عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَزُهَيْرٌ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ زَادَ فِيهِ ذِكْرَ زُهَيْرٍ وَسَاقَهُ عَلَى لَفْظِ إِسْرَائِيلَ، وَقَدْ رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدَيْهِمَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى فَلَمْ يَذْكُرَا زُهَيْرًا، وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ زُهَيْرٍ بِهِ.
قَوْلُهُ: (كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَيْ: فِي أَوَّلِ افْتِرَاضِ الصِّيَامِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي رِوَايَتِهِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مُرْسَلًا.
قَوْلُهُ: (فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ. . . إِلَخْ) فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ: كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ شَيْئًا وَلَا يَشْرَبَ لَيْلَهُ وَيَوْمَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلِأَبِي الشَّيْخِ مِنْ طَرِيقِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا أَفْطَرُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا، فَإِذَا نَامُوا لَمْ يَفْعَلُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إِلَى مِثْلِهَ فَاتَّفَقَتِ الرِّوَايَاتُ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ عَلَى أَنَّ الْمَنْعَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ مُقَيَّدًا بِالنَّوْمِ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ، وَقُيِّدَ الْمَنْعُ مِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ: كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّوُا الْعَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنِّسَاءُ وَصَامُوا إِلَى الْقَابِلَةِ وَنَحْوُهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا سَأَذْكُرُهُ قَرِيبًا، وَهَذَا أَخَصُّ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ لِكَوْنِ مَا بَعْدَهَا مَظِنَّةَ النَّوْمِ غَالِبًا، وَالتَّقْيِيدُ فِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هُوَ بِالنَّوْمِ كَمَا فِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ، وَبَيَّنَ السُّدِّيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْحُكْمَ كَانَ عَلَى وَفْقِ مَا كُتِبَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيِّ وَلَفْظُهُ: كُتِبَ عَلَى النَّصَارَى الصِّيَامُ، وَكُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَأْكُلُوا وَلَا يَشْرَبُوا وَلَا يَنْكِحُوا بَعْدَ النَّوْمِ، وَكُتِبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَوَّلًا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ.
وَمِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ يَفْعَلُونَ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ: إِذَا نَامَ أَحَدُهُمْ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى الْقَابِلَةَ وَيُؤَيِّدُ هَذَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَرْفُوعًا: فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ.
قَوْلُهُ: (وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةَ) بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ هَكَذَا سُمِّيَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَلَى إِسْرَائِيلَ فِيهِ إِلَّا فِي رِوَايَةِ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْهُ فَإِنَّهُ قَالَ: صِرْمَةُ بْنُ قَيْسٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَلِأَبِي نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلُهُ.
قَالَ: وَكَذَا رَوَاهُ أَشْعَثُ بْنُ سِوَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَوَقَعَ عِنْدَ أَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ أَبُو قَيْسِ بْنُ عَمْرٍو وَفِي حَدِيثِ السُّدِّيِّ الْمَذْكُورِ: حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو قَيْسِ بْنُ صِرْمَةَ وَلِابْنِ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ الثَّقِيلَةِ مُرْسَلًا صِرْمَةُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ وَلِغَيْرِ ابْنِ جَرِيرٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ صِرْمَةُ بْنُ قَيْسٍ كَمَا قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَلِلذُّهْلِيِّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ مِنْ مُرْسَلِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: صِرْمَةُ بْنُ أَنَسٍ، وَلِابْنِ جَرِيرٍ مِنْ مُرْسَلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى صِرْمَةُ بْنُ مَالِكٍ وَالْجَمْعُ بَيْنَ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ أَبُو قَيْسٍ صِرْمَةُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، كَذَا نَسَبَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرُهُ، فَمَنْ قَالَ قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ قَلَبَهُ كَمَا جَزَمَ الدَّاوُدِيُّ، وَالسُّهَيْلِيُّ وَغَيْرُهُمَا بِأَنَّهُ وَقَعَ مَقْلُوبًا فِي رِوَايَةِ حَدِيثِ الْبَابِ، وَمَنْ قَالَ صِرْمَةُ بْنُ مَالِكٍ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، وَمَنْ قَالَ صِرْمَةُ بْنُ أَنَسٍ حَذَفَ أَدَاةَ الْكُنْيَةِ مِنْ أَبِيهِ، وَمَنْ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَ كُنْيَتَهُ وَأَخْطَأَ فِي اسْمِ أَبِيهِ، وَكَذَا مَنْ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ صِرْمَةَ، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ أَبُو قَيْسٍ صِرْمَةُ فَزَادَ فِيهِ ابْنَ، وَقَدْ صَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ فَرُوِّينَاهُ فِي جُزْءِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنِّسَاءُ، وَأَنَّ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ الْأَنْصَارِيَّ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ الْحَدِيثَ.
وَقَدِ اسْتَدْرَكَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي الصَّحَابَةِ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ فِي حَرْفِ
قَوْلُهُ: (كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَيْ: فِي أَوَّلِ افْتِرَاضِ الصِّيَامِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي رِوَايَتِهِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مُرْسَلًا.
قَوْلُهُ: (فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ. . . إِلَخْ) فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ: كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ شَيْئًا وَلَا يَشْرَبَ لَيْلَهُ وَيَوْمَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلِأَبِي الشَّيْخِ مِنْ طَرِيقِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا أَفْطَرُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا، فَإِذَا نَامُوا لَمْ يَفْعَلُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إِلَى مِثْلِهَ فَاتَّفَقَتِ الرِّوَايَاتُ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ عَلَى أَنَّ الْمَنْعَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ مُقَيَّدًا بِالنَّوْمِ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ، وَقُيِّدَ الْمَنْعُ مِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ: كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّوُا الْعَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنِّسَاءُ وَصَامُوا إِلَى الْقَابِلَةِ وَنَحْوُهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا سَأَذْكُرُهُ قَرِيبًا، وَهَذَا أَخَصُّ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ لِكَوْنِ مَا بَعْدَهَا مَظِنَّةَ النَّوْمِ غَالِبًا، وَالتَّقْيِيدُ فِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هُوَ بِالنَّوْمِ كَمَا فِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ، وَبَيَّنَ السُّدِّيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْحُكْمَ كَانَ عَلَى وَفْقِ مَا كُتِبَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيِّ وَلَفْظُهُ: كُتِبَ عَلَى النَّصَارَى الصِّيَامُ، وَكُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَأْكُلُوا وَلَا يَشْرَبُوا وَلَا يَنْكِحُوا بَعْدَ النَّوْمِ، وَكُتِبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَوَّلًا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ.
وَمِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ يَفْعَلُونَ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ: إِذَا نَامَ أَحَدُهُمْ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى الْقَابِلَةَ وَيُؤَيِّدُ هَذَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَرْفُوعًا: فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ.
قَوْلُهُ: (وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةَ) بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ هَكَذَا سُمِّيَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَلَى إِسْرَائِيلَ فِيهِ إِلَّا فِي رِوَايَةِ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْهُ فَإِنَّهُ قَالَ: صِرْمَةُ بْنُ قَيْسٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَلِأَبِي نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلُهُ.
قَالَ: وَكَذَا رَوَاهُ أَشْعَثُ بْنُ سِوَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَوَقَعَ عِنْدَ أَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ أَبُو قَيْسِ بْنُ عَمْرٍو وَفِي حَدِيثِ السُّدِّيِّ الْمَذْكُورِ: حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو قَيْسِ بْنُ صِرْمَةَ وَلِابْنِ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ الثَّقِيلَةِ مُرْسَلًا صِرْمَةُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ وَلِغَيْرِ ابْنِ جَرِيرٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ صِرْمَةُ بْنُ قَيْسٍ كَمَا قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَلِلذُّهْلِيِّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ مِنْ مُرْسَلِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: صِرْمَةُ بْنُ أَنَسٍ، وَلِابْنِ جَرِيرٍ مِنْ مُرْسَلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى صِرْمَةُ بْنُ مَالِكٍ وَالْجَمْعُ بَيْنَ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ أَبُو قَيْسٍ صِرْمَةُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، كَذَا نَسَبَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرُهُ، فَمَنْ قَالَ قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ قَلَبَهُ كَمَا جَزَمَ الدَّاوُدِيُّ، وَالسُّهَيْلِيُّ وَغَيْرُهُمَا بِأَنَّهُ وَقَعَ مَقْلُوبًا فِي رِوَايَةِ حَدِيثِ الْبَابِ، وَمَنْ قَالَ صِرْمَةُ بْنُ مَالِكٍ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، وَمَنْ قَالَ صِرْمَةُ بْنُ أَنَسٍ حَذَفَ أَدَاةَ الْكُنْيَةِ مِنْ أَبِيهِ، وَمَنْ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَ كُنْيَتَهُ وَأَخْطَأَ فِي اسْمِ أَبِيهِ، وَكَذَا مَنْ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ صِرْمَةَ، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ أَبُو قَيْسٍ صِرْمَةُ فَزَادَ فِيهِ ابْنَ، وَقَدْ صَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ فَرُوِّينَاهُ فِي جُزْءِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنِّسَاءُ، وَأَنَّ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ الْأَنْصَارِيَّ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ الْحَدِيثَ.
وَقَدِ اسْتَدْرَكَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي الصَّحَابَةِ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ فِي حَرْفِ
ইসরাঈল এবং যুহাইর (যিনি ইবনে মুয়াবিয়া) থেকে বর্ণিত, তারা উভয়ে আবু ইসহাক থেকে, তিনি বারা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে যুহাইরের কথা অতিরিক্ত উল্লেখ করা হয়েছে এবং বর্ণনাটি ইসরাঈলের শব্দ অনুযায়ী করা হয়েছে। দারেমী এবং আবদ ইবনে হুমাইদ তাদের মুসনাদদ্বয়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মূসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তবে সেখানে তারা যুহাইরের কথা উল্লেখ করেননি। নাসাঈ এটি যুহাইর থেকে অন্য একটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণ ছিলেন) অর্থাৎ: সিয়াম বা রোজা ফরয হওয়ার প্রাথমিক যুগে। ইবনে জারীর তাঁর বর্ণনায় আবদুর রহমান ইবনে আবি লায়লার সূত্রে মুরসাল হিসেবে বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন।
তাঁর কথা: (তিনি ইফতার করার আগে ঘুমিয়ে পড়লেন... শেষ পর্যন্ত) যুহাইরের বর্ণনায় এসেছে: যখন তিনি রাতের খাবার খাওয়ার আগে ঘুমিয়ে পড়তেন, তখন সূর্যাস্ত না হওয়া পর্যন্ত ওই রাত ও দিনে তার জন্য কোনো কিছু পানাহার করা বৈধ ছিল না। আবুশ শায়খ যাকারিয়া ইবনে আবি যায়িদার সূত্রে আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেন: মুসলিমগণ ইফতারের পর পানাহার ও স্ত্রী সহবাস করতে পারতেন যতক্ষণ না তারা ঘুমাতেন। কিন্তু ঘুমিয়ে পড়লে পরবর্তী সময় পর্যন্ত তাদের জন্য এগুলোর কোনোটিই বৈধ ছিল না। সুতরাং বারা (রা.)-এর হাদিসের বর্ণনাসমূহ এ বিষয়ে একমত যে, এই নিষেধাজ্ঞা ঘুমের সাথে সম্পৃক্ত ছিল এবং অন্যান্যদের হাদিসেও এটিই প্রসিদ্ধ। ইবনে আব্বাসের হাদিসে এই নিষেধাজ্ঞা এশার (আতামাহ) সালাতের সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন এভাবে: রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে লোকেরা যখন এশার সালাত আদায় করতেন, তখন তাদের জন্য খাদ্য, পানীয় ও স্ত্রী সহবাস হারাম হয়ে যেত এবং তারা পরবর্তী দিন পর্যন্ত রোজা রাখতেন। আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে যা আমি শীঘ্রই উল্লেখ করব। এটি অন্য দিক থেকে বারা (রা.)-এর হাদিসের চেয়েও বেশি সুনির্দিষ্ট। সম্ভাবনা রয়েছে যে, এশার সালাতের কথা এজন্য উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সাধারণত এর পরেই ঘুমের সময় হয়। প্রকৃতপক্ষে সীমাবদ্ধতা ছিল মূলত ঘুমের সাথেই, যেমনটি অন্যান্য হাদিসে এসেছে। সুদ্দী এবং অন্যান্যগণ বর্ণনা করেছেন যে, এই বিধানটি আহলে কিতাবদের জন্য যা নির্ধারিত ছিল তার অনুরূপ ছিল। ইবনে জারীর সুদ্দীর সূত্রে বর্ণনা করেন: নাসারাদের ওপর রোজা ফরয করা হয়েছিল এবং তাদের ওপর বিধান ছিল যে, ঘুমের পরে তারা আর পানাহার বা স্ত্রী সহবাস করবে না। মুসলমানদের ওপরও শুরুতে এমন বিধানই ছিল, যতক্ষণ না আনসারদের এক ব্যক্তি আসলেন—এরপর তিনি পূর্ণ ঘটনা বর্ণনা করেন।
ইব্রাহীম তায়মীর সূত্রে বর্ণিত: ইসলামের প্রাথমিক যুগে মুসলিমগণ আহলে কিতাবদের মতো আমল করতেন; তাদের কেউ ঘুমিয়ে পড়লে পরবর্তী দিন পর্যন্ত আর খাবার গ্রহণ করত না। একে সমর্থন করে মুসলিম শরীফে বর্ণিত আমর ইবনুল আস (রা.)-এর মারফূ হাদিস: আমাদের সিয়াম ও আহলে কিতাবদের সিয়ামের মধ্যে পার্থক্য হলো সাহরী গ্রহণ করা।
তাঁর কথা: (এবং কাইস ইবনে সিরমাহ) সোয়াদ বর্ণে কাসরা এবং রা বর্ণে সুকুন যোগে—এই বর্ণনায় নামটি এভাবেই এসেছে। ইসরাঈলের সূত্রে এই নামের ক্ষেত্রে কোনো মতভেদ নেই, কেবল আবু আহমদ যুবাইরীর বর্ণনায় তিনি বলেছেন: সিরমাহ ইবনে কাইস। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন। আবু নুআইম 'আল-মারিফা' গ্রন্থে কালবী-আবু সালেহ-ইবনে আব্বাস সূত্রে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন।
তিনি বলেন: আশআস ইবনে সাওয়ার-ইকরিমা-ইবনে আব্বাস সূত্রেও একইভাবে বর্ণিত হয়েছে। আহমদ ও নাসাঈর নিকট যুহাইর-আবু ইসহাক সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি হলেন আবু কাইস ইবনে আমর। সুদ্দীর উল্লিখিত হাদিসে রয়েছে: যতক্ষণ না আনসারদের একজন লোক আসলেন যাকে আবু কাইস ইবনে সিরমাহ বলা হতো। ইবনে জারীরের বর্ণনায় ইবনে ইসহাক-মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান (হা বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে তাশদীদ সহ) সূত্রে মুরসাল হিসেবে এসেছে: সিরমাহ ইবনে আবি আনাস। ইবনে জারীর ছাড়া অন্যদের বর্ণনায় এই সূত্রে সিরমাহ ইবনে কাইস এসেছে, যেমনটি আবু আহমদ যুবাইরী বলেছেন। যুহরিয়্যাত গ্রন্থে যুহলীর বর্ণনায় কাসিম ইবনে মুহাম্মদের মুরসাল সূত্রে এসেছে: সিরমাহ ইবনে আনাস। ইবনে জারীরের বর্ণনায় আবদুর রহমান ইবনে আবি লায়লার মুরসাল সূত্রে এসেছে: সিরমাহ ইবনে মালিক। এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় হলো—তিনি হলেন আবু কাইস সিরমাহ ইবনে আবি আনাস কাইস ইবনে মালিক ইবনে আদী ইবনে আমির ইবনে গানম ইবনে আদী ইবনে নাজ্জার। ইবনে আবদিল বার এবং অন্যান্যগণ তাকে এভাবেই বংশপরম্পরায় উল্লেখ করেছেন। সুতরাং যারা 'কাইস ইবনে সিরমাহ' বলেছেন তারা নামটিকে উল্টে ফেলেছেন, যেমনটি দাউদী, সুহাইলী ও অন্যান্যগণ নিশ্চিত করেছেন যে, আলোচ্য অধ্যায়ের হাদিসে নামটি উল্টে এসেছে। আর যিনি 'সিরমাহ ইবনে মালিক' বলেছেন তিনি তাকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করেছেন। যিনি 'সিরমাহ ইবনে আনাস' বলেছেন তিনি পিতার নাম থেকে উপনামের অংশটুকু বাদ দিয়েছেন। আর যিনি 'আবু কাইস ইবনে আমর' বলেছেন তিনি উপনাম ঠিক বললেও পিতার নামে ভুল করেছেন। একইভাবে যিনি 'আবু কাইস ইবনে সিরমাহ' বলেছেন, তিনি মূলত 'আবু কাইস সিরমাহ' বলতে চেয়েছিলেন কিন্তু সেখানে 'ইবনে' শব্দটি অতিরিক্ত যোগ করে ফেলেছেন। কারো কারো বর্ণনায় শব্দ বিকৃতি ঘটেছে, যা আমরা ইব্রাহীম ইবনে আবি সাবিতের সংকলনে আতা-আবু হুরায়রা (রা.) সূত্রে বর্ণনা করেছি: মুসলিমগণ যখন এশার সালাত আদায় করতেন তখন তাদের জন্য খাদ্য, পানীয় ও স্ত্রী সহবাস হারাম হয়ে যেত এবং যামরা ইবনে আনাস আনসারীর ওপর ঘুম চেপে বসেছিল—পূর্ণ হাদিস।
ইবনে আসীর সাহাবীদের জীবনী গ্রন্থে যামরা ইবনে আনাসকে বর্ণমালার বর্ণের ক্রমানুসারে সংশোধন করেছেন।
তাঁর কথা: (মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণ ছিলেন) অর্থাৎ: সিয়াম বা রোজা ফরয হওয়ার প্রাথমিক যুগে। ইবনে জারীর তাঁর বর্ণনায় আবদুর রহমান ইবনে আবি লায়লার সূত্রে মুরসাল হিসেবে বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন।
তাঁর কথা: (তিনি ইফতার করার আগে ঘুমিয়ে পড়লেন... শেষ পর্যন্ত) যুহাইরের বর্ণনায় এসেছে: যখন তিনি রাতের খাবার খাওয়ার আগে ঘুমিয়ে পড়তেন, তখন সূর্যাস্ত না হওয়া পর্যন্ত ওই রাত ও দিনে তার জন্য কোনো কিছু পানাহার করা বৈধ ছিল না। আবুশ শায়খ যাকারিয়া ইবনে আবি যায়িদার সূত্রে আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেন: মুসলিমগণ ইফতারের পর পানাহার ও স্ত্রী সহবাস করতে পারতেন যতক্ষণ না তারা ঘুমাতেন। কিন্তু ঘুমিয়ে পড়লে পরবর্তী সময় পর্যন্ত তাদের জন্য এগুলোর কোনোটিই বৈধ ছিল না। সুতরাং বারা (রা.)-এর হাদিসের বর্ণনাসমূহ এ বিষয়ে একমত যে, এই নিষেধাজ্ঞা ঘুমের সাথে সম্পৃক্ত ছিল এবং অন্যান্যদের হাদিসেও এটিই প্রসিদ্ধ। ইবনে আব্বাসের হাদিসে এই নিষেধাজ্ঞা এশার (আতামাহ) সালাতের সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন এভাবে: রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে লোকেরা যখন এশার সালাত আদায় করতেন, তখন তাদের জন্য খাদ্য, পানীয় ও স্ত্রী সহবাস হারাম হয়ে যেত এবং তারা পরবর্তী দিন পর্যন্ত রোজা রাখতেন। আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে যা আমি শীঘ্রই উল্লেখ করব। এটি অন্য দিক থেকে বারা (রা.)-এর হাদিসের চেয়েও বেশি সুনির্দিষ্ট। সম্ভাবনা রয়েছে যে, এশার সালাতের কথা এজন্য উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সাধারণত এর পরেই ঘুমের সময় হয়। প্রকৃতপক্ষে সীমাবদ্ধতা ছিল মূলত ঘুমের সাথেই, যেমনটি অন্যান্য হাদিসে এসেছে। সুদ্দী এবং অন্যান্যগণ বর্ণনা করেছেন যে, এই বিধানটি আহলে কিতাবদের জন্য যা নির্ধারিত ছিল তার অনুরূপ ছিল। ইবনে জারীর সুদ্দীর সূত্রে বর্ণনা করেন: নাসারাদের ওপর রোজা ফরয করা হয়েছিল এবং তাদের ওপর বিধান ছিল যে, ঘুমের পরে তারা আর পানাহার বা স্ত্রী সহবাস করবে না। মুসলমানদের ওপরও শুরুতে এমন বিধানই ছিল, যতক্ষণ না আনসারদের এক ব্যক্তি আসলেন—এরপর তিনি পূর্ণ ঘটনা বর্ণনা করেন।
ইব্রাহীম তায়মীর সূত্রে বর্ণিত: ইসলামের প্রাথমিক যুগে মুসলিমগণ আহলে কিতাবদের মতো আমল করতেন; তাদের কেউ ঘুমিয়ে পড়লে পরবর্তী দিন পর্যন্ত আর খাবার গ্রহণ করত না। একে সমর্থন করে মুসলিম শরীফে বর্ণিত আমর ইবনুল আস (রা.)-এর মারফূ হাদিস: আমাদের সিয়াম ও আহলে কিতাবদের সিয়ামের মধ্যে পার্থক্য হলো সাহরী গ্রহণ করা।
তাঁর কথা: (এবং কাইস ইবনে সিরমাহ) সোয়াদ বর্ণে কাসরা এবং রা বর্ণে সুকুন যোগে—এই বর্ণনায় নামটি এভাবেই এসেছে। ইসরাঈলের সূত্রে এই নামের ক্ষেত্রে কোনো মতভেদ নেই, কেবল আবু আহমদ যুবাইরীর বর্ণনায় তিনি বলেছেন: সিরমাহ ইবনে কাইস। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন। আবু নুআইম 'আল-মারিফা' গ্রন্থে কালবী-আবু সালেহ-ইবনে আব্বাস সূত্রে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন।
তিনি বলেন: আশআস ইবনে সাওয়ার-ইকরিমা-ইবনে আব্বাস সূত্রেও একইভাবে বর্ণিত হয়েছে। আহমদ ও নাসাঈর নিকট যুহাইর-আবু ইসহাক সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি হলেন আবু কাইস ইবনে আমর। সুদ্দীর উল্লিখিত হাদিসে রয়েছে: যতক্ষণ না আনসারদের একজন লোক আসলেন যাকে আবু কাইস ইবনে সিরমাহ বলা হতো। ইবনে জারীরের বর্ণনায় ইবনে ইসহাক-মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান (হা বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে তাশদীদ সহ) সূত্রে মুরসাল হিসেবে এসেছে: সিরমাহ ইবনে আবি আনাস। ইবনে জারীর ছাড়া অন্যদের বর্ণনায় এই সূত্রে সিরমাহ ইবনে কাইস এসেছে, যেমনটি আবু আহমদ যুবাইরী বলেছেন। যুহরিয়্যাত গ্রন্থে যুহলীর বর্ণনায় কাসিম ইবনে মুহাম্মদের মুরসাল সূত্রে এসেছে: সিরমাহ ইবনে আনাস। ইবনে জারীরের বর্ণনায় আবদুর রহমান ইবনে আবি লায়লার মুরসাল সূত্রে এসেছে: সিরমাহ ইবনে মালিক। এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় হলো—তিনি হলেন আবু কাইস সিরমাহ ইবনে আবি আনাস কাইস ইবনে মালিক ইবনে আদী ইবনে আমির ইবনে গানম ইবনে আদী ইবনে নাজ্জার। ইবনে আবদিল বার এবং অন্যান্যগণ তাকে এভাবেই বংশপরম্পরায় উল্লেখ করেছেন। সুতরাং যারা 'কাইস ইবনে সিরমাহ' বলেছেন তারা নামটিকে উল্টে ফেলেছেন, যেমনটি দাউদী, সুহাইলী ও অন্যান্যগণ নিশ্চিত করেছেন যে, আলোচ্য অধ্যায়ের হাদিসে নামটি উল্টে এসেছে। আর যিনি 'সিরমাহ ইবনে মালিক' বলেছেন তিনি তাকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করেছেন। যিনি 'সিরমাহ ইবনে আনাস' বলেছেন তিনি পিতার নাম থেকে উপনামের অংশটুকু বাদ দিয়েছেন। আর যিনি 'আবু কাইস ইবনে আমর' বলেছেন তিনি উপনাম ঠিক বললেও পিতার নামে ভুল করেছেন। একইভাবে যিনি 'আবু কাইস ইবনে সিরমাহ' বলেছেন, তিনি মূলত 'আবু কাইস সিরমাহ' বলতে চেয়েছিলেন কিন্তু সেখানে 'ইবনে' শব্দটি অতিরিক্ত যোগ করে ফেলেছেন। কারো কারো বর্ণনায় শব্দ বিকৃতি ঘটেছে, যা আমরা ইব্রাহীম ইবনে আবি সাবিতের সংকলনে আতা-আবু হুরায়রা (রা.) সূত্রে বর্ণনা করেছি: মুসলিমগণ যখন এশার সালাত আদায় করতেন তখন তাদের জন্য খাদ্য, পানীয় ও স্ত্রী সহবাস হারাম হয়ে যেত এবং যামরা ইবনে আনাস আনসারীর ওপর ঘুম চেপে বসেছিল—পূর্ণ হাদিস।
ইবনে আসীর সাহাবীদের জীবনী গ্রন্থে যামরা ইবনে আনাসকে বর্ণমালার বর্ণের ক্রমানুসারে সংশোধন করেছেন।
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 130)