سَهْلِ بْنِ بَكَّارٍ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ فِيهِ، عَنِ الْعَبَّاسِ السَّاعِدِيِّ، يَعْنِي ابْنَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ وُهَيْبٍ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ.
قَوْلُهُ: (غَزْوَةُ تَبُوكَ) سَيَأْتِي شَرْحُهَا فِي الْمَغَازِي.
قَوْلُهُ: (فَلَمَّا جَاءَ وَادِي الْقُرَى) هِيَ مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ سَيَأْتِي ذِكْرُهَا فِي الْبُيُوعِ، وَأَغْرَبَ ابْنُ قُرْقُولٍ فَقَالَ: إِنَّهَا مِنْ أَعْمَالِ الْمَدِينَةِ.
قَوْلُهُ: (إِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا) اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَازِ الِابْتِدَاءِ بِالنَّكِرَةِ لَكِنْ بِشَرْطِ الْإِفَادَةِ، قَالَ ابْنُ مَالِكٍ: لَا يَمْتَنِعُ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ الْمَحْضَةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، بَلْ إِذَا لَمْ تَحْصُلْ فَائِدَةٌ، فَلَوِ اقْتَرَنَ بِالنَّكِرَةِ الْمَحْضَةِ قَرِينَةٌ يَتَحَصَّلُ بِهَا الْفَائِدَةُ جَازَ الِابْتِدَاءُ بِهَا نَحْوُ انْطَلَقْتُ فَإِذَا سَبْعٌ فِي الطَّرِيقِ. . . إِلَخْ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عِنْدَ مُسْلِمٍ: فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةِ امْرَأَةٍ. وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهَا فِي شَيْءٍ مِنَ الطُّرُقِ.
قَوْلُهُ: (اخْرُصُوا) بِضَمِّ الرَّاءِ، زَادَ سُلَيْمَانُ: فَخَرَصْنَا وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَسْمَاءِ مَنْ خَرَصَ مِنْهُمْ.
قَوْلُهُ: (وَخَرَصَ) فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: وَخَرَصَهَا.
قَوْلُهُ: (أَحْصِي) أَيْ: احْفَظِي عَدَدَ كَيْلِهَا، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَيْكِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَأَصْلُ الْإِحْصَاءِ الْعَدَدُ بِالْحَصَى، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُحْسِنُونَ الْكِتَابَةَ، فَكَانُوا يَضْبُطُونَ الْعَدَدَ بِالْحَصَى.
قَوْلُهُ: (سَتَهُبُّ اللَّيْلَةَ) زَادَ سُلَيْمَانُ: عَلَيْكُمْ.
قَوْلُهُ: (فَلَا يَقُومَنَّ أَحَدٌ) فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: فَلَا يَقُمْ فِيهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ.
قَوْلُهُ: (فَلْيَعْقِلْهُ) أَيْ: يَشُدُّهُ بِالْعِقَالِ وَهُوَ الْحَبْلُ، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: فَلْيَشُدَّ عِقَالَهُ. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ: وَلَا يَخْرُجَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ إِلَّا وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ.
قَوْلُهُ: (فَقَامَ رَجُلٌ فَأَلْقَتْهُ بِجَبَلِ طَيٍّ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ: بِجَبَلَيْ طَيٍّ. وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَفَّانَ، عَنْ وُهَيْبٍ: وَلَمْ يَقُمْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُ رَجُلَيْنِ أَلْقَتْهُمَا بِجَبَلِ طَيٍّ وَفِيهِ نَظَرٌ بَيَّنَتْهُ رِوَايَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ وَلَفْظُهُ: فَفَعَلَ النَّاسُ مَا أَمَرَهُمْ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ خَرَجَ أَحَدُهُمَا لِحَاجَتِهِ، وَخَرَجَ آخَرُ فِي طَلَبِ بَعِيرٍ لَهُ، فَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، فَإِنَّهُ خُنِقَ عَلَى مَذْهَبِهِ، وَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ فِي طَلَبِ بَعِيرِهِ، فَاحْتَمَلَتْهُ الرِّيحُ حَتَّى طَرَحَتْهُ بِجَبَلِ طَيٍّ، فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ. ثُمَّ دَعَا لِلَّذِي أُصِيبَ عَلَى مَذْهَبِهِ فَشُفِيَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ وَصَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَدِمَ مِنْ تَبُوكَ: وَالْمُرَادُ بِجَبَلَيْ طَيٍّ الْمَكَانُ الَّذِي كَانَتِ الْقَبِيلَةُ الْمَذْكُورَةُ تَنْزِلُهُ، وَاسْمُ الْجَبَلَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ: أَجَأٌ بِهَمْزَةٍ وَجِيمٍ مَفْتُوحَتَيْنِ بَعْدَهُمَا هَمْزَةٌ بِوَزْنِ قَمَرٍ، وَقَدْ لَا تُهْمَزُ فَيَكُونُ بِوَزْنِ عَصَا وَسَلْمَى وَهُمَا مَشْهُورَانِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُمَا سُمِّيَا بِاسْمِ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْعَمَالِيقِ. وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِ الرَّجُلَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ وَأَظُنُّ تَرْكُ ذِكْرِهِمَا وَقَعَ عَمْدًا، فَقَدْ وَقَعَ فِي آخِرِ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ سَمَّى الرَّجُلَيْنِ، وَلَكِنَّهُ اسْتَكْتَمَنِي إِيَّاهُمَا، قَالَ: وَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يُسَمِّيَهُمَا لَنَا.
قَوْلُهُ: (وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ بَعْدَهَا لَامٌ مَفْتُوحَةٌ بَلْدَةٌ قَدِيمَةٌ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي بَابِ الْجُمُعَةِ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ عِنْدَ مُسْلِمٍ: وَجَاءَ رَسُولُ ابْنِ الْعَلْمَاءِ صَاحِبِ أَيْلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ. وَفِي مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ: وَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ أَتَاهُ يُوحَنَّا بْنُ رُوبَةَ صَاحِبُ أَيْلَةَ، فَصَالَحَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ. وَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي الْهَدَايَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، فَاسْتُفِيدَ مِنْ ذَلِكَ اسْمُهُ وَاسْمُ أَبِيهِ، فَلَعَلَّ الْعَلْمَاءَ اسْمُ أُمِّهِ، وَيُوحَنَّا بِضَمِّ التَّحْتَانِيَّةِ، وَفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ، وَرُوبَةُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ، وَاسْمُ الْبَغْلَةِ الْمَذْكُورَةِ دُلْدُلٌ، هَكَذَا جَزَمَ بِهِ النَّوَوِيُّ، وَنَقَلَ عَنِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُ بَغْلَةٌ سِوَاهَا، وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الْحَاكِمَ أَخْرَجَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةً فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ، ثُمَّ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ. الْحَدِيثَ،
قَوْلُهُ: (غَزْوَةُ تَبُوكَ) سَيَأْتِي شَرْحُهَا فِي الْمَغَازِي.
قَوْلُهُ: (فَلَمَّا جَاءَ وَادِي الْقُرَى) هِيَ مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ سَيَأْتِي ذِكْرُهَا فِي الْبُيُوعِ، وَأَغْرَبَ ابْنُ قُرْقُولٍ فَقَالَ: إِنَّهَا مِنْ أَعْمَالِ الْمَدِينَةِ.
قَوْلُهُ: (إِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا) اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَازِ الِابْتِدَاءِ بِالنَّكِرَةِ لَكِنْ بِشَرْطِ الْإِفَادَةِ، قَالَ ابْنُ مَالِكٍ: لَا يَمْتَنِعُ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ الْمَحْضَةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، بَلْ إِذَا لَمْ تَحْصُلْ فَائِدَةٌ، فَلَوِ اقْتَرَنَ بِالنَّكِرَةِ الْمَحْضَةِ قَرِينَةٌ يَتَحَصَّلُ بِهَا الْفَائِدَةُ جَازَ الِابْتِدَاءُ بِهَا نَحْوُ انْطَلَقْتُ فَإِذَا سَبْعٌ فِي الطَّرِيقِ. . . إِلَخْ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عِنْدَ مُسْلِمٍ: فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةِ امْرَأَةٍ. وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهَا فِي شَيْءٍ مِنَ الطُّرُقِ.
قَوْلُهُ: (اخْرُصُوا) بِضَمِّ الرَّاءِ، زَادَ سُلَيْمَانُ: فَخَرَصْنَا وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَسْمَاءِ مَنْ خَرَصَ مِنْهُمْ.
قَوْلُهُ: (وَخَرَصَ) فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: وَخَرَصَهَا.
قَوْلُهُ: (أَحْصِي) أَيْ: احْفَظِي عَدَدَ كَيْلِهَا، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَيْكِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَأَصْلُ الْإِحْصَاءِ الْعَدَدُ بِالْحَصَى، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُحْسِنُونَ الْكِتَابَةَ، فَكَانُوا يَضْبُطُونَ الْعَدَدَ بِالْحَصَى.
قَوْلُهُ: (سَتَهُبُّ اللَّيْلَةَ) زَادَ سُلَيْمَانُ: عَلَيْكُمْ.
قَوْلُهُ: (فَلَا يَقُومَنَّ أَحَدٌ) فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: فَلَا يَقُمْ فِيهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ.
قَوْلُهُ: (فَلْيَعْقِلْهُ) أَيْ: يَشُدُّهُ بِالْعِقَالِ وَهُوَ الْحَبْلُ، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: فَلْيَشُدَّ عِقَالَهُ. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ: وَلَا يَخْرُجَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ إِلَّا وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ.
قَوْلُهُ: (فَقَامَ رَجُلٌ فَأَلْقَتْهُ بِجَبَلِ طَيٍّ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ: بِجَبَلَيْ طَيٍّ. وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَفَّانَ، عَنْ وُهَيْبٍ: وَلَمْ يَقُمْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُ رَجُلَيْنِ أَلْقَتْهُمَا بِجَبَلِ طَيٍّ وَفِيهِ نَظَرٌ بَيَّنَتْهُ رِوَايَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ وَلَفْظُهُ: فَفَعَلَ النَّاسُ مَا أَمَرَهُمْ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ خَرَجَ أَحَدُهُمَا لِحَاجَتِهِ، وَخَرَجَ آخَرُ فِي طَلَبِ بَعِيرٍ لَهُ، فَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، فَإِنَّهُ خُنِقَ عَلَى مَذْهَبِهِ، وَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ فِي طَلَبِ بَعِيرِهِ، فَاحْتَمَلَتْهُ الرِّيحُ حَتَّى طَرَحَتْهُ بِجَبَلِ طَيٍّ، فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ. ثُمَّ دَعَا لِلَّذِي أُصِيبَ عَلَى مَذْهَبِهِ فَشُفِيَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ وَصَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَدِمَ مِنْ تَبُوكَ: وَالْمُرَادُ بِجَبَلَيْ طَيٍّ الْمَكَانُ الَّذِي كَانَتِ الْقَبِيلَةُ الْمَذْكُورَةُ تَنْزِلُهُ، وَاسْمُ الْجَبَلَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ: أَجَأٌ بِهَمْزَةٍ وَجِيمٍ مَفْتُوحَتَيْنِ بَعْدَهُمَا هَمْزَةٌ بِوَزْنِ قَمَرٍ، وَقَدْ لَا تُهْمَزُ فَيَكُونُ بِوَزْنِ عَصَا وَسَلْمَى وَهُمَا مَشْهُورَانِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُمَا سُمِّيَا بِاسْمِ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْعَمَالِيقِ. وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِ الرَّجُلَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ وَأَظُنُّ تَرْكُ ذِكْرِهِمَا وَقَعَ عَمْدًا، فَقَدْ وَقَعَ فِي آخِرِ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ سَمَّى الرَّجُلَيْنِ، وَلَكِنَّهُ اسْتَكْتَمَنِي إِيَّاهُمَا، قَالَ: وَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يُسَمِّيَهُمَا لَنَا.
قَوْلُهُ: (وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ بَعْدَهَا لَامٌ مَفْتُوحَةٌ بَلْدَةٌ قَدِيمَةٌ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي بَابِ الْجُمُعَةِ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ عِنْدَ مُسْلِمٍ: وَجَاءَ رَسُولُ ابْنِ الْعَلْمَاءِ صَاحِبِ أَيْلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ. وَفِي مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ: وَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ أَتَاهُ يُوحَنَّا بْنُ رُوبَةَ صَاحِبُ أَيْلَةَ، فَصَالَحَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ. وَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي الْهَدَايَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، فَاسْتُفِيدَ مِنْ ذَلِكَ اسْمُهُ وَاسْمُ أَبِيهِ، فَلَعَلَّ الْعَلْمَاءَ اسْمُ أُمِّهِ، وَيُوحَنَّا بِضَمِّ التَّحْتَانِيَّةِ، وَفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ، وَرُوبَةُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ، وَاسْمُ الْبَغْلَةِ الْمَذْكُورَةِ دُلْدُلٌ، هَكَذَا جَزَمَ بِهِ النَّوَوِيُّ، وَنَقَلَ عَنِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُ بَغْلَةٌ سِوَاهَا، وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الْحَاكِمَ أَخْرَجَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةً فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ، ثُمَّ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ. الْحَدِيثَ،
সাহল ইবনে বাক্কার, যিনি এতে বুখারীর উস্তাদ, তিনি আব্বাস আস-সাঈদী অর্থাৎ ইবনে সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাঈলীর বর্ণনায় অন্য সূত্রে উহাইব থেকে বর্ণিত হয়েছে: আমর ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্বাস ইবনে সাহল আস-সাঈদী আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (তাবুক যুদ্ধ), এর ব্যাখ্যা শীঘ্রই 'মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আসবে।
তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর যখন তিনি ওয়াদিউল কুরা-তে আসলেন), এটি মদিনা ও সিরিয়ার মধ্যবর্তী একটি প্রাচীন শহর। 'বুয়ূ' (ক্রয়-বিক্রয়) অধ্যায়ে এর আলোচনা আসবে। ইবনে কুরকুল এক বিস্ময়কর মত প্রকাশ করে বলেছেন যে, এটি মদিনার প্রশাসনিক এলাকাভুক্ত।
তাঁর বক্তব্য: (হঠাৎ এক মহিলাকে তার বাগানে পাওয়া গেল), এর মাধ্যমে 'নাকেরা' (অনির্দিষ্ট বিশেষ্য) দিয়ে বাক্য শুরু করার বৈধতার সপক্ষে দলীল পেশ করা হয়েছে, তবে তা অর্থবহ হওয়ার শর্তে। ইবনে মালিক বলেছেন: সাধারণভাবে নিছক 'নাকেরা' দিয়ে বাক্য শুরু করা নিষিদ্ধ নয়, বরং তখনই নিষিদ্ধ যখন তা থেকে কোনো উপকার বা অর্থ লাভ হয় না। সুতরাং যদি নিছক নাকেরার সাথে এমন কোনো সূত্র যুক্ত হয় যার মাধ্যমে অর্থ অর্জিত হয়, তবে তা দিয়ে বাক্য শুরু করা বৈধ। যেমন: "আমি চললাম, অতঃপর হঠাৎ রাস্তায় একটি হিংস্র পশু দেখা গেল..." ইত্যাদি। মুসলিম-এ উমর ইবনে ইয়াহইয়া-র সূত্রে সুলাইমান ইবনে বিলাল-এর বর্ণনায় এসেছে: "আমরা এক মহিলার বাগানে আসলাম।" আমি কোনো বর্ণনাসূত্রেই তার নাম জানতে পারিনি।
তাঁর বক্তব্য: (তোমরা অনুমান কর), এখানে 'রা' বর্ণে পেশ হবে। সুলাইমান অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "অতঃপর আমরা অনুমান করলাম।" তাদের মধ্যে যারা অনুমান করেছিলেন, আমি তাদের নাম জানতে পারিনি।
তাঁর বক্তব্য: (এবং তিনি অনুমান করলেন), সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "এবং তিনি সেটি অনুমান করলেন।"
তাঁর বক্তব্য: (তুমি গণনা করে রাখ), অর্থাৎ এর পরিমাপের সংখ্যা মনে রাখ। সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "তুমি এটি গণনা করে রাখ যতক্ষণ না আমরা তোমার কাছে ফিরে আসি, ইনশাআল্লাহ তায়ালা।" 'ইহসা' (গণনা) শব্দের মূল হলো পাথরকুচি (হাসা) দিয়ে গণনা করা, কারণ তারা লিখতে পারতেন না, তাই তারা পাথরকুচি দিয়ে সংখ্যা সংরক্ষণ করতেন।
তাঁর বক্তব্য: (আজ রাতে প্রবাহিত হবে), সুলাইমান অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "তোমাদের ওপর।"
তাঁর বক্তব্য: (কেউ যেন অবশ্যই না দাঁড়ায়), সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "তোমাদের কেউ যেন সে সময় না দাঁড়ায়।"
তাঁর বক্তব্য: (সে যেন তাকে বেঁধে রাখে), অর্থাৎ 'ইকাল' বা রশি দিয়ে তাকে শক্ত করে বাঁধে। সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "সে যেন তার রশি শক্ত করে বাঁধে।" মাগাযী অধ্যায়ে ইবনে ইসহাকের বর্ণনায় আবদুল্লাহ ইবনে আবি বকর ইবনে হাজম থেকে, তিনি আব্বাস ইবনে সাহল থেকে বর্ণনা করেন: "তোমাদের কেউ যেন আজ রাতে বের না হয়, যদি না তার সাথে তার কোনো সাথী থাকে।"
তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর এক ব্যক্তি দাঁড়াল এবং বাতাস তাকে তাই পাহাড়ের ওপর নিক্ষেপ করল), কুশমিহানী-র বর্ণনায় রয়েছে: "তাই-এর দুই পাহাড়ের ওপর।" আল-ইসমাঈলীর বর্ণনায় আফফান থেকে, তিনি উহাইব থেকে বর্ণনা করেন: "সেখানে দুইজন ব্যক্তি ছাড়া আর কেউ দাঁড়ায়নি, যাদেরকে বাতাস তাই পাহাড়ে নিক্ষেপ করেছিল।" এতে কিছুটা খটকা আছে যা ইবনে ইসহাকের বর্ণনা দ্বারা স্পষ্ট হয়। তার শব্দগুলো হলো: "লোকেরা তাঁর নির্দেশ পালন করল কেবল বনু সাঈদার দুইজন লোক ব্যতীত। তাদের একজন তার প্রয়োজনে বের হয়েছিল এবং অন্যজন তার উট খুঁজতে বের হয়েছিল। যে ব্যক্তি তার প্রয়োজনে গিয়েছিল তাকে তার যাওয়ার পথে (দম বন্ধ করে) মেরে ফেলা হয়েছিল, আর যে ব্যক্তি তার উট খুঁজতে গিয়েছিল তাকে বাতাস উড়িয়ে নিয়ে তাই পাহাড়ে ফেলে দিয়েছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে অবহিত করা হলে তিনি বললেন: আমি কি তোমাদের নিষেধ করিনি যে, সাথী ছাড়া যেন কেউ বের না হয়? অতঃপর তিনি সেই ব্যক্তির জন্য দোয়া করলেন যে তার পথে আক্রান্ত হয়েছিল, ফলে সে সুস্থ হয়ে গেল। আর অন্যজন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট পৌঁছেছিল যখন তিনি তাবুক থেকে ফিরে আসলেন।" 'তাই-এর দুই পাহাড়' বলতে সেই স্থানকে বোঝানো হয়েছে যেখানে উক্ত গোত্রটি বসবাস করত। পাহাড় দুটির নাম হলো: 'আজা' (হামজাহ ও জীম ফাতহাহসহ, এরপর আবার হামজাহ, কামার-এর ওজনে), আবার হামজাহ ছাড়াও পড়া যায় যা 'আসা' ও 'সালমা'র ওজনে হয়। এই পাহাড় দুটি অত্যন্ত প্রসিদ্ধ। বলা হয়ে থাকে যে, আমালিকা সম্প্রদায়ের এক পুরুষ ও এক মহিলার নামে এগুলোর নামকরণ করা হয়েছে। আমি উক্ত ব্যক্তিদ্বয়ের নাম জানতে পারিনি এবং আমার ধারণা ইচ্ছাকৃতভাবেই তাদের নাম উল্লেখ করা হয়নি। ইবনে ইসহাকের হাদিসের শেষে এসেছে যে, আবদুল্লাহ ইবনে আবি বকর তাকে বর্ণনা করেছেন যে, আব্বাস ইবনে সাহল ব্যক্তিদ্বয়ের নাম বলেছিলেন, কিন্তু তিনি তা গোপন রাখতে বলেছিলেন। তিনি (ইবনে ইসহাক) বলেন: আবদুল্লাহ আমাদের নিকট তাদের নাম বলতে অস্বীকার করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (এবং আয়লার রাজা উপহার দিলেন), 'আয়লা' (হামজাহ ফাতহাহ ও ইয়া সাকিনসহ) হলো সমুদ্র উপকূলের একটি প্রাচীন শহর। জুমুআ অধ্যায়ের গ্রাম ও শহর পরিচ্ছেদে এর আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। মুসলিম-এ সুলাইমানের বর্ণনায় এসেছে: "আয়লার অধিপতি ইবনুল আলমাহর দূত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট একটি পত্র নিয়ে আসলেন এবং তাঁকে একটি সাদা খচ্চর উপহার দিলেন।" ইবনে ইসহাকের মাগাযী-তে আছে: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাবুকে পৌঁছলেন, তখন আয়লার অধিপতি ইউহান্না ইবনে রুবাহ তাঁর নিকট আসলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে সন্ধি করলেন এবং তাঁকে জিজিয়া প্রদান করলেন।" ইব্রাহিম আল-হারবী 'আল-হাদায়া' গ্রন্থে আলী (রা.)-এর হাদিস থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। এখান থেকে তাঁর ও তাঁর পিতার নাম জানা গেল। সম্ভবত 'আলমাহ' তাঁর মায়ের নাম। 'ইউহান্না' (ইয়া-তে পেশ, হা-তে ফাতহাহ এবং নূন-এ তাশদীদসহ) এবং 'রুবাহ' (রা-তে পেশ ও ওয়াও সাকিনসহ)। উক্ত খচ্চরটির নাম ছিল 'দুলদুল', ইমাম নববী এ ব্যাপারে নিশ্চিত করেছেন এবং উলামাদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এটি ছাড়া তাঁর আর কোনো খচ্চর ছিল বলে জানা যায় না। তবে এর সমালোচনা করে বলা হয়েছে যে, হাকেম তার 'মুস্তাদরাক' গ্রন্থে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কিসরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে একটি খচ্চর উপহার দিয়েছিলেন এবং তিনি চুলের তৈরি রশি লাগিয়ে তাতে আরোহণ করেছিলেন, অতঃপর আমাকে তাঁর পিছনে বসিয়েছিলেন... (হাদিস)।
তাঁর বক্তব্য: (তাবুক যুদ্ধ), এর ব্যাখ্যা শীঘ্রই 'মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আসবে।
তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর যখন তিনি ওয়াদিউল কুরা-তে আসলেন), এটি মদিনা ও সিরিয়ার মধ্যবর্তী একটি প্রাচীন শহর। 'বুয়ূ' (ক্রয়-বিক্রয়) অধ্যায়ে এর আলোচনা আসবে। ইবনে কুরকুল এক বিস্ময়কর মত প্রকাশ করে বলেছেন যে, এটি মদিনার প্রশাসনিক এলাকাভুক্ত।
তাঁর বক্তব্য: (হঠাৎ এক মহিলাকে তার বাগানে পাওয়া গেল), এর মাধ্যমে 'নাকেরা' (অনির্দিষ্ট বিশেষ্য) দিয়ে বাক্য শুরু করার বৈধতার সপক্ষে দলীল পেশ করা হয়েছে, তবে তা অর্থবহ হওয়ার শর্তে। ইবনে মালিক বলেছেন: সাধারণভাবে নিছক 'নাকেরা' দিয়ে বাক্য শুরু করা নিষিদ্ধ নয়, বরং তখনই নিষিদ্ধ যখন তা থেকে কোনো উপকার বা অর্থ লাভ হয় না। সুতরাং যদি নিছক নাকেরার সাথে এমন কোনো সূত্র যুক্ত হয় যার মাধ্যমে অর্থ অর্জিত হয়, তবে তা দিয়ে বাক্য শুরু করা বৈধ। যেমন: "আমি চললাম, অতঃপর হঠাৎ রাস্তায় একটি হিংস্র পশু দেখা গেল..." ইত্যাদি। মুসলিম-এ উমর ইবনে ইয়াহইয়া-র সূত্রে সুলাইমান ইবনে বিলাল-এর বর্ণনায় এসেছে: "আমরা এক মহিলার বাগানে আসলাম।" আমি কোনো বর্ণনাসূত্রেই তার নাম জানতে পারিনি।
তাঁর বক্তব্য: (তোমরা অনুমান কর), এখানে 'রা' বর্ণে পেশ হবে। সুলাইমান অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "অতঃপর আমরা অনুমান করলাম।" তাদের মধ্যে যারা অনুমান করেছিলেন, আমি তাদের নাম জানতে পারিনি।
তাঁর বক্তব্য: (এবং তিনি অনুমান করলেন), সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "এবং তিনি সেটি অনুমান করলেন।"
তাঁর বক্তব্য: (তুমি গণনা করে রাখ), অর্থাৎ এর পরিমাপের সংখ্যা মনে রাখ। সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "তুমি এটি গণনা করে রাখ যতক্ষণ না আমরা তোমার কাছে ফিরে আসি, ইনশাআল্লাহ তায়ালা।" 'ইহসা' (গণনা) শব্দের মূল হলো পাথরকুচি (হাসা) দিয়ে গণনা করা, কারণ তারা লিখতে পারতেন না, তাই তারা পাথরকুচি দিয়ে সংখ্যা সংরক্ষণ করতেন।
তাঁর বক্তব্য: (আজ রাতে প্রবাহিত হবে), সুলাইমান অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "তোমাদের ওপর।"
তাঁর বক্তব্য: (কেউ যেন অবশ্যই না দাঁড়ায়), সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "তোমাদের কেউ যেন সে সময় না দাঁড়ায়।"
তাঁর বক্তব্য: (সে যেন তাকে বেঁধে রাখে), অর্থাৎ 'ইকাল' বা রশি দিয়ে তাকে শক্ত করে বাঁধে। সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছে: "সে যেন তার রশি শক্ত করে বাঁধে।" মাগাযী অধ্যায়ে ইবনে ইসহাকের বর্ণনায় আবদুল্লাহ ইবনে আবি বকর ইবনে হাজম থেকে, তিনি আব্বাস ইবনে সাহল থেকে বর্ণনা করেন: "তোমাদের কেউ যেন আজ রাতে বের না হয়, যদি না তার সাথে তার কোনো সাথী থাকে।"
তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর এক ব্যক্তি দাঁড়াল এবং বাতাস তাকে তাই পাহাড়ের ওপর নিক্ষেপ করল), কুশমিহানী-র বর্ণনায় রয়েছে: "তাই-এর দুই পাহাড়ের ওপর।" আল-ইসমাঈলীর বর্ণনায় আফফান থেকে, তিনি উহাইব থেকে বর্ণনা করেন: "সেখানে দুইজন ব্যক্তি ছাড়া আর কেউ দাঁড়ায়নি, যাদেরকে বাতাস তাই পাহাড়ে নিক্ষেপ করেছিল।" এতে কিছুটা খটকা আছে যা ইবনে ইসহাকের বর্ণনা দ্বারা স্পষ্ট হয়। তার শব্দগুলো হলো: "লোকেরা তাঁর নির্দেশ পালন করল কেবল বনু সাঈদার দুইজন লোক ব্যতীত। তাদের একজন তার প্রয়োজনে বের হয়েছিল এবং অন্যজন তার উট খুঁজতে বের হয়েছিল। যে ব্যক্তি তার প্রয়োজনে গিয়েছিল তাকে তার যাওয়ার পথে (দম বন্ধ করে) মেরে ফেলা হয়েছিল, আর যে ব্যক্তি তার উট খুঁজতে গিয়েছিল তাকে বাতাস উড়িয়ে নিয়ে তাই পাহাড়ে ফেলে দিয়েছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে অবহিত করা হলে তিনি বললেন: আমি কি তোমাদের নিষেধ করিনি যে, সাথী ছাড়া যেন কেউ বের না হয়? অতঃপর তিনি সেই ব্যক্তির জন্য দোয়া করলেন যে তার পথে আক্রান্ত হয়েছিল, ফলে সে সুস্থ হয়ে গেল। আর অন্যজন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট পৌঁছেছিল যখন তিনি তাবুক থেকে ফিরে আসলেন।" 'তাই-এর দুই পাহাড়' বলতে সেই স্থানকে বোঝানো হয়েছে যেখানে উক্ত গোত্রটি বসবাস করত। পাহাড় দুটির নাম হলো: 'আজা' (হামজাহ ও জীম ফাতহাহসহ, এরপর আবার হামজাহ, কামার-এর ওজনে), আবার হামজাহ ছাড়াও পড়া যায় যা 'আসা' ও 'সালমা'র ওজনে হয়। এই পাহাড় দুটি অত্যন্ত প্রসিদ্ধ। বলা হয়ে থাকে যে, আমালিকা সম্প্রদায়ের এক পুরুষ ও এক মহিলার নামে এগুলোর নামকরণ করা হয়েছে। আমি উক্ত ব্যক্তিদ্বয়ের নাম জানতে পারিনি এবং আমার ধারণা ইচ্ছাকৃতভাবেই তাদের নাম উল্লেখ করা হয়নি। ইবনে ইসহাকের হাদিসের শেষে এসেছে যে, আবদুল্লাহ ইবনে আবি বকর তাকে বর্ণনা করেছেন যে, আব্বাস ইবনে সাহল ব্যক্তিদ্বয়ের নাম বলেছিলেন, কিন্তু তিনি তা গোপন রাখতে বলেছিলেন। তিনি (ইবনে ইসহাক) বলেন: আবদুল্লাহ আমাদের নিকট তাদের নাম বলতে অস্বীকার করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (এবং আয়লার রাজা উপহার দিলেন), 'আয়লা' (হামজাহ ফাতহাহ ও ইয়া সাকিনসহ) হলো সমুদ্র উপকূলের একটি প্রাচীন শহর। জুমুআ অধ্যায়ের গ্রাম ও শহর পরিচ্ছেদে এর আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। মুসলিম-এ সুলাইমানের বর্ণনায় এসেছে: "আয়লার অধিপতি ইবনুল আলমাহর দূত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট একটি পত্র নিয়ে আসলেন এবং তাঁকে একটি সাদা খচ্চর উপহার দিলেন।" ইবনে ইসহাকের মাগাযী-তে আছে: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাবুকে পৌঁছলেন, তখন আয়লার অধিপতি ইউহান্না ইবনে রুবাহ তাঁর নিকট আসলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে সন্ধি করলেন এবং তাঁকে জিজিয়া প্রদান করলেন।" ইব্রাহিম আল-হারবী 'আল-হাদায়া' গ্রন্থে আলী (রা.)-এর হাদিস থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। এখান থেকে তাঁর ও তাঁর পিতার নাম জানা গেল। সম্ভবত 'আলমাহ' তাঁর মায়ের নাম। 'ইউহান্না' (ইয়া-তে পেশ, হা-তে ফাতহাহ এবং নূন-এ তাশদীদসহ) এবং 'রুবাহ' (রা-তে পেশ ও ওয়াও সাকিনসহ)। উক্ত খচ্চরটির নাম ছিল 'দুলদুল', ইমাম নববী এ ব্যাপারে নিশ্চিত করেছেন এবং উলামাদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এটি ছাড়া তাঁর আর কোনো খচ্চর ছিল বলে জানা যায় না। তবে এর সমালোচনা করে বলা হয়েছে যে, হাকেম তার 'মুস্তাদরাক' গ্রন্থে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কিসরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে একটি খচ্চর উপহার দিয়েছিলেন এবং তিনি চুলের তৈরি রশি লাগিয়ে তাতে আরোহণ করেছিলেন, অতঃপর আমাকে তাঁর পিছনে বসিয়েছিলেন... (হাদিস)।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 345)