে পারে, যেখানে দুই হাতকে একটি শাখা ধরা হয়েছে। অথবা দুই হাত এবং দুই পা উদ্দেশ্য হতে পারে। অথবা চুলের দুই গুচ্ছ এবং মাথার দুই পাশ উদ্দেশ্য হতে পারে; কেননা বিলাসিনী নারীদের অভ্যাস ছিল তাদের চুলের বিন্যাস সাজানো এবং কপাল ও মাথার সামনের চুল অলংকৃত করা। ইবনে আবি উয়াইসের বর্ণনায় ‘ফারঈ’ (একবচন) শব্দ এসেছে, যার অর্থ হলো— তিনি আমার মাথা অলংকৃত করেছিলেন যা আধিক্য ও ভারের কারণে ঝুলে পড়ত। আর আরবরা মাথার চুলকে ‘ফার’ বলে অভিহিত করে। ইমরুল কায়েস বলেছেন: ‘এমন এক কেশরাশি যা পিঠকে ঢেকে রাখে, তা ঘন কালো’। তাঁর কথা (এবং মেদ দিয়ে আমার বাহুদ্বয় পূর্ণ করে দিয়েছেন): আবু উবাইদ বলেন, তিনি কেবল বাহু উদ্দেশ্য করেননি, বরং পুরো শরীর উদ্দেশ্য করেছেন। কারণ বাহু মোটা হলে পুরো শরীরই মোটা হয়। আর বাহুকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ এটি মানুষের শরীরের সেই অংশ যা নিজের দৃষ্টির সবচেয়ে কাছে থাকে।
তাঁর কথা (ওয়া বাজজাহানী): বা এবং এরপর জীম হালকা হবে। নাসাঈর বর্ণনায় জীম তাশদীদসহ এসেছে।
তাঁর কথা (ফাবাজিহাত): তা সাকিনসহ। মুসলিমের এক বর্ণনায় এসেছে ‘ফাতাবাজজাহাত ইলাইয়্যা নাফসী’ (তাশদীদসহ)। বর্ণনাসমূহে এটিই প্রসিদ্ধ। নাসাঈর বর্ণনায় রয়েছে ‘ওয়া বাজজাহা নাফসী ফাবাজিহাত ইলাইয়্যা’। তাঁর এবং আবু উবাইদের অন্য এক বর্ণনায় ‘ফাবাজিহাতু’ (তা-এর পেশসহ) এবং ‘ইলা’ হালকা উচ্চারণে এসেছে। এর অর্থ হলো, তিনি তাকে আনন্দিত করেছেন ফলে তিনি আনন্দিত হয়েছেন। ইবনে আম্বারী বলেন, এর অর্থ হলো— তিনি আমাকে সম্মানিত করেছেন ফলে আমার নিকট নিজের সত্তা মহিমান্বিত হয়েছে। ইবনে সিক্কীত বলেন, অর্থ হলো— তিনি আমাকে গর্বিত করেছেন ফলে আমি গর্ব অনুভব করেছি। ইবনে আবি উয়াইস বলেন, এর অর্থ হলো— তিনি আমাকে সচ্ছলতা দিয়েছেন এবং বিলাসিতায় রেখেছেন।
তাঁর কথা (তিনি আমাকে এক ক্ষুদ্র মেষপালকের পরিবারে পেয়েছেন): ‘গুনাইমাহ’ শব্দটি ক্ষুদ্রতাবোধক।
তাঁর কথা (শিক্কিন): শীন বর্ণের নিচে কাসরা (জের) দিয়ে। খাত্তাবি বলেন, বর্ণনায় এমনই রয়েছে, তবে সঠিক হলো শীন বর্ণের উপরে ফাতহা (জবর) হওয়া। এটি একটি নির্দিষ্ট স্থানের নাম। আবু উবাইদও এমনটি বলেছেন এবং হারাবী একে সঠিক বলেছেন। ইবনে আম্বারী বলেন, এটি জবর এবং জের উভয়ভাবেই একটি স্থানের নাম।
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 267)