وبعد أن أبدى مخاوفه لخديجة، هدأت روعه، وأخذته لابن عمها ورقة بن نوفل، وهو شيخ كبير له مطالعة كبيرة في علوم الكتب السماوية، وأدرك ورقة أن هذا نبي الزمان، وأخبره: أنه إن أدركه يومه، لينصرنه نصرًا مؤزرًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)