إن القصص بمعناه العام الذي يشمل الوعظ والتذكير حين ينضبط بضوابطه ويبتعد عن المحاذير الشرعية فلا وجه للقول بمنعه، وقد فعله كبار الصحابة والتابعين، وأورد ابن الجوزي (1) عنهم آثاراً كثيرة، ومنهم من روي عنه ذم القصاص (2)، وأثنى مجاهد مرةً على أحد القصاص، وقال: «كان يوافق قوله فعله» (3).
ولما ذم بعض السلف القصاص، قيل له: «أليس كان ابن مسعود يذكر؟ ، فقال: إنما أراد بذلك التواضع ومنفعة المسلمين، ولم يكن يكذب على الله ورسوله» (4).--------------------------------------------
(1) هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي التيمي البغدادي الحنبلي، فقيه واعظ مفسر، زادت تصانيفه على الألف في شتى العلوم، منها: زاد المسير، والمنتظم، والموضوعات، توفي سنة (597).
انظر: سير أعلام النبلاء (21/ 365)، والذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (1/ 399)، وطبقات المفسرين للسيوطي (ص 50).
(2) القُصَّاص والمذكرين (ص 99 - 137).
(3) مصنف ابن أبي شيبة (8/ 745).
(4) تحذير الخواص (ص 276).
ولما ذم بعض السلف القصاص، قيل له: «أليس كان ابن مسعود يذكر؟ ، فقال: إنما أراد بذلك التواضع ومنفعة المسلمين، ولم يكن يكذب على الله ورسوله» (4).--------------------------------------------
(1) هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي التيمي البغدادي الحنبلي، فقيه واعظ مفسر، زادت تصانيفه على الألف في شتى العلوم، منها: زاد المسير، والمنتظم، والموضوعات، توفي سنة (597).
انظر: سير أعلام النبلاء (21/ 365)، والذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (1/ 399)، وطبقات المفسرين للسيوطي (ص 50).
(2) القُصَّاص والمذكرين (ص 99 - 137).
(3) مصنف ابن أبي شيبة (8/ 745).
(4) تحذير الخواص (ص 276).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)