والراجح -والله أعلم- هو ما ذهب إليه أبو حنيفة، وقد رجَّحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهو ترجيح الشيخ عبد الرحمن السعدي، وذلك لأنَّ الحكم هنا معقولُ المعنى، وهو: وجود النجاسة بوجود تلك العين النجسة، فإذا زالت العين النجسة زالت النجاسة، والحكم يدور مع عِلَّتِهِ وجودًا وعدمًا.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «نيل الأوطار» (1/ 76)، و «توضيح الأحكام» (1/ 172 - 173).
(1) انظر: «نيل الأوطار» (1/ 76)، و «توضيح الأحكام» (1/ 172 - 173).
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 162)