حَدُّ الزَّانِي الْمُحْصَن
(خ م س حم) ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: (قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ ، فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رضي الله عنه جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ: لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ ، فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ: مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ (1)؟ ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا ، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ) (2) (إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ (3) فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ: آيَةُ الرَّجْمِ:) (4) ({الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ (5)}) (6) (فَقَرَأنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (7) (وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَرَجَمْتُ) (8) (وَايْمُ اللهِ (9) لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللهِ عز وجل لَكَتَبْتُهَا) (10) (فِي المُصْحَفِ) (11) (كَمَا أُنْزِلَتْ) (12) (فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ) (13) (أَنْ تَجِيءَ أَقْوَامٌ فلَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ) (14) فَـ (يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللهِ) (15) وَ (لَا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ) (16) (وَإِنَّمَا فِي كِتَابِ اللهِ الْجَلْدُ) (17) (فَيَكْفُرُونَ بِهِ) (18) (فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ (19) وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ (20) عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ (21) مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ (22) أَوْ الِاعْتِرَافُ) (23)--------------------------------------------
(1) أَرَادَ اِبْن عَبَّاس أَنْ يُنَبِّه سَعِيدًا مُعْتَمِدًا عَلَى مَا أَخْبَرَهُ بِهِ عَبْد الرَّحْمَن لِيَكُونَ عَلَى يَقَظَة فَيُلْقِيَ بَاله لِمَا يَقُولهُ عُمَر ، فَلَمْ يَقَع ذَلِكَ مِنْ سَعِيد مَوْقِعًا بَلْ أَنْكَرَهُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَم بِمَا سَبَقَ لِعُمَر وَعَلَى بِنَاء أَنَّ الْأُمُور اِسْتَقَرَّتْ. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(2) (خ) 6442
(3) قَدَّمَ عُمَر هَذَا الْكَلَام قَبْل مَا أَرَادَ أَنْ يَقُولهُ تَوْطِئَة لَهُ لِيَتَيَقَّظ السَّامِع لِمَا يَقُول. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(4) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691)
(5) قَوْلُهُ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ ، يَعْنِي: الثَّيِّبَ وَالثَّيِّبَةَ ، فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ.
(6) (جة) 2553 ، (ط) 1506 ، (حب) 4428 ، (ش) 28776 ، انظر الصحيحة: 2913
(7) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691) ، (حب) 414 ، (حم) 197
(8) (ت) 1431 ، (ش) 28779 ، (خ) 6441 ، (م) 15 - (1691)
(9) (وَايْمُ اللهِ) أي: وَاللهِ.
(10) (د) 4418 ، (ط) 1506 ، (حب) 413 ، (مش) 2057
(11) (ت) 1431
(12) (حم) 352 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(13) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691)
(14) (ت) 1431
(15) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691) ، (حم) 391
(16) (حم) 249 ، (ط) 1506 ، (هق) 16697 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(17) (حم) 352 ، (ن) 7154 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(18) (ت) 1431
(19) أَيْ: فِي الْآيَة الْمَذْكُورَة الَّتِي نُسِخَتْ تِلَاوَتهَا وَبَقِيَ حُكْمُهَا، وَقَدْ وَقَعَ مَا خَشِيَهُ عُمَر أَيْضًا فَأَنْكَرَ الرَّجْم طَائِفَة مِنْ الْخَوَارِج أَوْ مُعْظَمهمْ وَبَعْض الْمُعْتَزِلَة، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون اِسْتَنَدَ فِي ذَلِكَ إِلَى تَوْقِيف. فتح الباري (ج19ص 257)
(20) أَيْ: فِي قَوْله تَعَالَى {وَاللَّاتِي يَأتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء/15] فَبَيَّنَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُرَاد بِهِ رَجْم الثَّيِّب وَجَلْد الْبِكْر كَمَا تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي قِصَّة الْعَسِيف قَرِيبًا. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(21) أَيْ: كَانَ بَالِغًا عَاقِلًا قَدْ تَزَوَّجَ حُرَّة تَزْوِيجًا صَحِيحًا وَجَامَعَهَا. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(22) أَيْ: وُجِدَتْ الْمَرْأَة الْخَلِيَّة مِنْ زَوْج أَوْ سَيِّد حُبْلَى وَلَمْ تَذْكُر شُبْهَة وَلَا إِكْرَاه. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(23) (م) 15 - (1691) ، (خ) 6442 ، (ت) 1432 ، (حم) 391
(خ م س حم) ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: (قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ ، فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رضي الله عنه جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ: لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ ، فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ: مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ (1)؟ ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا ، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ) (2) (إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ (3) فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ: آيَةُ الرَّجْمِ:) (4) ({الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ (5)}) (6) (فَقَرَأنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (7) (وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَرَجَمْتُ) (8) (وَايْمُ اللهِ (9) لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللهِ عز وجل لَكَتَبْتُهَا) (10) (فِي المُصْحَفِ) (11) (كَمَا أُنْزِلَتْ) (12) (فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ) (13) (أَنْ تَجِيءَ أَقْوَامٌ فلَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ) (14) فَـ (يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللهِ) (15) وَ (لَا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ) (16) (وَإِنَّمَا فِي كِتَابِ اللهِ الْجَلْدُ) (17) (فَيَكْفُرُونَ بِهِ) (18) (فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ (19) وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ (20) عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ (21) مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ (22) أَوْ الِاعْتِرَافُ) (23)--------------------------------------------
(1) أَرَادَ اِبْن عَبَّاس أَنْ يُنَبِّه سَعِيدًا مُعْتَمِدًا عَلَى مَا أَخْبَرَهُ بِهِ عَبْد الرَّحْمَن لِيَكُونَ عَلَى يَقَظَة فَيُلْقِيَ بَاله لِمَا يَقُولهُ عُمَر ، فَلَمْ يَقَع ذَلِكَ مِنْ سَعِيد مَوْقِعًا بَلْ أَنْكَرَهُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَم بِمَا سَبَقَ لِعُمَر وَعَلَى بِنَاء أَنَّ الْأُمُور اِسْتَقَرَّتْ. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(2) (خ) 6442
(3) قَدَّمَ عُمَر هَذَا الْكَلَام قَبْل مَا أَرَادَ أَنْ يَقُولهُ تَوْطِئَة لَهُ لِيَتَيَقَّظ السَّامِع لِمَا يَقُول. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(4) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691)
(5) قَوْلُهُ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ ، يَعْنِي: الثَّيِّبَ وَالثَّيِّبَةَ ، فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ.
(6) (جة) 2553 ، (ط) 1506 ، (حب) 4428 ، (ش) 28776 ، انظر الصحيحة: 2913
(7) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691) ، (حب) 414 ، (حم) 197
(8) (ت) 1431 ، (ش) 28779 ، (خ) 6441 ، (م) 15 - (1691)
(9) (وَايْمُ اللهِ) أي: وَاللهِ.
(10) (د) 4418 ، (ط) 1506 ، (حب) 413 ، (مش) 2057
(11) (ت) 1431
(12) (حم) 352 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(13) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691)
(14) (ت) 1431
(15) (خ) 6442 ، (م) 15 - (1691) ، (حم) 391
(16) (حم) 249 ، (ط) 1506 ، (هق) 16697 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(17) (حم) 352 ، (ن) 7154 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(18) (ت) 1431
(19) أَيْ: فِي الْآيَة الْمَذْكُورَة الَّتِي نُسِخَتْ تِلَاوَتهَا وَبَقِيَ حُكْمُهَا، وَقَدْ وَقَعَ مَا خَشِيَهُ عُمَر أَيْضًا فَأَنْكَرَ الرَّجْم طَائِفَة مِنْ الْخَوَارِج أَوْ مُعْظَمهمْ وَبَعْض الْمُعْتَزِلَة، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون اِسْتَنَدَ فِي ذَلِكَ إِلَى تَوْقِيف. فتح الباري (ج19ص 257)
(20) أَيْ: فِي قَوْله تَعَالَى {وَاللَّاتِي يَأتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء/15] فَبَيَّنَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُرَاد بِهِ رَجْم الثَّيِّب وَجَلْد الْبِكْر كَمَا تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي قِصَّة الْعَسِيف قَرِيبًا. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(21) أَيْ: كَانَ بَالِغًا عَاقِلًا قَدْ تَزَوَّجَ حُرَّة تَزْوِيجًا صَحِيحًا وَجَامَعَهَا. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(22) أَيْ: وُجِدَتْ الْمَرْأَة الْخَلِيَّة مِنْ زَوْج أَوْ سَيِّد حُبْلَى وَلَمْ تَذْكُر شُبْهَة وَلَا إِكْرَاه. فتح الباري (ج 19 / ص 257)
(23) (م) 15 - (1691) ، (خ) 6442 ، (ت) 1432 ، (حم) 391
বিবাহিত ব্যভিচারীর দণ্ডবিধি
(বুখারী, মুসলিম, নাসায়ী, আহমাদ), ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (আমরা জিলহজ মাসের শেষে মদিনায় এলাম। যখন জুমার দিন এল, সূর্য ঢলে পড়ার সাথে সাথেই আমি দ্রুত (মসজিদের দিকে) রওনা হলাম। সেখানে গিয়ে দেখলাম সাঈদ ইবনে যায়েদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল (রাদিয়াল্লাহু আনহু) মিম্বারের এক কোণে বসে আছেন। আমি তাঁর পাশে এমনভাবে বসলাম যে আমার হাঁটু তাঁর হাঁটুকে স্পর্শ করছিল। এরপর কিছুক্ষণ কাটতেই উমর ইবনে খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বেরিয়ে এলেন। তাঁকে আসতে দেখে আমি সাঈদ ইবনে যায়েদকে বললাম: আজ সন্ধ্যায় তিনি অবশ্যই এমন কিছু কথা বলবেন যা খলিফা হওয়ার পর থেকে তিনি আর কখনো বলেননি। তখন তিনি (সাঈদ) আমার কথাটি অপছন্দ করে বললেন: তিনি এমন কী বলবেন যা আগে কখনো বলেননি (১)? এরপর উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) মিম্বারে বসলেন। যখন মুয়াজ্জিনদের আজান শেষ হলো, তখন তিনি দাঁড়িয়ে আল্লাহর যথাযোগ্য প্রশংসা করলেন। এরপর বললেন: 'অতঃপর, আমি আপনাদের কাছে এমন একটি কথা বলতে যাচ্ছি যা বলা আমার জন্য নির্ধারিত ছিল। সুতরাং যে ব্যক্তি তা বুঝবে এবং স্মরণে রাখবে, সে যেন তা অন্যের কাছে পৌঁছে দেয় যেখানে তার বাহন তাকে নিয়ে যায়। আর যে ব্যক্তি তা বুঝতে না পারার আশঙ্কা করবে, আমি কারো জন্য আমার নামে মিথ্যা বলা বৈধ করছি না (২)। আল্লাহ মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে সত্যসহ পাঠিয়েছেন এবং তাঁর ওপর কিতাব অবতীর্ণ করেছেন (৩)। আল্লাহ যা অবতীর্ণ করেছিলেন তার মধ্যে রজমের (পাথর নিক্ষেপে মৃত্যু) আয়াতও ছিল (৪): {বিবাহিত পুরুষ ও নারী যখন ব্যভিচার করবে, তখন তাদের অবশ্যই পাথর নিক্ষেপ করো (৫)} (৬)। আমরা সেই আয়াতটি পড়েছি, বুঝেছি এবং স্মরণে রেখেছি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রজম কার্যকর করেছেন (৭), এবং আবু বকরও রজম করেছেন, আর আমিও রজম করেছি (৮)। আল্লাহর কসম (৯), যদি মানুষ এমনটি বলার আশঙ্কা না থাকত যে, উমর মহান আল্লাহর কিতাবে অতিরিক্ত কিছু যোগ করেছেন, তবে আমি তা লিখে দিতাম (১০) মুসহাফের মধ্যে (১১) ঠিক যেভাবে অবতীর্ণ হয়েছিল (১২)। আমি আশঙ্কা করি যে, যদি মানুষের ওপর দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয় (১৩), তবে এমন কিছু লোক আসবে যারা তা আল্লাহর কিতাবে খুঁজে পাবে না (১৪)। তখন কোনো বর্ণনাকারী বলবে: আল্লাহর কসম, আমরা আল্লাহর কিতাবে রজমের কোনো আয়াত খুঁজে পাচ্ছি না (১৫)। এবং আমরা আল্লাহর কিতাবে দুটি দণ্ডবিধি খুঁজে পাচ্ছি না (১৬), বরং আল্লাহর কিতাবে কেবল বেত্রাঘাতের কথাই আছে (১৭)। এর মাধ্যমে তারা সেই বিধানকে অস্বীকার করবে (১৮), ফলে আল্লাহ প্রেরিত একটি ফরজ বিধান ত্যাগের মাধ্যমে তারা পথভ্রষ্ট হবে (১৯)। অথচ আল্লাহর কিতাবে রজমের বিধান সত্য (২০), যে ব্যভিচার করেছে তার জন্য যদি সে মুহসান (বিবাহিত) হয় (২১), চাই সে পুরুষ হোক বা নারী, যখন প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয় অথবা গর্ভধারণ প্রকাশ পায় (২২) কিংবা স্বীকারোক্তি পাওয়া যায় (২৩)।)--------------------------------------------
(১) ইবনে আব্বাস (রা.) আব্দুর রহমান (রা.)-এর দেওয়া তথ্যের ওপর ভিত্তি করে সাঈদকে সচেতন করতে চেয়েছিলেন যাতে তিনি উমরের কথার প্রতি মনোযোগী হন। সাঈদ তখন বিষয়টি সেভাবে গুরুত্ব দেননি বরং এটি অসম্ভব মনে করেছিলেন, কারণ উমরের পূর্বের কোনো বক্তব্য তাঁর জানা ছিল না এবং তিনি ভেবেছিলেন পরিস্থিতি স্থিতিশীল আছে। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২) (বুখারী) ৬৪৪২
(৩) উমর (রা.) যা বলতে চেয়েছিলেন তার ভূমিকারূপে এই কথাটি বলেছিলেন যেন শ্রোতারা তাঁর বক্তব্যের প্রতি পূর্ণ সচেতন হয়। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(৪) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১)
(৫) তাঁর উক্তি: 'শেখ ও শেখা' (বৃদ্ধ ও বৃদ্ধা) অর্থ হলো বিবাহিত পুরুষ ও বিবাহিত নারী, অতএব তাদের অবশ্যই পাথর নিক্ষেপ করো।
(৬) (ইবনে মাজাহ) ২৫৫৩, (মুয়াত্তা মালেক) ১৫০৬, (ইবনে হিব্বান) ৪৪২৮, (মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ) ২৮৭৭৬, দেখুন আস-সহীহাহ: ২৯১৩
(৭) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১), (ইবনে হিব্বান) ৪১৪, (আহমাদ) ১৯৭
(৮) (তিরমিযী) ১৪৩১, (মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ) ২৮৭৭৯, (বুখারী) ৬৪৪১, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১)
(৯) (ওয়াইমুল্লাহ) অর্থ: আল্লাহর কসম।
(১০) (আবু দাউদ) ৪৪১৮, (মুয়াত্তা মালেক) ১৫০৬, (ইবনে হিব্বান) ৪১৩, (মিশকাত) ২০৫৭
(১১) (তিরমিযী) ১৪৩১
(১২) (আহমাদ) ৩৫২, শেখ শুয়াইব আল-আরনাউত বলেছেন: এর সনদ সহীহ।
(১৩) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১)
(১৪) (তিরমিযী) ১৪৩১
(১৫) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১), (আহমাদ) ৩৯১
(১৬) (আহমাদ) ২৪৯, (মুয়াত্তা মালেক) ১৫০৬, (বায়হাকী) ১৬৬৯৭, শেখ শুয়াইব আল-আরনাউত বলেছেন: এটি সহীহ।
(১৭) (আহমাদ) ৩৫২, (নাসায়ী) ৭১৫৪, শেখ শুয়াইব আল-আরনাউত বলেছেন: এর সনদ সহীহ।
(১৮) (তিরমিযী) ১৪৩১
(১৯) অর্থাৎ: উল্লিখিত সেই আয়াতে যার তেলাওয়াত রহিত হয়েছে কিন্তু হুকুম বহাল আছে। উমর (রা.) যা আশঙ্কা করেছিলেন তা বাস্তবেও ঘটেছে; খারিজিদের একটি দল বা তাদের অধিকাংশ এবং কিছু মুতাজিলা রজমের বিধান অস্বীকার করেছে। হতে পারে উমর (রা.) ওহীর মাধ্যমেই এই আশঙ্কার কথা জেনেছিলেন। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২০) অর্থাৎ মহান আল্লাহর এই বাণীতে: {আর তোমাদের নারীদের মধ্যে যারা ব্যভিচার করে, তাদের বিরুদ্ধে তোমাদের মধ্য থেকে চারজন সাক্ষী উপস্থিত করো; যদি তারা সাক্ষ্য দেয়, তবে তাদের ঘরে অবরুদ্ধ রাখো যতক্ষণ না মৃত্যু তাদের গ্রাস করে অথবা আল্লাহ তাদের জন্য অন্য কোনো পথ বের করে দেন} [নিসা: ১৫]। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) স্পষ্ট করে দিয়েছেন যে, এর অর্থ হলো বিবাহিতদের জন্য রজম এবং অবিবাহিতদের জন্য বেত্রাঘাত, যেমনটি ইতিপূর্বে আসীফের ঘটনায় ইঙ্গিত করা হয়েছে। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২১) অর্থাৎ: যে বালেগ, বিবেকসম্পন্ন এবং কোনো স্বাধীন নারীকে বৈধভাবে বিবাহ করে তার সাথে সহবাস করেছে। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২২) অর্থাৎ: স্বামী বা মালিকহীন কোনো নারী গর্ভবতী হয়েছে এবং সে কোনো সংশয় বা জবরদস্তির কথা উল্লেখ করেনি। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২৩) (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১), (বুখারী) ৬৪৪২, (তিরমিযী) ১৪৩২, (আহমাদ) ৩৯১
(বুখারী, মুসলিম, নাসায়ী, আহমাদ), ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (আমরা জিলহজ মাসের শেষে মদিনায় এলাম। যখন জুমার দিন এল, সূর্য ঢলে পড়ার সাথে সাথেই আমি দ্রুত (মসজিদের দিকে) রওনা হলাম। সেখানে গিয়ে দেখলাম সাঈদ ইবনে যায়েদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল (রাদিয়াল্লাহু আনহু) মিম্বারের এক কোণে বসে আছেন। আমি তাঁর পাশে এমনভাবে বসলাম যে আমার হাঁটু তাঁর হাঁটুকে স্পর্শ করছিল। এরপর কিছুক্ষণ কাটতেই উমর ইবনে খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বেরিয়ে এলেন। তাঁকে আসতে দেখে আমি সাঈদ ইবনে যায়েদকে বললাম: আজ সন্ধ্যায় তিনি অবশ্যই এমন কিছু কথা বলবেন যা খলিফা হওয়ার পর থেকে তিনি আর কখনো বলেননি। তখন তিনি (সাঈদ) আমার কথাটি অপছন্দ করে বললেন: তিনি এমন কী বলবেন যা আগে কখনো বলেননি (১)? এরপর উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) মিম্বারে বসলেন। যখন মুয়াজ্জিনদের আজান শেষ হলো, তখন তিনি দাঁড়িয়ে আল্লাহর যথাযোগ্য প্রশংসা করলেন। এরপর বললেন: 'অতঃপর, আমি আপনাদের কাছে এমন একটি কথা বলতে যাচ্ছি যা বলা আমার জন্য নির্ধারিত ছিল। সুতরাং যে ব্যক্তি তা বুঝবে এবং স্মরণে রাখবে, সে যেন তা অন্যের কাছে পৌঁছে দেয় যেখানে তার বাহন তাকে নিয়ে যায়। আর যে ব্যক্তি তা বুঝতে না পারার আশঙ্কা করবে, আমি কারো জন্য আমার নামে মিথ্যা বলা বৈধ করছি না (২)। আল্লাহ মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে সত্যসহ পাঠিয়েছেন এবং তাঁর ওপর কিতাব অবতীর্ণ করেছেন (৩)। আল্লাহ যা অবতীর্ণ করেছিলেন তার মধ্যে রজমের (পাথর নিক্ষেপে মৃত্যু) আয়াতও ছিল (৪): {বিবাহিত পুরুষ ও নারী যখন ব্যভিচার করবে, তখন তাদের অবশ্যই পাথর নিক্ষেপ করো (৫)} (৬)। আমরা সেই আয়াতটি পড়েছি, বুঝেছি এবং স্মরণে রেখেছি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রজম কার্যকর করেছেন (৭), এবং আবু বকরও রজম করেছেন, আর আমিও রজম করেছি (৮)। আল্লাহর কসম (৯), যদি মানুষ এমনটি বলার আশঙ্কা না থাকত যে, উমর মহান আল্লাহর কিতাবে অতিরিক্ত কিছু যোগ করেছেন, তবে আমি তা লিখে দিতাম (১০) মুসহাফের মধ্যে (১১) ঠিক যেভাবে অবতীর্ণ হয়েছিল (১২)। আমি আশঙ্কা করি যে, যদি মানুষের ওপর দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয় (১৩), তবে এমন কিছু লোক আসবে যারা তা আল্লাহর কিতাবে খুঁজে পাবে না (১৪)। তখন কোনো বর্ণনাকারী বলবে: আল্লাহর কসম, আমরা আল্লাহর কিতাবে রজমের কোনো আয়াত খুঁজে পাচ্ছি না (১৫)। এবং আমরা আল্লাহর কিতাবে দুটি দণ্ডবিধি খুঁজে পাচ্ছি না (১৬), বরং আল্লাহর কিতাবে কেবল বেত্রাঘাতের কথাই আছে (১৭)। এর মাধ্যমে তারা সেই বিধানকে অস্বীকার করবে (১৮), ফলে আল্লাহ প্রেরিত একটি ফরজ বিধান ত্যাগের মাধ্যমে তারা পথভ্রষ্ট হবে (১৯)। অথচ আল্লাহর কিতাবে রজমের বিধান সত্য (২০), যে ব্যভিচার করেছে তার জন্য যদি সে মুহসান (বিবাহিত) হয় (২১), চাই সে পুরুষ হোক বা নারী, যখন প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয় অথবা গর্ভধারণ প্রকাশ পায় (২২) কিংবা স্বীকারোক্তি পাওয়া যায় (২৩)।)--------------------------------------------
(১) ইবনে আব্বাস (রা.) আব্দুর রহমান (রা.)-এর দেওয়া তথ্যের ওপর ভিত্তি করে সাঈদকে সচেতন করতে চেয়েছিলেন যাতে তিনি উমরের কথার প্রতি মনোযোগী হন। সাঈদ তখন বিষয়টি সেভাবে গুরুত্ব দেননি বরং এটি অসম্ভব মনে করেছিলেন, কারণ উমরের পূর্বের কোনো বক্তব্য তাঁর জানা ছিল না এবং তিনি ভেবেছিলেন পরিস্থিতি স্থিতিশীল আছে। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২) (বুখারী) ৬৪৪২
(৩) উমর (রা.) যা বলতে চেয়েছিলেন তার ভূমিকারূপে এই কথাটি বলেছিলেন যেন শ্রোতারা তাঁর বক্তব্যের প্রতি পূর্ণ সচেতন হয়। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(৪) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১)
(৫) তাঁর উক্তি: 'শেখ ও শেখা' (বৃদ্ধ ও বৃদ্ধা) অর্থ হলো বিবাহিত পুরুষ ও বিবাহিত নারী, অতএব তাদের অবশ্যই পাথর নিক্ষেপ করো।
(৬) (ইবনে মাজাহ) ২৫৫৩, (মুয়াত্তা মালেক) ১৫০৬, (ইবনে হিব্বান) ৪৪২৮, (মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ) ২৮৭৭৬, দেখুন আস-সহীহাহ: ২৯১৩
(৭) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১), (ইবনে হিব্বান) ৪১৪, (আহমাদ) ১৯৭
(৮) (তিরমিযী) ১৪৩১, (মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ) ২৮৭৭৯, (বুখারী) ৬৪৪১, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১)
(৯) (ওয়াইমুল্লাহ) অর্থ: আল্লাহর কসম।
(১০) (আবু দাউদ) ৪৪১৮, (মুয়াত্তা মালেক) ১৫০৬, (ইবনে হিব্বান) ৪১৩, (মিশকাত) ২০৫৭
(১১) (তিরমিযী) ১৪৩১
(১২) (আহমাদ) ৩৫২, শেখ শুয়াইব আল-আরনাউত বলেছেন: এর সনদ সহীহ।
(১৩) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১)
(১৪) (তিরমিযী) ১৪৩১
(১৫) (বুখারী) ৬৪৪২, (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১), (আহমাদ) ৩৯১
(১৬) (আহমাদ) ২৪৯, (মুয়াত্তা মালেক) ১৫০৬, (বায়হাকী) ১৬৬৯৭, শেখ শুয়াইব আল-আরনাউত বলেছেন: এটি সহীহ।
(১৭) (আহমাদ) ৩৫২, (নাসায়ী) ৭১৫৪, শেখ শুয়াইব আল-আরনাউত বলেছেন: এর সনদ সহীহ।
(১৮) (তিরমিযী) ১৪৩১
(১৯) অর্থাৎ: উল্লিখিত সেই আয়াতে যার তেলাওয়াত রহিত হয়েছে কিন্তু হুকুম বহাল আছে। উমর (রা.) যা আশঙ্কা করেছিলেন তা বাস্তবেও ঘটেছে; খারিজিদের একটি দল বা তাদের অধিকাংশ এবং কিছু মুতাজিলা রজমের বিধান অস্বীকার করেছে। হতে পারে উমর (রা.) ওহীর মাধ্যমেই এই আশঙ্কার কথা জেনেছিলেন। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২০) অর্থাৎ মহান আল্লাহর এই বাণীতে: {আর তোমাদের নারীদের মধ্যে যারা ব্যভিচার করে, তাদের বিরুদ্ধে তোমাদের মধ্য থেকে চারজন সাক্ষী উপস্থিত করো; যদি তারা সাক্ষ্য দেয়, তবে তাদের ঘরে অবরুদ্ধ রাখো যতক্ষণ না মৃত্যু তাদের গ্রাস করে অথবা আল্লাহ তাদের জন্য অন্য কোনো পথ বের করে দেন} [নিসা: ১৫]। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) স্পষ্ট করে দিয়েছেন যে, এর অর্থ হলো বিবাহিতদের জন্য রজম এবং অবিবাহিতদের জন্য বেত্রাঘাত, যেমনটি ইতিপূর্বে আসীফের ঘটনায় ইঙ্গিত করা হয়েছে। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২১) অর্থাৎ: যে বালেগ, বিবেকসম্পন্ন এবং কোনো স্বাধীন নারীকে বৈধভাবে বিবাহ করে তার সাথে সহবাস করেছে। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২২) অর্থাৎ: স্বামী বা মালিকহীন কোনো নারী গর্ভবতী হয়েছে এবং সে কোনো সংশয় বা জবরদস্তির কথা উল্লেখ করেনি। ফাতহুল বারী (খণ্ড ১৯ / পৃষ্ঠা ২৫৭)
(২৩) (মুসলিম) ১৫ - (১৬৯১), (বুখারী) ৬৪৪২, (তিরমিযী) ১৪৩২, (আহমাদ) ৩৯১
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 11)