قلتُ: وزيادة: (ومغفرته) في الرد على السلام، لم تثبت أيضًا على الصحيح عن أحد من الصحابة؛ وعلى هذا فلا يعمل بالزيادة، أعني قوله: (ومغفرته)، لا في الابتداء، ولا في الرد، والسنة الانتهاء إلى البركة.
وقال الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله: وبعض الناس يزيد في رد السلام كلمة (ومغفرته) في آخرها، وهذه الزيادة لا تصح باطلة. انتهى من «المجموع في ترجمته» (2/ 526).
وقال الشيخ عبد المحسن العباد عافاه الله في «شرح سنن أبي داود» (5196): وأما (مغفرته) فهذه غير ثابتة.
وكان شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله يضعف زيادة: (ومغفرته)، ولا يرى العمل بها.
مسألة [7]: حكم تشميت العاطس؟
• ذهب جماعة من أهل العلم إلى وجوب تشميت العاطس على كل من سمعه، قال ابن دقيق العيد: ظاهر الأمر الوجوب. وهو قول ابن مزين من المالكية، وجمهور الظاهرية، قال ابن أبي جمرة: قال جماعة من علمائنا: إنه فرض عين. وقوَّاه ابن القيم في «تهذيب السنن»، واستدلوا بحديث أبي هريرة في «البخاري» (6223): «فإذا حمد الله كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يشمته».
• وذهب بعض أهل العلم إلى أنَّ ذلك فرض كفاية، رجحه أبو الوليد بن رشد، وأبو بكر بن العربي، وقال به الحنفية، وجمهور الحنابلة، ورجحه الحافظ ابن حجر.
وقال الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله: وبعض الناس يزيد في رد السلام كلمة (ومغفرته) في آخرها، وهذه الزيادة لا تصح باطلة. انتهى من «المجموع في ترجمته» (2/ 526).
وقال الشيخ عبد المحسن العباد عافاه الله في «شرح سنن أبي داود» (5196): وأما (مغفرته) فهذه غير ثابتة.
وكان شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله يضعف زيادة: (ومغفرته)، ولا يرى العمل بها.
مسألة [7]: حكم تشميت العاطس؟
• ذهب جماعة من أهل العلم إلى وجوب تشميت العاطس على كل من سمعه، قال ابن دقيق العيد: ظاهر الأمر الوجوب. وهو قول ابن مزين من المالكية، وجمهور الظاهرية، قال ابن أبي جمرة: قال جماعة من علمائنا: إنه فرض عين. وقوَّاه ابن القيم في «تهذيب السنن»، واستدلوا بحديث أبي هريرة في «البخاري» (6223): «فإذا حمد الله كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يشمته».
• وذهب بعض أهل العلم إلى أنَّ ذلك فرض كفاية، رجحه أبو الوليد بن رشد، وأبو بكر بن العربي، وقال به الحنفية، وجمهور الحنابلة، ورجحه الحافظ ابن حجر.
(খণ্ড: 410) (পৃষ্ঠা: 514)