عَنِ الْقَاسِمِ الْمُبَيِّنَةِ لِذَلِكَ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فَبَيَّنَ ذَلِكَ وَلَفْظُهُ: أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ فَأَذِنَ لَهَا. وَلِأَبِي عَوَانَةَ مِنْ طَرِيقِ قَبِيصَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ: قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَوْدَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ فَلَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ وَمِنْ طَرِيقِ عبيدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بِلَفْظِ: وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ فَأُصَلِّي الصُّبْحَ بِمِنًى فَأَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ. فَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ مِثْلَ سِيَاقِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَلَهُ نَحْوُهُ مِنْ طَرِيقِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَكَانَتْ عَائِشَةُ لَا تُفِيضُ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ) فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَفْلَحَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ.
قَوْلُهُ: (أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ) فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ وَالْحَطْمَةُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ: الزَّحْمَةُ.
قَوْلُهُ: (فَلَأَنْ أَكُونَ) بِفَتْحِ اللَّامِ فَهُوَ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ أَحَبُّ وَقَوْلُهَا (مَفْرُوحٍ) أَيْ مَا يَفْرَحُ بِهِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
(تَنْبِيهٌ): وَقَعَ عِنْدَ مُسْلِمٍ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ مَا يُشْعِرُ بِأَنَّ تَفْسِيرَ الثَّبِطَةِ بِالثَّقِيلَةِ مِنَ الْقَاسِمِ رَاوِي الْخَبَرِ وَلَفْظُهُ: وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً، يَقُولُ الْقَاسِمُ: وَالثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ وَلِأَبِي عَوَانَةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ أَفْلَحَ بَعْدَ أَنْ سَاقَ الْحَدِيثَ بِلَفْظِ: وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً قَالَ: الثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً يَعْنِي ثَقِيلَةً فَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً مِنَ الْإِدْرَاجِ الْوَاقِعِ قَبْلَ مَا أُدْرِجَ عَلَيْهِ، وَأَمْثِلَتُهُ قَلِيلَةٌ جِدًّا، وَسَبَبُهُ أَنَّ الرَّاوِيَ أَدْرَجَ التَّفْسِيرَ بَعْدَ الْأَصْلِ فَظَنَّ الرَّاوِي الْآخَرُ أَنَّ اللَّفْظَيْنِ ثَابِتَانِ فِي أَصْلِ الْمَتْنِ فَقَدَّمَ وَأَخَّرَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
99 - بَاب مَتَى يُصَلِّي الْفَجْرَ بِجَمْعٍ
1682 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ: جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَصَلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا.
1683 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا، فَصَلَّى الصَّلَاتَيْنِ؛ كُلَّ صَلَاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، وَالْعَشَاءُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، قَائِلٌ يَقُولُ: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُعْ الْفَجْرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَلَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا، وَصَلَاةَ الْفَجْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الْآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ رضي الله عنه، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ.
قَوْلُهُ: (بَابُ مَتَى يُصَلّي الْفَجْر بِجَمْعٍ) ذُكِرَ فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنِي عُمَارَةُ) هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، وَالْإِسْنَادُ كُلُّهُ كُوفِيُّونَ.
قَوْلُهُ: (لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا) فِي رِوَايَةِ غَيْرِ أَبِي ذَرٍّ بِغَيْرِ بِالْمُوَحَّدَةِ بَدَلَ اللَّامِ وَالْمُرَادُ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا الْمُعْتَادِ كَمَا بَيَّنَّاهُ فِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ قَبْلَ بَابٍ.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ) فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَفْلَحَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ.
قَوْلُهُ: (أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ) فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ وَالْحَطْمَةُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ: الزَّحْمَةُ.
قَوْلُهُ: (فَلَأَنْ أَكُونَ) بِفَتْحِ اللَّامِ فَهُوَ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ أَحَبُّ وَقَوْلُهَا (مَفْرُوحٍ) أَيْ مَا يَفْرَحُ بِهِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
(تَنْبِيهٌ): وَقَعَ عِنْدَ مُسْلِمٍ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ مَا يُشْعِرُ بِأَنَّ تَفْسِيرَ الثَّبِطَةِ بِالثَّقِيلَةِ مِنَ الْقَاسِمِ رَاوِي الْخَبَرِ وَلَفْظُهُ: وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً، يَقُولُ الْقَاسِمُ: وَالثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ وَلِأَبِي عَوَانَةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ أَفْلَحَ بَعْدَ أَنْ سَاقَ الْحَدِيثَ بِلَفْظِ: وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً قَالَ: الثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ أَفْلَحَ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً يَعْنِي ثَقِيلَةً فَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً مِنَ الْإِدْرَاجِ الْوَاقِعِ قَبْلَ مَا أُدْرِجَ عَلَيْهِ، وَأَمْثِلَتُهُ قَلِيلَةٌ جِدًّا، وَسَبَبُهُ أَنَّ الرَّاوِيَ أَدْرَجَ التَّفْسِيرَ بَعْدَ الْأَصْلِ فَظَنَّ الرَّاوِي الْآخَرُ أَنَّ اللَّفْظَيْنِ ثَابِتَانِ فِي أَصْلِ الْمَتْنِ فَقَدَّمَ وَأَخَّرَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
99 - بَاب مَتَى يُصَلِّي الْفَجْرَ بِجَمْعٍ
1682 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ: جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَصَلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا.
1683 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا، فَصَلَّى الصَّلَاتَيْنِ؛ كُلَّ صَلَاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، وَالْعَشَاءُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، قَائِلٌ يَقُولُ: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُعْ الْفَجْرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَلَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا، وَصَلَاةَ الْفَجْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الْآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ رضي الله عنه، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ.
قَوْلُهُ: (بَابُ مَتَى يُصَلّي الْفَجْر بِجَمْعٍ) ذُكِرَ فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنِي عُمَارَةُ) هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، وَالْإِسْنَادُ كُلُّهُ كُوفِيُّونَ.
قَوْلُهُ: (لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا) فِي رِوَايَةِ غَيْرِ أَبِي ذَرٍّ بِغَيْرِ بِالْمُوَحَّدَةِ بَدَلَ اللَّامِ وَالْمُرَادُ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا الْمُعْتَادِ كَمَا بَيَّنَّاهُ فِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ قَبْلَ بَابٍ.
কাসিম হতে বর্ণিত যা বিষয়টি স্পষ্টভাবে বর্ণনা করে। ইবনে মাজাহ এটি ওয়াকি'র সূত্রে সওরী থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন। তার শব্দাবলী হলো: সাওদা বিনতে যাম'আ (রা.) ছিলেন একজন ধীরগতিসম্পন্ন ও ভারী শরীরের মহিলা। তিনি মানুষের ভিড় হওয়ার আগেই মুযদালিফা থেকে রওয়ানা হওয়ার জন্য রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট অনুমতি প্রার্থনা করলেন এবং তিনি তাকে অনুমতি দিলেন। আবু আওয়ানার বর্ণনায় কাবিদাহ-এর সূত্রে সওরী হতে বর্ণিত আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সাওদা (রা.)-কে মুযদালিফার রাতে আগেই পাঠিয়ে দিয়েছিলেন। মুসলিম এটি ওয়াকি'র সূত্রে বর্ণনা করেছেন তবে তার শব্দাবলী উল্লেখ করেননি। আর উবায়দুল্লাহ ইবনে উমর আল-উমারীর সূত্রে আবদুর রহমান ইবনুল কাসিম হতে বর্ণিত শব্দাবলী হলো: "আমি (আয়েশা) যদি সাওদার মতো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট অনুমতি চাইতাম তবে তা আমার নিকট কতই না প্রিয় হতো! তাহলে আমি মিনায় ফজরের সালাত আদায় করতে পারতাম এবং মানুষের ভিড় আসার আগেই জামরায় পাথর নিক্ষেপ করতে পারতাম।" এরপর তিনি হাদিসের অবশিষ্টাংশ মুহাম্মাদ ইবনে কাসীরের বর্ণনার মতোই উল্লেখ করেছেন। আইয়ুবের সূত্রে আবদুর রহমান ইবনুল কাসিম হতেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে এবং তাতে অতিরিক্ত আছে যে: আয়েশা (রা.) ইমামের সাথে ছাড়া (মুযদালিফা হতে) রওয়ানা হতেন না।
তাঁর বাণী: (আমাদের নিকট আফলাহ ইবনে হুমাইদ কাসিম হতে বর্ণনা করেছেন) ইসমাইলীর বর্ণনায় ইবনুল মুবারকের সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত হয়েছে যে, কাসিম আমাদের সংবাদ দিয়েছেন। আর আবু বকর আল-হানাফীর সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত হয়েছে যে, আমি কাসিমকে বলতে শুনেছি।
তাঁর বাণী: (মানুষের ভিড় হওয়ার আগেই রওয়ানা হওয়া) মুসলিমের বর্ণনায় কানাবী-এর সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত আছে যে, তাঁর আগেই এবং মানুষের ভিড়ের আগেই রওয়ানা হওয়া। 'হাত্মাহ' (حطمة) শব্দটি হা-বর্ণে ফাতহা এবং ত-বর্ণে সুকুন যোগে, যার অর্থ হলো প্রবল ভিড়।
তাঁর বাণী: (তবে তা কতই না হতো) এখানে লাম বর্ণটি ফাতহা যোগে এসেছে যা মুবতাদা, আর এর খবর হলো 'আহাব্বু' (প্রিয়তর)। আর তাঁর কথা 'মাফরুহ' (مفروح) অর্থ এমন কিছু যা নিয়ে আনন্দিত হওয়া যায়।
(সতর্কীকরণ): মুসলিমের বর্ণনায় কানাবীর সূত্রে আফলাহ ইবনে হুমাইদ হতে যা বর্ণিত হয়েছে তা থেকে বুঝা যায় যে, 'সাবিতাহ' শব্দের অর্থ 'সাকিলাহ' (ভারী) করা কাসিম নামক বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে করা হয়েছে। তার শব্দাবলী হলো: "তিনি ছিলেন একজন ধীরস্থির বা ভারী শরীরের নারী। কাসিম বলেন: 'সাবিতাহ' অর্থ ভারী শরীর।" আবু আওয়ানার বর্ণনায় ইবনে আবি ফুদাইকের সূত্রে আফলাহ হতে হাদিসটি বর্ণনার পর শব্দাবলী হলো: "তিনি ছিলেন একজন ভারী শরীরের নারী (সাবিতাহ)। তিনি বললেন: 'সাবিতাহ' অর্থ ভারী।" আবু আমির আল-আকাদীর সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত শব্দাবলী হলো: "তিনি ছিলেন একজন 'সাবিতাহ' অর্থাৎ ভারী শরীরের নারী।" এর ভিত্তিতে ইমাম বুখারীর সংকলনে মুহাম্মাদ ইবনে কাসীরের বর্ণনায় "তিনি ছিলেন একজন ভারী শরীরের (সাকিলাহ) ধীরস্থির (সাবিতাহ) নারী" কথাটি হলো 'ইদরাজ' বা পরবর্তী বর্ণনাকারীর সংযুক্তি, যা মূল শব্দের আগে চলে এসেছে। এমন উদাহরণ খুবই কম। এর কারণ হলো, একজন বর্ণনাকারী মূল শব্দের পরে এর ব্যাখ্যাটি যুক্ত করেছিলেন, যা দেখে পরবর্তী বর্ণনাকারী মনে করেছেন যে দুটি শব্দই মূল হাদিসের অংশ, ফলে তিনি আগে-পিছে করে ফেলেছেন। আল্লাহই ভালো জানেন।
৯৯ - পরিচ্ছেদ: মুযদালিফায় কখন ফজরের সালাত আদায় করতে হয়
১৬৮২ - উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন উমারা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুর রহমান হতে, তিনি আবদুল্লাহ (রা.) হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে নির্ধারিত সময়ের বাইরে কোনো সালাত আদায় করতে দেখিনি, কেবল দুটি সালাত ব্যতীত: তিনি মাগরিব ও ইশাকে একত্রে আদায় করেছেন এবং ফজরের সালাত তার (স্বাভাবিক) সময়ের আগে আদায় করেছেন।
১৬৮৩ - আবদুল্লাহ ইবনে রাজা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইসরাইল আমাদের নিকট আবু ইসহাক হতে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা আবদুল্লাহ (রা.)-এর সাথে মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলাম, অতঃপর আমরা মুযদালিফায় পৌঁছালাম। তিনি সেখানে দুই সালাত আদায় করলেন; প্রত্যেক সালাত আলাদা আযান ও ইকামতের মাধ্যমে। আর দুই সালাতের মাঝে রাতের খাবার খেলেন। অতঃপর সুবহে সাদিক উদিত হওয়ার সাথে সাথেই তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন। তখন কেউ বলছিল: 'ফজর উদিত হয়েছে', আবার কেউ বলছিল: 'এখনো ফজর উদিত হয়নি'। অতঃপর তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "এই স্থানে এই দুটি সালাতকে (মাগরিব ও ইশা) তাদের মূল সময় থেকে সরিয়ে আনা হয়েছে। সুতরাং মানুষ যেন এশা হওয়ার আগে মুযদালিফায় না আসে।" আর তিনি ফজরের সালাত এই সময়ে আদায় করলেন। অতঃপর তিনি ফর্সা হওয়া পর্যন্ত অপেক্ষা করলেন এবং বললেন: "যদি আমিরুল মুমিনীন (উসমান) এখনই রওয়ানা হতেন, তবে তিনি সুন্নাত অনুযায়ী কাজ করতেন।" আমি জানি না তাঁর কথা আগে শেষ হয়েছিল নাকি উসমান (রা.)-এর রওয়ানা হওয়া আগে হয়েছিল। তিনি অনবরত তালবিয়া পাঠ করতে থাকলেন যতক্ষণ না কুরবানির দিন জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করলেন।
তাঁর বাণী: (পরিচ্ছেদ: মুযদালিফায় কখন ফজরের সালাত আদায় করতে হয়) এতে ইবনে মাসউদের হাদিসটি সংক্ষেপে এবং বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
তাঁর বাণী: (উমারা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন) তিনি হলেন ইবনে উমাইর। আর আবদুর রহমান হলেন ইবনে ইয়াযীদ আন-নাখায়ী। এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই কুফাবাসী।
তাঁর বাণী: (তার নির্ধারিত সময় ছাড়া) আবু যার ব্যতীত অন্যদের বর্ণনায় 'লাম' অক্ষরের স্থলে 'বা' অক্ষরযোগে 'বি-গাইরি' বর্ণিত হয়েছে। এর উদ্দেশ্য হলো তার অভ্যস্ত সময়ের বাইরে, যেমনটি আমরা পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে আলোচনা করেছি।
তাঁর বাণী: (আমাদের নিকট আফলাহ ইবনে হুমাইদ কাসিম হতে বর্ণনা করেছেন) ইসমাইলীর বর্ণনায় ইবনুল মুবারকের সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত হয়েছে যে, কাসিম আমাদের সংবাদ দিয়েছেন। আর আবু বকর আল-হানাফীর সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত হয়েছে যে, আমি কাসিমকে বলতে শুনেছি।
তাঁর বাণী: (মানুষের ভিড় হওয়ার আগেই রওয়ানা হওয়া) মুসলিমের বর্ণনায় কানাবী-এর সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত আছে যে, তাঁর আগেই এবং মানুষের ভিড়ের আগেই রওয়ানা হওয়া। 'হাত্মাহ' (حطمة) শব্দটি হা-বর্ণে ফাতহা এবং ত-বর্ণে সুকুন যোগে, যার অর্থ হলো প্রবল ভিড়।
তাঁর বাণী: (তবে তা কতই না হতো) এখানে লাম বর্ণটি ফাতহা যোগে এসেছে যা মুবতাদা, আর এর খবর হলো 'আহাব্বু' (প্রিয়তর)। আর তাঁর কথা 'মাফরুহ' (مفروح) অর্থ এমন কিছু যা নিয়ে আনন্দিত হওয়া যায়।
(সতর্কীকরণ): মুসলিমের বর্ণনায় কানাবীর সূত্রে আফলাহ ইবনে হুমাইদ হতে যা বর্ণিত হয়েছে তা থেকে বুঝা যায় যে, 'সাবিতাহ' শব্দের অর্থ 'সাকিলাহ' (ভারী) করা কাসিম নামক বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে করা হয়েছে। তার শব্দাবলী হলো: "তিনি ছিলেন একজন ধীরস্থির বা ভারী শরীরের নারী। কাসিম বলেন: 'সাবিতাহ' অর্থ ভারী শরীর।" আবু আওয়ানার বর্ণনায় ইবনে আবি ফুদাইকের সূত্রে আফলাহ হতে হাদিসটি বর্ণনার পর শব্দাবলী হলো: "তিনি ছিলেন একজন ভারী শরীরের নারী (সাবিতাহ)। তিনি বললেন: 'সাবিতাহ' অর্থ ভারী।" আবু আমির আল-আকাদীর সূত্রে আফলাহ হতে বর্ণিত শব্দাবলী হলো: "তিনি ছিলেন একজন 'সাবিতাহ' অর্থাৎ ভারী শরীরের নারী।" এর ভিত্তিতে ইমাম বুখারীর সংকলনে মুহাম্মাদ ইবনে কাসীরের বর্ণনায় "তিনি ছিলেন একজন ভারী শরীরের (সাকিলাহ) ধীরস্থির (সাবিতাহ) নারী" কথাটি হলো 'ইদরাজ' বা পরবর্তী বর্ণনাকারীর সংযুক্তি, যা মূল শব্দের আগে চলে এসেছে। এমন উদাহরণ খুবই কম। এর কারণ হলো, একজন বর্ণনাকারী মূল শব্দের পরে এর ব্যাখ্যাটি যুক্ত করেছিলেন, যা দেখে পরবর্তী বর্ণনাকারী মনে করেছেন যে দুটি শব্দই মূল হাদিসের অংশ, ফলে তিনি আগে-পিছে করে ফেলেছেন। আল্লাহই ভালো জানেন।
৯৯ - পরিচ্ছেদ: মুযদালিফায় কখন ফজরের সালাত আদায় করতে হয়
১৬৮২ - উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন উমারা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুর রহমান হতে, তিনি আবদুল্লাহ (রা.) হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে নির্ধারিত সময়ের বাইরে কোনো সালাত আদায় করতে দেখিনি, কেবল দুটি সালাত ব্যতীত: তিনি মাগরিব ও ইশাকে একত্রে আদায় করেছেন এবং ফজরের সালাত তার (স্বাভাবিক) সময়ের আগে আদায় করেছেন।
১৬৮৩ - আবদুল্লাহ ইবনে রাজা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইসরাইল আমাদের নিকট আবু ইসহাক হতে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা আবদুল্লাহ (রা.)-এর সাথে মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলাম, অতঃপর আমরা মুযদালিফায় পৌঁছালাম। তিনি সেখানে দুই সালাত আদায় করলেন; প্রত্যেক সালাত আলাদা আযান ও ইকামতের মাধ্যমে। আর দুই সালাতের মাঝে রাতের খাবার খেলেন। অতঃপর সুবহে সাদিক উদিত হওয়ার সাথে সাথেই তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন। তখন কেউ বলছিল: 'ফজর উদিত হয়েছে', আবার কেউ বলছিল: 'এখনো ফজর উদিত হয়নি'। অতঃপর তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "এই স্থানে এই দুটি সালাতকে (মাগরিব ও ইশা) তাদের মূল সময় থেকে সরিয়ে আনা হয়েছে। সুতরাং মানুষ যেন এশা হওয়ার আগে মুযদালিফায় না আসে।" আর তিনি ফজরের সালাত এই সময়ে আদায় করলেন। অতঃপর তিনি ফর্সা হওয়া পর্যন্ত অপেক্ষা করলেন এবং বললেন: "যদি আমিরুল মুমিনীন (উসমান) এখনই রওয়ানা হতেন, তবে তিনি সুন্নাত অনুযায়ী কাজ করতেন।" আমি জানি না তাঁর কথা আগে শেষ হয়েছিল নাকি উসমান (রা.)-এর রওয়ানা হওয়া আগে হয়েছিল। তিনি অনবরত তালবিয়া পাঠ করতে থাকলেন যতক্ষণ না কুরবানির দিন জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করলেন।
তাঁর বাণী: (পরিচ্ছেদ: মুযদালিফায় কখন ফজরের সালাত আদায় করতে হয়) এতে ইবনে মাসউদের হাদিসটি সংক্ষেপে এবং বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
তাঁর বাণী: (উমারা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন) তিনি হলেন ইবনে উমাইর। আর আবদুর রহমান হলেন ইবনে ইয়াযীদ আন-নাখায়ী। এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই কুফাবাসী।
তাঁর বাণী: (তার নির্ধারিত সময় ছাড়া) আবু যার ব্যতীত অন্যদের বর্ণনায় 'লাম' অক্ষরের স্থলে 'বা' অক্ষরযোগে 'বি-গাইরি' বর্ণিত হয়েছে। এর উদ্দেশ্য হলো তার অভ্যস্ত সময়ের বাইরে, যেমনটি আমরা পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে আলোচনা করেছি।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 530)