صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان، وصله في مناقب عثمان، وقال زيد بن ثابت: أنزل الله تعالى على رسوله وفخذه على فخذي، الحديث، وصله في الجهاد والتفسير، حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في أنبجانية أبي جهم، وصله أبو داود وأصله في مسلم.
باب الصلاة على الفراش: وقال أنس: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه. وصله المؤلف في باب السجود على الثوب في أوائل كتاب الصلاة، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة في صفة السجود، وصلها مسلم والطبراني في الأوسط.
باب يستقبل بأطراف رجليه: قاله أبو حميد، وصله مطولا في باب سنة الجلوس في التشهد، حديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك في رواية أبي ذر الهروي حدثنا نعيم، وزعم أبو نعيم في المستخرج أنه ذكره عن ابن المبارك تعليقا، وقد وصل الدارقطني طريق نعيم المذكور، ورواية ابن أبي مريم عن يحيى - هو ابن أيوب - وصلها محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم الصلاة والبيهقي وابن منده في الإيمان، ورواية علي - وهو ابن عبد الله المديني - عن خالد بن الحارث لم أجدها.
قوله: وقال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: استقبل القبلة وكبر، هو طرف من قصة المسيء صلاته، وقد وصله المؤلف في الاستئذان وفيه هذا اللفظ.
قوله: وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه، ثم أتم ما بقي. وصله من طرق لكن ليس في شيء منها: وأقبل على الناس بوجهه، وهي في الموطأ من طريق داود بن الحصين عن ابن أبي سفيان عن أبي هريرة، رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عند أبي ذر: قال ابن أبي مريم، وعند غيره: حدثنا ابن أبي مريم، وسيعاد في التفسير في تفسير سورة البقرة.
قوله: وقال إبراهيم - هو ابن طهمان - عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، الحديث، وصله الحاكم في المستدرك، وأبو عبد الله بن منده في أماليه، والبجيري عمر بن محمد بن بجير في صحيحه، وأبو نعيم في المستخرج.
قوله: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وصله المؤلف في الجنائز، حديث الزهري عن أنس: عرضت علي النار وأنا أصلي. وصله في باب وقت الظهر من طريق شعبة عنه، حديث أبي قلابة عن أنس: قدم رهط من عكل فكانوا في الصفة، وصله بهذا اللفظ في كتاب المحاربين، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كان أصحاب الصفة فقراء، وصله المؤلف في باب السمر مع الضيف، حديث كعب بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيصلي فيه، وصله في الجهاد مختصرا هكذا، وأورده في المغازي مطولا في قصة توبة كعب، قوله: وزاد إبراهيم بن المنذر: حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، الحديث، في الحبشة في بعض الروايات، وزاد في رواية يحيى - هو القطان - وعبد الوهاب - هو الثقفي - عن يحيى - هو الأنصاري - مسندا عنده عن علي ابن المديني عنهما، وهو معطوف على رواية علي عن ابن عيينة، وقد وصله الإسماعيلي من رواية بندار عنهما، ورواية جعفر بن عون وصلها أحمد في مسنده عنه والنسائي، ووقع لنا في جزء الحسن بن علي بن عفان عنه بعلو، ورواية مالك وصلها المؤلف في باب المكاتب.
حديث ابن عباس: طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير، وصله في باب من أشار إلى الركن في كتاب الحج، حديث الوليد بن كثير عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم، وصله مسلم، ووقع لنا بعلو في مستخرج أبي نعيم، حديث عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد، وصله إبراهيم الحربي في غريب
باب الصلاة على الفراش: وقال أنس: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه. وصله المؤلف في باب السجود على الثوب في أوائل كتاب الصلاة، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة في صفة السجود، وصلها مسلم والطبراني في الأوسط.
باب يستقبل بأطراف رجليه: قاله أبو حميد، وصله مطولا في باب سنة الجلوس في التشهد، حديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك في رواية أبي ذر الهروي حدثنا نعيم، وزعم أبو نعيم في المستخرج أنه ذكره عن ابن المبارك تعليقا، وقد وصل الدارقطني طريق نعيم المذكور، ورواية ابن أبي مريم عن يحيى - هو ابن أيوب - وصلها محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم الصلاة والبيهقي وابن منده في الإيمان، ورواية علي - وهو ابن عبد الله المديني - عن خالد بن الحارث لم أجدها.
قوله: وقال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: استقبل القبلة وكبر، هو طرف من قصة المسيء صلاته، وقد وصله المؤلف في الاستئذان وفيه هذا اللفظ.
قوله: وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه، ثم أتم ما بقي. وصله من طرق لكن ليس في شيء منها: وأقبل على الناس بوجهه، وهي في الموطأ من طريق داود بن الحصين عن ابن أبي سفيان عن أبي هريرة، رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عند أبي ذر: قال ابن أبي مريم، وعند غيره: حدثنا ابن أبي مريم، وسيعاد في التفسير في تفسير سورة البقرة.
قوله: وقال إبراهيم - هو ابن طهمان - عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، الحديث، وصله الحاكم في المستدرك، وأبو عبد الله بن منده في أماليه، والبجيري عمر بن محمد بن بجير في صحيحه، وأبو نعيم في المستخرج.
قوله: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وصله المؤلف في الجنائز، حديث الزهري عن أنس: عرضت علي النار وأنا أصلي. وصله في باب وقت الظهر من طريق شعبة عنه، حديث أبي قلابة عن أنس: قدم رهط من عكل فكانوا في الصفة، وصله بهذا اللفظ في كتاب المحاربين، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كان أصحاب الصفة فقراء، وصله المؤلف في باب السمر مع الضيف، حديث كعب بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيصلي فيه، وصله في الجهاد مختصرا هكذا، وأورده في المغازي مطولا في قصة توبة كعب، قوله: وزاد إبراهيم بن المنذر: حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، الحديث، في الحبشة في بعض الروايات، وزاد في رواية يحيى - هو القطان - وعبد الوهاب - هو الثقفي - عن يحيى - هو الأنصاري - مسندا عنده عن علي ابن المديني عنهما، وهو معطوف على رواية علي عن ابن عيينة، وقد وصله الإسماعيلي من رواية بندار عنهما، ورواية جعفر بن عون وصلها أحمد في مسنده عنه والنسائي، ووقع لنا في جزء الحسن بن علي بن عفان عنه بعلو، ورواية مالك وصلها المؤلف في باب المكاتب.
حديث ابن عباس: طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير، وصله في باب من أشار إلى الركن في كتاب الحج، حديث الوليد بن كثير عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم، وصله مسلم، ووقع لنا بعلو في مستخرج أبي نعيم، حديث عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد، وصله إبراهيم الحربي في غريب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)