إِجَابَتِهِ أَوْجَبَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِمَا أَمَرَتَاهُ بِهِ مِنَ الْكِتْمَانِ، وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ الْتَزَمَ لَهُمَا بِذَلِكَ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَا سَأَلَتَاهُ، وَلَا يَجِبُ إِسْعَافُ كُلِّ سَائِلٍ.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ) هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، وَهِشَامٌ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ. وَفِي الْإِسْنَادِ تَابِعِيٌّ عَنْ تَابِعِيٍّ: هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، وَصَحَابِيَّةٌ عَنْ صَحَابِيَّةٍ: زَيْنَبُ عَنْ أُمِّهَا.
قَوْلُهُ: (عَلَى بَنِي أَبِي سَلَمَةَ) أَيْ: ابْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، وَكَانَ زَوْجَ أُمِّ سَلَمَةَ قَبْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَلَهَا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَمْرُ، وَمُحَمَّدُ وَزَيْنَبُ وَدُرَّةُ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ تَصْرِيحٌ بِأَنَّ الَّذِي كَانَتْ تُنْفِقُهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ، فَكَانَ الْقَدْرُ الْمُشْتَرَكُ مِنَ الْحَدِيثِ حُصُولُ الْإِنْفَاقِ عَلَى الْأَيْتَامِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَوْلُهُ: (فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ) رَوَاهُ الْأَكْثَرُ بِالْإِضَافَةِ عَلَى أَنْ تَكُونَ مَا مَوْصُولَةً، وَجَوَّزَ أَبُو جَعْفَرٍ الْغَرْنَاطِيُّ نَزِيلُ حَلَبَ تَنْوِينَ أَجْرُ عَلَى أَنْ تَكُونَ مَا ظَرْفِيَّةً، ذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا عَنْهُ الشَّيْخُ بُرْهَانُ الدِّينِ الْمُحَدِّثُ بِحَلَبَ.
49 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}
وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يُعْتِقُ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ وَيُعْطِي فِي الْحَجِّ وَقَالَ الْحَسَنُ: إِنْ اشْتَرَى أَبَاهُ مِنْ الزَّكَاةِ جَازَ وَيُعْطِي فِي الْمُجَاهِدِينَ وَالَّذِي لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ تَلَا: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ} الْآيَةَ فِي أَيِّهَا أَعْطَيْتَ أَجْزَأَتْ.
وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ خَالِدًا احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي لَاسٍ حَمَلَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ.
1468 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالصَّدَقَةِ فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا.
تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ هِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا.
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حُدِّثْتُ عَنِ الْأَعْرَجِ مِثْلِهِ.
قَوْلُهُ: (بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} قَالَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ: اقْتَطَعَ الْبُخَارِيُّ هَذِهِ الْآيَةَ مِنَ التَّفْسِيرِ لِلِاحْتِيَاجِ إِلَيْهَا فِي بَيَانِ مَصَارِيفِ الزَّكَاةِ.
قَوْلُهُ: (وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يُعْتِقُ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ وَيُعْطِي فِي الْحَجِّ) وَصَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي: كِتَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ طَرِيقِ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلَ مِنْ زَكَاةِ م الِهِ فِي الْحَجِّ، وَأَنْ يُعْتِقَ مِنْهُ الرَّقَبَةَ، أَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْهُ، وَأَخْرَجَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَعْتِقْ مِنْ زَكَاةِ مَالِكَ.، وَتَابَعَ أَبَا مُعَاوِيَةَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، رُوِّينَاهُ فِي فَوَائِدِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رِوَايَةَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ عَنْهُ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ، وَلَفْظُهُ: كَانَ يُخْرِجُ زَكَاتَهُ ثُمَّ يَقُولُ: جَهِّزُوا مِنْهَا إِلَى الْحَجِّ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ) هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، وَهِشَامٌ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ. وَفِي الْإِسْنَادِ تَابِعِيٌّ عَنْ تَابِعِيٍّ: هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، وَصَحَابِيَّةٌ عَنْ صَحَابِيَّةٍ: زَيْنَبُ عَنْ أُمِّهَا.
قَوْلُهُ: (عَلَى بَنِي أَبِي سَلَمَةَ) أَيْ: ابْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، وَكَانَ زَوْجَ أُمِّ سَلَمَةَ قَبْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَلَهَا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَمْرُ، وَمُحَمَّدُ وَزَيْنَبُ وَدُرَّةُ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ تَصْرِيحٌ بِأَنَّ الَّذِي كَانَتْ تُنْفِقُهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ، فَكَانَ الْقَدْرُ الْمُشْتَرَكُ مِنَ الْحَدِيثِ حُصُولُ الْإِنْفَاقِ عَلَى الْأَيْتَامِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَوْلُهُ: (فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ) رَوَاهُ الْأَكْثَرُ بِالْإِضَافَةِ عَلَى أَنْ تَكُونَ مَا مَوْصُولَةً، وَجَوَّزَ أَبُو جَعْفَرٍ الْغَرْنَاطِيُّ نَزِيلُ حَلَبَ تَنْوِينَ أَجْرُ عَلَى أَنْ تَكُونَ مَا ظَرْفِيَّةً، ذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا عَنْهُ الشَّيْخُ بُرْهَانُ الدِّينِ الْمُحَدِّثُ بِحَلَبَ.
49 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}
وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يُعْتِقُ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ وَيُعْطِي فِي الْحَجِّ وَقَالَ الْحَسَنُ: إِنْ اشْتَرَى أَبَاهُ مِنْ الزَّكَاةِ جَازَ وَيُعْطِي فِي الْمُجَاهِدِينَ وَالَّذِي لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ تَلَا: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ} الْآيَةَ فِي أَيِّهَا أَعْطَيْتَ أَجْزَأَتْ.
وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ خَالِدًا احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي لَاسٍ حَمَلَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ.
1468 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالصَّدَقَةِ فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا.
تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ هِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا.
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حُدِّثْتُ عَنِ الْأَعْرَجِ مِثْلِهِ.
قَوْلُهُ: (بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} قَالَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ: اقْتَطَعَ الْبُخَارِيُّ هَذِهِ الْآيَةَ مِنَ التَّفْسِيرِ لِلِاحْتِيَاجِ إِلَيْهَا فِي بَيَانِ مَصَارِيفِ الزَّكَاةِ.
قَوْلُهُ: (وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يُعْتِقُ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ وَيُعْطِي فِي الْحَجِّ) وَصَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي: كِتَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ طَرِيقِ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلَ مِنْ زَكَاةِ م الِهِ فِي الْحَجِّ، وَأَنْ يُعْتِقَ مِنْهُ الرَّقَبَةَ، أَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْهُ، وَأَخْرَجَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَعْتِقْ مِنْ زَكَاةِ مَالِكَ.، وَتَابَعَ أَبَا مُعَاوِيَةَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، رُوِّينَاهُ فِي فَوَائِدِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رِوَايَةَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ عَنْهُ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ، وَلَفْظُهُ: كَانَ يُخْرِجُ زَكَاتَهُ ثُمَّ يَقُولُ: جَهِّزُوا مِنْهَا إِلَى الْحَجِّ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ
তাঁর উত্তর প্রদান করা সেই গোপনীয়তা রক্ষার আদেশের চেয়ে বেশি আবশ্যিক ছিল যা তারা তাকে দিয়েছিল। আর এ সবকিছুই এই ভিত্তিতে যে, তিনি তাদের কাছে সেই প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন। তবে এমন সম্ভাবনাও রয়েছে যে, তারা কেবল তাঁকে অনুরোধ করেছিল, আর প্রত্যেক যাঞ্চাকারীর প্রার্থনা পূরণ করা ওয়াজিব নয়।
তাঁর উক্তি: (আমাদের কাছে আবদাহ বর্ণনা করেছেন) তিনি হলেন ইবনে সুলাইমান। হিশাম হলেন ইবনে উরওয়াহ। এই সনদে একজন তাবিঈ অপর একজন তাবিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন: হিশাম তাঁর পিতা থেকে। আর একজন মহিলা সাহাবী অপর একজন মহিলা সাহাবী থেকে: জয়নাব তাঁর মা থেকে।
তাঁর উক্তি: (আবু সালামার সন্তানদের ওপর) অর্থাৎ ইবনে আবদিল আসাদ। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আগে উম্মে সালামার স্বামী ছিলেন। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বিয়ে করেন। আবু সালামার পক্ষ থেকে তাঁর আমর, মুহাম্মদ, জয়নাব ও দুররাহ নামক সন্তান ছিল। উম্মে সালামার হাদিসে এমন কোনো স্পষ্ট বর্ণনা নেই যে, তিনি তাদের ওপর যা খরচ করতেন তা জাকাত থেকে ছিল। সুতরাং হাদিসের সাধারণ শিক্ষা হলো এতিমদের ওপর ব্যয় করা। আল্লাহ ভালো জানেন।
তাঁর উক্তি: (তুমি তাদের জন্য যা ব্যয় করেছ তার সওয়াব তোমার হবে)। অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটিকে ইজাফাতসহ বর্ণনা করেছেন এই ভিত্তিতে যে, 'মা' (ما) শব্দটি ইসমে মাওসুল। আর হালবের অধিবাসী আবু জাফর আল-গারনাতি 'আজর' (أجر) শব্দটিতে তানভীন দেওয়ার অনুমতি দিয়েছেন এই ভিত্তিতে যে, 'মা' (ما) শব্দটি জরফিয়্যাহ (সময়বাচক)। হালবের মুহাদ্দিস শাইখ বুরহানুদ্দীন তাঁর পক্ষ থেকে আমাদের কাছে এটি উল্লেখ করেছেন।
৪৯ - পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আর দাসমুক্তিতে, ঋণগ্রস্তদের জন্য এবং আল্লাহর পথে}
ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি তাঁর মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করতেন এবং হজের জন্য দান করতেন। হাসান (বসরি) বলেন: যদি কেউ জাকাতের অর্থ দিয়ে তার পিতাকে (দাসত্ব থেকে) ক্রয় করে তবে তা জায়েজ। আর তিনি মুজাহিদদের এবং যারা হজ করেনি তাদের দান করতেন। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করেন: {সদকা তো কেবল ফকিরদের জন্য...} আয়াতের শেষ পর্যন্ত। এর যেকোনো খাতে তুমি প্রদান করলে তা যথেষ্ট হবে।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: নিশ্চয়ই খালিদ আল্লাহর পথে তাঁর বর্মগুলো উৎসর্গ করেছেন।
আবু লাস থেকে বর্ণিত হয়েছে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হজের উদ্দেশ্যে আমাদের সদকার উটের ওপর আরোহণ করিয়েছিলেন।
১৪৬৮ - আবু ইয়ামান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবুয যিনাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আল-আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সদকা (জাকাত) আদায়ের নির্দেশ দিলেন। তখন বলা হলো: ইবনে জামিল, খালিদ বিন ওয়ালিদ এবং আব্বাস ইবনে আবদিল মুত্তালিব (জাকাত দিতে) অস্বীকার করেছেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: ইবনে জামিল কেবল এ কারণেই অসন্তুষ্ট যে সে দরিদ্র ছিল, অতঃপর আল্লাহ ও তাঁর রাসূল তাকে অভাবমুক্ত করেছেন। আর খালিদের ব্যাপারে কথা হলো, তোমরা খালিদের প্রতি জুলুম করছ; সে তো তার বর্ম ও যুদ্ধ সরঞ্জাম আল্লাহর পথে ওয়াকফ করে রেখেছে। আর আব্বাস ইবনে আবদিল মুত্তালিবের ব্যাপারে কথা হলো, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চাচা, তাই এটি (জাকাত) তাঁর ওপর এবং এর সমপরিমাণ আরও তাঁর জিম্মায় থাকল।
ইবনে আবিয যিনাদ তাঁর অনুসরণ করেছেন। ইবনে ইসহাক আবুয যিনাদ থেকে বর্ণনা করেন: এটি তাঁর ওপর এবং এর সমপরিমাণ তাঁর সাথে।
ইবনে জুরাইজ বলেন: আমার কাছে আল-আরাজ থেকে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আর দাসমুক্তিতে, ঋণগ্রস্তদের জন্য এবং আল্লাহর পথে})। যয়ন ইবনুল মুনাইর বলেন: বুখারী জাকাতের খাতসমূহ বর্ণনার প্রয়োজনে তাফসির থেকে এই আয়াতটি এখানে চয়ন করেছেন।
তাঁর উক্তি: (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত হয়েছে: তিনি তাঁর মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করতেন এবং হজের জন্য দান করতেন)। আবু উবাইদ 'কিতাবুল আমওয়াল'-এ হাসসান ইবনে আবিল আশরাস-এর সূত্রে মুজাহিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (ইবনে আব্বাস) কোনো ব্যক্তির হজের জন্য জাকাত প্রদান করতে এবং তা দিয়ে দাস মুক্ত করতে কোনো দোষ মনে করতেন না। তিনি এটি আবু মুয়াবিয়া থেকে, তিনি আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি আবু বকর ইবনে আইয়াশ থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইবনে আবি নাজীহ থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: তোমার মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করো। আবদাহ ইবনে সুলাইমান আবু মুয়াবিয়ার অনুসরণ করেছেন। আমরা এটি ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনের 'ফাওয়ায়েদ'-এ বর্ণনা করেছি যা আবু বকর ইবনে আলী আল-মারওয়াযী তাঁর থেকে, তিনি আবদাহ থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইবনে আবিল আশরাস থেকে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দ হলো: তিনি তাঁর জাকাত বের করতেন অতঃপর বলতেন: এখান থেকে হজের ব্যবস্থা করো। আল-মাইমুনি বলেন: আমি আবু আব্দুল্লাহকে বললাম...
তাঁর উক্তি: (আমাদের কাছে আবদাহ বর্ণনা করেছেন) তিনি হলেন ইবনে সুলাইমান। হিশাম হলেন ইবনে উরওয়াহ। এই সনদে একজন তাবিঈ অপর একজন তাবিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন: হিশাম তাঁর পিতা থেকে। আর একজন মহিলা সাহাবী অপর একজন মহিলা সাহাবী থেকে: জয়নাব তাঁর মা থেকে।
তাঁর উক্তি: (আবু সালামার সন্তানদের ওপর) অর্থাৎ ইবনে আবদিল আসাদ। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আগে উম্মে সালামার স্বামী ছিলেন। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বিয়ে করেন। আবু সালামার পক্ষ থেকে তাঁর আমর, মুহাম্মদ, জয়নাব ও দুররাহ নামক সন্তান ছিল। উম্মে সালামার হাদিসে এমন কোনো স্পষ্ট বর্ণনা নেই যে, তিনি তাদের ওপর যা খরচ করতেন তা জাকাত থেকে ছিল। সুতরাং হাদিসের সাধারণ শিক্ষা হলো এতিমদের ওপর ব্যয় করা। আল্লাহ ভালো জানেন।
তাঁর উক্তি: (তুমি তাদের জন্য যা ব্যয় করেছ তার সওয়াব তোমার হবে)। অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটিকে ইজাফাতসহ বর্ণনা করেছেন এই ভিত্তিতে যে, 'মা' (ما) শব্দটি ইসমে মাওসুল। আর হালবের অধিবাসী আবু জাফর আল-গারনাতি 'আজর' (أجر) শব্দটিতে তানভীন দেওয়ার অনুমতি দিয়েছেন এই ভিত্তিতে যে, 'মা' (ما) শব্দটি জরফিয়্যাহ (সময়বাচক)। হালবের মুহাদ্দিস শাইখ বুরহানুদ্দীন তাঁর পক্ষ থেকে আমাদের কাছে এটি উল্লেখ করেছেন।
৪৯ - পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আর দাসমুক্তিতে, ঋণগ্রস্তদের জন্য এবং আল্লাহর পথে}
ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি তাঁর মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করতেন এবং হজের জন্য দান করতেন। হাসান (বসরি) বলেন: যদি কেউ জাকাতের অর্থ দিয়ে তার পিতাকে (দাসত্ব থেকে) ক্রয় করে তবে তা জায়েজ। আর তিনি মুজাহিদদের এবং যারা হজ করেনি তাদের দান করতেন। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করেন: {সদকা তো কেবল ফকিরদের জন্য...} আয়াতের শেষ পর্যন্ত। এর যেকোনো খাতে তুমি প্রদান করলে তা যথেষ্ট হবে।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: নিশ্চয়ই খালিদ আল্লাহর পথে তাঁর বর্মগুলো উৎসর্গ করেছেন।
আবু লাস থেকে বর্ণিত হয়েছে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হজের উদ্দেশ্যে আমাদের সদকার উটের ওপর আরোহণ করিয়েছিলেন।
১৪৬৮ - আবু ইয়ামান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবুয যিনাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আল-আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সদকা (জাকাত) আদায়ের নির্দেশ দিলেন। তখন বলা হলো: ইবনে জামিল, খালিদ বিন ওয়ালিদ এবং আব্বাস ইবনে আবদিল মুত্তালিব (জাকাত দিতে) অস্বীকার করেছেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: ইবনে জামিল কেবল এ কারণেই অসন্তুষ্ট যে সে দরিদ্র ছিল, অতঃপর আল্লাহ ও তাঁর রাসূল তাকে অভাবমুক্ত করেছেন। আর খালিদের ব্যাপারে কথা হলো, তোমরা খালিদের প্রতি জুলুম করছ; সে তো তার বর্ম ও যুদ্ধ সরঞ্জাম আল্লাহর পথে ওয়াকফ করে রেখেছে। আর আব্বাস ইবনে আবদিল মুত্তালিবের ব্যাপারে কথা হলো, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চাচা, তাই এটি (জাকাত) তাঁর ওপর এবং এর সমপরিমাণ আরও তাঁর জিম্মায় থাকল।
ইবনে আবিয যিনাদ তাঁর অনুসরণ করেছেন। ইবনে ইসহাক আবুয যিনাদ থেকে বর্ণনা করেন: এটি তাঁর ওপর এবং এর সমপরিমাণ তাঁর সাথে।
ইবনে জুরাইজ বলেন: আমার কাছে আল-আরাজ থেকে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আর দাসমুক্তিতে, ঋণগ্রস্তদের জন্য এবং আল্লাহর পথে})। যয়ন ইবনুল মুনাইর বলেন: বুখারী জাকাতের খাতসমূহ বর্ণনার প্রয়োজনে তাফসির থেকে এই আয়াতটি এখানে চয়ন করেছেন।
তাঁর উক্তি: (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত হয়েছে: তিনি তাঁর মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করতেন এবং হজের জন্য দান করতেন)। আবু উবাইদ 'কিতাবুল আমওয়াল'-এ হাসসান ইবনে আবিল আশরাস-এর সূত্রে মুজাহিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (ইবনে আব্বাস) কোনো ব্যক্তির হজের জন্য জাকাত প্রদান করতে এবং তা দিয়ে দাস মুক্ত করতে কোনো দোষ মনে করতেন না। তিনি এটি আবু মুয়াবিয়া থেকে, তিনি আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি আবু বকর ইবনে আইয়াশ থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইবনে আবি নাজীহ থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: তোমার মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করো। আবদাহ ইবনে সুলাইমান আবু মুয়াবিয়ার অনুসরণ করেছেন। আমরা এটি ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনের 'ফাওয়ায়েদ'-এ বর্ণনা করেছি যা আবু বকর ইবনে আলী আল-মারওয়াযী তাঁর থেকে, তিনি আবদাহ থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইবনে আবিল আশরাস থেকে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দ হলো: তিনি তাঁর জাকাত বের করতেন অতঃপর বলতেন: এখান থেকে হজের ব্যবস্থা করো। আল-মাইমুনি বলেন: আমি আবু আব্দুল্লাহকে বললাম...
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)