الْمُوَحَّدَةِ.
قَوْلُهُ: (مَا يَنْبَغِي) هُوَ إِنْكَارٌ مِنَ ابْنِ سَلَامٍ عَلَى مَنْ قَطَعَ لَهُ بِالْجَنَّةِ، فَكَأَنَّهُ مَا سَمِعَ حَدِيثَ سَعْدٍ وَكَأَنَّهُمْ هُمْ سَمِعُوهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَيْضًا سَمِعَهُ لَكِنَّهُ كَرِهَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ تَوَاضُعًا، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنْكَارًا مِنْهُ عَلَى مَنْ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ لِكَوْنِهِ فَهِمَ مِنْهُ التَّعَجُّبَ مِنْ خَبَرِهِمْ فَأَخْبَرَهُ بِأَنَّ ذَلِكَ لَا عَجَبَ فِيهِ بِمَا ذَكَرَهُ لَهُ مِنْ قِصَّةِ الْمَنَامِ، وَأَشَارَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ إِلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِنْكَارُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ إِذَا كَانَ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ.
قَوْلُهُ: (فَقِيلَ لِي: ارْقَ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ ارْقَهْ بِزِيَادَةِ هَاءٍ وَهِيَ هَاءُ السَّكْتِ.
قَوْلُهُ: (فَأَتَانِي مِنْصَفٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا فَاءٌ، وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ وَهُوَ الْخَادِمُ.
قَوْلُهُ: (فَرَقِيتُ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَحُكِيَ فَتْحُهَا.
قَوْلُهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ (وَصِيفٌ مَكَانَ مِنْصَفٍ) يُرِيدُ أَنَّ مُعَاذًا وَهُوَ ابْنُ مُعَاذٍ رَوَى الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ كَمَا رَوَاهُ أَزْهَرُ السَّمَّانُ فَأَبْدَلَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ وَهِيَ بِمَعْنَاهَا، وَالْوَصِيفُ: الْخَادِمُ الصَّغِيرُ غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً.
قَوْلُهُ: (فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي) أَيْ أَنَّ الِاسْتِيقَاظَ كَانَ حَالَ الْأَخْذِ مِنْ غَيْرِ فَاصِلَةٍ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهَا بَقِيَتْ فِي يَدِهِ فِي حَالِ يَقَظَتِهِ، وَلَوْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ لَمْ يَمْتَنِعْ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ، لَكِنَّ الَّذِي يَظْهَرُ خِلَافُ ذَلِكَ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ أَنَّ أَثَرَهَا بَقِيَ فِي يَدِهِ بَعْدَ الِاسْتِيقَاظِ كَأَنْ يُصْبِحُ فَيَرَى يَدَهُ مَقْبُوضَةً.
قَوْلُهُ: (وَذَلِكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ) هُوَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُخْبِرَ بِذَلِكَ وَيُرِيدُ نَفْسَهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ الرَّاوِي.
قَوْلُهُ: (عَنْ أَبِيهِ) هُوَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ.
قَوْلُهُ: (فِي بَيْتٍ) التَّنْوِينُ لِلتَّعْظِيمِ وَوَجْهُ تَعْظِيمِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْقَدْرُ الْمُقْتَضِي لِإِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَنَاقِبِ ابْنِ سَلَامٍ، أَوْ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ أَمْرُهُ بِتَرْكِ قَبُولِهِ هَدِيَّةَ الْمُسْتَقْرِضِ مِنَ الْوَرَعِ.
قَوْلُهُ: (إِنَّكَ بأَرْضٍ) يَعْنِي أَرْضَ الْعِرَاقِ (الرِّبَا بِهَا فَاشٍ) أَيْ شَائِعٌ.
قَوْلُهُ: (حِمْلُ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ (تِبْنٍ) بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ مَعْرُوفٌ.
قَوْلُهُ: (حِمْلُ قَتٍّ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ وَهُوَ عَلَفُ الدَّوَابِّ.
قَوْلُهُ: (فَإِنَّهُ رِبًا) يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ رَأْيُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَإِلَّا فَالْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ رِبًا إِذَا شَرَطَهُ، نَعَمِ الْوَرَعُ تَرْكُهُ.
قَوْلُهُ: (وَلَمْ يَذْكُرِ النَّضْرُ) أَيِ ابْنُ شُمَيْلٍ (وَأَبُو دَاوُدَ) أَيِ الطَّيَالِسِيُّ (وَوَهْبٌ) أَيِ ابْنُ جُرَيْجٍ (عَنْ شُعْبَةَ الْبَيْتَ) أَيْ قَوْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ وَيَدْخُلُ فِي بَيْتٍ وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَيِ ابْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ فِي كِتَابِ الِاعْتِصَامِ بِلَفْظِ: انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَأَسْقِيكَ مِنْ قَدَحٍ شَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَدِيثُ.
21 - بَاب ذِكْرُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رضي الله عنه
3822 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ.
3823 - وَعَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخَلَصَةِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ أَوْ الْكَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ قَالَ فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ قَالَ فَكَسَرْنَا وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ فَأَتَيْنَاهُ فَأَخْبَرْنَاهُ فَدَعَا لَنَا وَلِأَحْمَسَ"
قَوْلُهُ: (مَا يَنْبَغِي) هُوَ إِنْكَارٌ مِنَ ابْنِ سَلَامٍ عَلَى مَنْ قَطَعَ لَهُ بِالْجَنَّةِ، فَكَأَنَّهُ مَا سَمِعَ حَدِيثَ سَعْدٍ وَكَأَنَّهُمْ هُمْ سَمِعُوهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَيْضًا سَمِعَهُ لَكِنَّهُ كَرِهَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ تَوَاضُعًا، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنْكَارًا مِنْهُ عَلَى مَنْ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ لِكَوْنِهِ فَهِمَ مِنْهُ التَّعَجُّبَ مِنْ خَبَرِهِمْ فَأَخْبَرَهُ بِأَنَّ ذَلِكَ لَا عَجَبَ فِيهِ بِمَا ذَكَرَهُ لَهُ مِنْ قِصَّةِ الْمَنَامِ، وَأَشَارَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ إِلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِنْكَارُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ إِذَا كَانَ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ.
قَوْلُهُ: (فَقِيلَ لِي: ارْقَ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ ارْقَهْ بِزِيَادَةِ هَاءٍ وَهِيَ هَاءُ السَّكْتِ.
قَوْلُهُ: (فَأَتَانِي مِنْصَفٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا فَاءٌ، وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ وَهُوَ الْخَادِمُ.
قَوْلُهُ: (فَرَقِيتُ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَحُكِيَ فَتْحُهَا.
قَوْلُهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ (وَصِيفٌ مَكَانَ مِنْصَفٍ) يُرِيدُ أَنَّ مُعَاذًا وَهُوَ ابْنُ مُعَاذٍ رَوَى الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ كَمَا رَوَاهُ أَزْهَرُ السَّمَّانُ فَأَبْدَلَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ وَهِيَ بِمَعْنَاهَا، وَالْوَصِيفُ: الْخَادِمُ الصَّغِيرُ غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً.
قَوْلُهُ: (فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي) أَيْ أَنَّ الِاسْتِيقَاظَ كَانَ حَالَ الْأَخْذِ مِنْ غَيْرِ فَاصِلَةٍ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهَا بَقِيَتْ فِي يَدِهِ فِي حَالِ يَقَظَتِهِ، وَلَوْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ لَمْ يَمْتَنِعْ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ، لَكِنَّ الَّذِي يَظْهَرُ خِلَافُ ذَلِكَ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ أَنَّ أَثَرَهَا بَقِيَ فِي يَدِهِ بَعْدَ الِاسْتِيقَاظِ كَأَنْ يُصْبِحُ فَيَرَى يَدَهُ مَقْبُوضَةً.
قَوْلُهُ: (وَذَلِكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ) هُوَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُخْبِرَ بِذَلِكَ وَيُرِيدُ نَفْسَهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ الرَّاوِي.
قَوْلُهُ: (عَنْ أَبِيهِ) هُوَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ.
قَوْلُهُ: (فِي بَيْتٍ) التَّنْوِينُ لِلتَّعْظِيمِ وَوَجْهُ تَعْظِيمِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْقَدْرُ الْمُقْتَضِي لِإِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَنَاقِبِ ابْنِ سَلَامٍ، أَوْ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ أَمْرُهُ بِتَرْكِ قَبُولِهِ هَدِيَّةَ الْمُسْتَقْرِضِ مِنَ الْوَرَعِ.
قَوْلُهُ: (إِنَّكَ بأَرْضٍ) يَعْنِي أَرْضَ الْعِرَاقِ (الرِّبَا بِهَا فَاشٍ) أَيْ شَائِعٌ.
قَوْلُهُ: (حِمْلُ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ (تِبْنٍ) بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ مَعْرُوفٌ.
قَوْلُهُ: (حِمْلُ قَتٍّ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ وَهُوَ عَلَفُ الدَّوَابِّ.
قَوْلُهُ: (فَإِنَّهُ رِبًا) يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ رَأْيُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَإِلَّا فَالْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ رِبًا إِذَا شَرَطَهُ، نَعَمِ الْوَرَعُ تَرْكُهُ.
قَوْلُهُ: (وَلَمْ يَذْكُرِ النَّضْرُ) أَيِ ابْنُ شُمَيْلٍ (وَأَبُو دَاوُدَ) أَيِ الطَّيَالِسِيُّ (وَوَهْبٌ) أَيِ ابْنُ جُرَيْجٍ (عَنْ شُعْبَةَ الْبَيْتَ) أَيْ قَوْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ وَيَدْخُلُ فِي بَيْتٍ وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَيِ ابْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ فِي كِتَابِ الِاعْتِصَامِ بِلَفْظِ: انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَأَسْقِيكَ مِنْ قَدَحٍ شَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَدِيثُ.
21 - بَاب ذِكْرُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رضي الله عنه
3822 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ.
3823 - وَعَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخَلَصَةِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ أَوْ الْكَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ قَالَ فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ قَالَ فَكَسَرْنَا وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ فَأَتَيْنَاهُ فَأَخْبَرْنَاهُ فَدَعَا لَنَا وَلِأَحْمَسَ"
এক নুকতাযুক্ত বা।
তাঁর উক্তি: (যা সমীচীন নয়) এটি ইবনে সালামের পক্ষ থেকে সেই ব্যক্তির প্রতি অস্বীকৃতি যিনি তাঁর জান্নাতি হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিতভাবে সাক্ষ্য দিয়েছিলেন। সম্ভবত তিনি সা’দ বর্ণিত হাদিসটি শোনেননি, অথচ তারা সেটি শুনেছিলেন। আবার এও হতে পারে যে, তিনি নিজেও তা শুনেছিলেন, কিন্তু বিনয়বশত নিজের এই প্রশংসা অপছন্দ করেছিলেন। অথবা এটি তাঁর পক্ষ থেকে সেই ব্যক্তির প্রতি অস্বীকৃতি হতে পারে যে তাঁকে এ বিষয়ে প্রশ্ন করেছিল, কারণ তিনি সেই ব্যক্তির মধ্যে তাদের সংবাদের ব্যাপারে বিস্ময়বোধ করতে দেখেছিলেন। তাই তিনি স্বপ্নের ঘটনার মাধ্যমে তাকে জানালেন যে এতে বিস্ময়ের কিছু নেই। আর এই কথার মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, কোনো সত্যনিষ্ঠ ব্যক্তি যদি কোনো সংবাদ দেয়, তবে সে বিষয়ে জ্ঞান না থাকা সত্ত্বেও তা অস্বীকার করা কারো জন্য উচিত নয়।
তাঁর উক্তি: (আমাকে বলা হলো: উপরে উঠুন) কুশমিহানীর বর্ণনায় 'আরকাহ' এসেছে, অতিরিক্ত 'হা' সহকারে, যা বিরতিসূচক হা (হা-উস সাক্ত)।
তাঁর উক্তি: (আমার কাছে একজন সেবক এল) 'মিনসাফ' শব্দটি মীম-এর নিচে কাসরা, নুন-এর সুকুন এবং সাদ-এর ফাতহা সহকারে, এরপর ফা। কুশমিহানীর বর্ণনায় মীম-এর উপর ফাতহা সহকারে এসেছে। প্রথমটিই অধিক প্রসিদ্ধ, আর এর অর্থ হলো সেবক।
তাঁর উক্তি: (আমি আরোহণ করলাম) কাফ-এর নিচে কাসরা সহকারে, তবে এর ফাতহাও বর্ণিত হয়েছে।
দ্বিতীয় বর্ণনায় তাঁর উক্তি: ('মিনসাফ'-এর স্থলে 'ওয়াসিফ') এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মুআয—যিনি ইবনে মুআয—তিনি আব্দুল্লাহ বিন আউন থেকে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন ঠিক যেভাবে আযহার আস-সাম্মান বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি এই শব্দের পরিবর্তে ওই শব্দটি ব্যবহার করেছেন, যা একই অর্থবোধক। 'ওয়াসিফ' অর্থ হলো অল্পবয়স্ক সেবক, সে ছেলে হোক বা মেয়ে।
তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি জাগ্রত হলাম এবং সেটি আমার হাতেই ছিল) অর্থাৎ জাগ্রত হওয়াটি ছিল ধরার অবস্থার সাথে কোনো বিরতি ছাড়াই। এর দ্বারা এটি উদ্দেশ্য নয় যে জাগ্রত অবস্থায় সেটি তাঁর হাতে রয়ে গিয়েছিল। যদিও এর বাহ্যিক অর্থের ওপর ভিত্তি করলে আল্লাহর কুদরতে তা অসম্ভব নয়, তবে এর বিপরীতটিই স্পষ্ট। আরও সম্ভাবনা আছে যে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো জাগ্রত হওয়ার পর এর প্রভাব তাঁর হাতে রয়ে গিয়েছিল, যেন তিনি ভোরবেলা নিজেকে এমন অবস্থায় পেলেন যে তাঁর হাত মুষ্টিবদ্ধ ছিল।
তাঁর উক্তি: (আর সেই ব্যক্তিটি ছিলেন আব্দুল্লাহ বিন সালাম) এটি আব্দুল্লাহ বিন সালামেরই কথা। তিনি নিজের সম্পর্কে এভাবে সংবাদ দিচ্ছেন এতে কোনো বাধা নেই। আবার এটি বর্ণনাকারীর কথা হওয়ারও সম্ভাবনা আছে।
তাঁর উক্তি: (তাঁর পিতা থেকে) তিনি হলেন আবু বুরদাহ বিন আবি মুসা আল-াশআরী।
তাঁর উক্তি: (একটি ঘরে) এখানে তানভীন বা দুই জের এসেছে ঘরটির মহিমা প্রকাশের জন্য। এর মহত্ত্বের কারণ হলো যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখানে প্রবেশ করেছিলেন। এই বিষয়টিই হাদিসটিকে ইবনে সালামের মর্যাদার অধ্যায়ে অন্তর্ভুক্ত করার জন্য যথেষ্ট ছিল। অথবা ঋণদাতার কাছ থেকে উপহার গ্রহণ না করার ব্যাপারে তিনি যে পরহেযগারির নির্দেশ দিয়েছিলেন, তার কারণে এটি বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আপনি এমন এক ভূখণ্ডে আছেন) অর্থাৎ ইরাকের ভূখণ্ড। (যেখানে সুদ অত্যন্ত প্রচলিত) অর্থাৎ যা ব্যাপকভাবে ছড়িয়ে আছে।
তাঁর উক্তি: (বোঝা) হা-এর নিচে কাসরা সহকারে। (খড়) তা-এর নিচে কাসরা এবং বা-এর সুকুন সহকারে, যা একটি সুপরিচিত শব্দ।
তাঁর উক্তি: (এক বোঝা কাঁচা ঘাস) কাফ-এর উপর ফাতহা এবং তা-এর তাশদীদ সহকারে, যা হলো পশুর খাদ্য।
তাঁর উক্তি: (কেননা তা সুদ) সম্ভাবনা আছে যে এটি আব্দুল্লাহ বিন সালামের ব্যক্তিগত অভিমত। অন্যথায় ফকিহগণের মতে এটি তখনই সুদ হবে যখন তা শর্তযুক্ত হয়। তবে পরহেযগারির দাবি হলো তা বর্জন করা।
তাঁর উক্তি: (নাযর উল্লেখ করেননি) অর্থাৎ ইবনে শুমাইল। (এবং আবু দাউদ) অর্থাৎ তায়ালিসি। (এবং ওয়াহাব) অর্থাৎ ইবনে জুরাইজ। (শু’বা থেকে 'ঘর'-এর কথা) অর্থাৎ সুলায়মান বিন হারব তাঁর বর্ণনায় শু’বা থেকে যা উল্লেখ করেছেন যে, "এবং তিনি একটি ঘরে প্রবেশ করলেন"। আবু উসামার বর্ণনায় বুরাইদ ইবনে আব্দুল্লাহ অর্থাৎ ইবনে আবি বুরদাহ থেকে, তিনি তাঁর দাদা আবু বুরদাহ থেকে 'কিতাবুল ইতিসাম'-এ এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: "তুমি বাড়িতে চলো, আমি তোমাকে সেই পেয়ালা থেকে পান করাব যা থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পান করেছিলেন"—পুরো হাদিস।
২১ - পরিচ্ছেদ: জারীর বিন আব্দুল্লাহ আল-বাজালী রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর প্রসঙ্গ
৩৮২২ - ইসহাক আল-ওয়াসিতি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি খালিদ থেকে, তিনি বায়ান থেকে, তিনি কায়েস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি জারীর বিন আব্দুল্লাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছি: "আমি ইসলাম গ্রহণ করার পর থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে (তাঁর কাছে প্রবেশ করতে) কখনো বাধা দেননি এবং যখনই তিনি আমাকে দেখতেন, মুচকি হাসতেন।"
৩৮২৩ - কায়েস থেকে বর্ণিত, তিনি জারীর বিন আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: জাহেলিয়াত যুগে 'যুল-খালাসাহ' নামক একটি ঘর ছিল, যাকে 'ইয়ামানি কাবা' বা 'শামী কাবা' বলা হতো। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "তুমি কি আমাকে যুল-খালাসাহ থেকে মুক্তি দেবে?" তিনি (জারীর) বলেন: "অতঃপর আমি আহমাস গোত্রের একশ পঞ্চাশ জন অশ্বারোহী নিয়ে সেদিকে অগ্রসর হলাম।" তিনি বলেন: "আমরা সেটি ভেঙে ফেললাম এবং সেখানে যাদের পেলাম তাদের হত্যা করলাম। এরপর আমরা তাঁর কাছে ফিরে এসে সংবাদ দিলাম, তখন তিনি আমাদের জন্য এবং আহমাস গোত্রের জন্য দোয়া করলেন।"
তাঁর উক্তি: (যা সমীচীন নয়) এটি ইবনে সালামের পক্ষ থেকে সেই ব্যক্তির প্রতি অস্বীকৃতি যিনি তাঁর জান্নাতি হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিতভাবে সাক্ষ্য দিয়েছিলেন। সম্ভবত তিনি সা’দ বর্ণিত হাদিসটি শোনেননি, অথচ তারা সেটি শুনেছিলেন। আবার এও হতে পারে যে, তিনি নিজেও তা শুনেছিলেন, কিন্তু বিনয়বশত নিজের এই প্রশংসা অপছন্দ করেছিলেন। অথবা এটি তাঁর পক্ষ থেকে সেই ব্যক্তির প্রতি অস্বীকৃতি হতে পারে যে তাঁকে এ বিষয়ে প্রশ্ন করেছিল, কারণ তিনি সেই ব্যক্তির মধ্যে তাদের সংবাদের ব্যাপারে বিস্ময়বোধ করতে দেখেছিলেন। তাই তিনি স্বপ্নের ঘটনার মাধ্যমে তাকে জানালেন যে এতে বিস্ময়ের কিছু নেই। আর এই কথার মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, কোনো সত্যনিষ্ঠ ব্যক্তি যদি কোনো সংবাদ দেয়, তবে সে বিষয়ে জ্ঞান না থাকা সত্ত্বেও তা অস্বীকার করা কারো জন্য উচিত নয়।
তাঁর উক্তি: (আমাকে বলা হলো: উপরে উঠুন) কুশমিহানীর বর্ণনায় 'আরকাহ' এসেছে, অতিরিক্ত 'হা' সহকারে, যা বিরতিসূচক হা (হা-উস সাক্ত)।
তাঁর উক্তি: (আমার কাছে একজন সেবক এল) 'মিনসাফ' শব্দটি মীম-এর নিচে কাসরা, নুন-এর সুকুন এবং সাদ-এর ফাতহা সহকারে, এরপর ফা। কুশমিহানীর বর্ণনায় মীম-এর উপর ফাতহা সহকারে এসেছে। প্রথমটিই অধিক প্রসিদ্ধ, আর এর অর্থ হলো সেবক।
তাঁর উক্তি: (আমি আরোহণ করলাম) কাফ-এর নিচে কাসরা সহকারে, তবে এর ফাতহাও বর্ণিত হয়েছে।
দ্বিতীয় বর্ণনায় তাঁর উক্তি: ('মিনসাফ'-এর স্থলে 'ওয়াসিফ') এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মুআয—যিনি ইবনে মুআয—তিনি আব্দুল্লাহ বিন আউন থেকে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন ঠিক যেভাবে আযহার আস-সাম্মান বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি এই শব্দের পরিবর্তে ওই শব্দটি ব্যবহার করেছেন, যা একই অর্থবোধক। 'ওয়াসিফ' অর্থ হলো অল্পবয়স্ক সেবক, সে ছেলে হোক বা মেয়ে।
তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি জাগ্রত হলাম এবং সেটি আমার হাতেই ছিল) অর্থাৎ জাগ্রত হওয়াটি ছিল ধরার অবস্থার সাথে কোনো বিরতি ছাড়াই। এর দ্বারা এটি উদ্দেশ্য নয় যে জাগ্রত অবস্থায় সেটি তাঁর হাতে রয়ে গিয়েছিল। যদিও এর বাহ্যিক অর্থের ওপর ভিত্তি করলে আল্লাহর কুদরতে তা অসম্ভব নয়, তবে এর বিপরীতটিই স্পষ্ট। আরও সম্ভাবনা আছে যে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো জাগ্রত হওয়ার পর এর প্রভাব তাঁর হাতে রয়ে গিয়েছিল, যেন তিনি ভোরবেলা নিজেকে এমন অবস্থায় পেলেন যে তাঁর হাত মুষ্টিবদ্ধ ছিল।
তাঁর উক্তি: (আর সেই ব্যক্তিটি ছিলেন আব্দুল্লাহ বিন সালাম) এটি আব্দুল্লাহ বিন সালামেরই কথা। তিনি নিজের সম্পর্কে এভাবে সংবাদ দিচ্ছেন এতে কোনো বাধা নেই। আবার এটি বর্ণনাকারীর কথা হওয়ারও সম্ভাবনা আছে।
তাঁর উক্তি: (তাঁর পিতা থেকে) তিনি হলেন আবু বুরদাহ বিন আবি মুসা আল-াশআরী।
তাঁর উক্তি: (একটি ঘরে) এখানে তানভীন বা দুই জের এসেছে ঘরটির মহিমা প্রকাশের জন্য। এর মহত্ত্বের কারণ হলো যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখানে প্রবেশ করেছিলেন। এই বিষয়টিই হাদিসটিকে ইবনে সালামের মর্যাদার অধ্যায়ে অন্তর্ভুক্ত করার জন্য যথেষ্ট ছিল। অথবা ঋণদাতার কাছ থেকে উপহার গ্রহণ না করার ব্যাপারে তিনি যে পরহেযগারির নির্দেশ দিয়েছিলেন, তার কারণে এটি বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আপনি এমন এক ভূখণ্ডে আছেন) অর্থাৎ ইরাকের ভূখণ্ড। (যেখানে সুদ অত্যন্ত প্রচলিত) অর্থাৎ যা ব্যাপকভাবে ছড়িয়ে আছে।
তাঁর উক্তি: (বোঝা) হা-এর নিচে কাসরা সহকারে। (খড়) তা-এর নিচে কাসরা এবং বা-এর সুকুন সহকারে, যা একটি সুপরিচিত শব্দ।
তাঁর উক্তি: (এক বোঝা কাঁচা ঘাস) কাফ-এর উপর ফাতহা এবং তা-এর তাশদীদ সহকারে, যা হলো পশুর খাদ্য।
তাঁর উক্তি: (কেননা তা সুদ) সম্ভাবনা আছে যে এটি আব্দুল্লাহ বিন সালামের ব্যক্তিগত অভিমত। অন্যথায় ফকিহগণের মতে এটি তখনই সুদ হবে যখন তা শর্তযুক্ত হয়। তবে পরহেযগারির দাবি হলো তা বর্জন করা।
তাঁর উক্তি: (নাযর উল্লেখ করেননি) অর্থাৎ ইবনে শুমাইল। (এবং আবু দাউদ) অর্থাৎ তায়ালিসি। (এবং ওয়াহাব) অর্থাৎ ইবনে জুরাইজ। (শু’বা থেকে 'ঘর'-এর কথা) অর্থাৎ সুলায়মান বিন হারব তাঁর বর্ণনায় শু’বা থেকে যা উল্লেখ করেছেন যে, "এবং তিনি একটি ঘরে প্রবেশ করলেন"। আবু উসামার বর্ণনায় বুরাইদ ইবনে আব্দুল্লাহ অর্থাৎ ইবনে আবি বুরদাহ থেকে, তিনি তাঁর দাদা আবু বুরদাহ থেকে 'কিতাবুল ইতিসাম'-এ এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: "তুমি বাড়িতে চলো, আমি তোমাকে সেই পেয়ালা থেকে পান করাব যা থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পান করেছিলেন"—পুরো হাদিস।
২১ - পরিচ্ছেদ: জারীর বিন আব্দুল্লাহ আল-বাজালী রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর প্রসঙ্গ
৩৮২২ - ইসহাক আল-ওয়াসিতি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি খালিদ থেকে, তিনি বায়ান থেকে, তিনি কায়েস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি জারীর বিন আব্দুল্লাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছি: "আমি ইসলাম গ্রহণ করার পর থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে (তাঁর কাছে প্রবেশ করতে) কখনো বাধা দেননি এবং যখনই তিনি আমাকে দেখতেন, মুচকি হাসতেন।"
৩৮২৩ - কায়েস থেকে বর্ণিত, তিনি জারীর বিন আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: জাহেলিয়াত যুগে 'যুল-খালাসাহ' নামক একটি ঘর ছিল, যাকে 'ইয়ামানি কাবা' বা 'শামী কাবা' বলা হতো। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "তুমি কি আমাকে যুল-খালাসাহ থেকে মুক্তি দেবে?" তিনি (জারীর) বলেন: "অতঃপর আমি আহমাস গোত্রের একশ পঞ্চাশ জন অশ্বারোহী নিয়ে সেদিকে অগ্রসর হলাম।" তিনি বলেন: "আমরা সেটি ভেঙে ফেললাম এবং সেখানে যাদের পেলাম তাদের হত্যা করলাম। এরপর আমরা তাঁর কাছে ফিরে এসে সংবাদ দিলাম, তখন তিনি আমাদের জন্য এবং আহমাস গোত্রের জন্য দোয়া করলেন।"
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 131)