62 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ التِّنِّيسِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَانِيِّ، عَنْ مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ، قَالَ: كُنْتُ أَسْدِنُ صَنَمًا يُقَالُ لَهُ بَاحَرُ بِسَمَائِلَ قَرْيَةٍ بِعُمَانَ، فَعَتَرْنَا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَهُ عَتِيرَةً وَهِيَ الذَّبِيحَةُ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
يَا مَازِنٌ اسْمَعْ تُسَرْ … ظَهْرَ خَيْرٍ وَبَطْنَ شَرْ
بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ … بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ
فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ … تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ
قَالَ: فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، وَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، ثُمَّ عَتَرْتُ بَعْدَ أَيَّامٍ عَتِيرَةً، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ:
أَقْبِلْ إِلَيَّ أَقْبِلْ … تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ
هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ … جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ
فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ … عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ
وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ
فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، وَإِنَّهُ لَخَيْرٌ يُرَادُ بِنَا، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْحِجَازِ، فَقُلْنَا: مَا الْخَبَرُ وَرَاءَكَ، قَالَ: ظَهَرَ رَجُلٌ يُقَالَ لَهُ أَحْمَدُ، يَقُولُ لِمَنْ أَتَاهُ: «أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ» قُلْتُ: هَذَا نَبَأُ مَا قَدْ سَمِعْتُ، فَسِرْتُ إِلَى الصَّنَمِ فَكَسَرْتُهُ أَجْذَاذًا، وَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَشَرَحَ لِيَ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ، وَقُلْتُ:
[البحر البسيط]
كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا … رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ
بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا … وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ
يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ … وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ
يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الصَّلْتِ وَإِخْوَتَهُ بَنِي خُطَامَةَ. قَالَ مَازِنٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرُؤٌ مُولَعٌ بِالطَّرَبِ وَبِشُرْبِ الْخَمْرِ وَبِالْهَلُوكِ، قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَالْهَلُوكُ: الْفَاجِرَةُ مِنَ النِّسَاءِ، وَأَلَحَّتْ عَلَيْنَا السِّنُونُ فَأَذْهَبَتْ الْأَمْوَالَ، وَأَهْزَلْنَ الذَّرَارِيَ وَالْعِيَالَ، وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي مَا أَجِدُ، وَيَأْتِيَنَا بِالْحَيَاءِ، وَيَهَبَ لِي وَلَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ بَدِّلْهُ بِالطَّرَبِ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، وَبِالْحَرَامِ الْحَلَالَ، وَبِالْعُهْرِ عِفَّةَ الْفَرْجِ، وَبِالْخَمْرِ رِيَاءً لَا إِثْمَ فِيهِ، وَأْتِهِ بِالْحَيَاءِ، وَهَبْ لَهُ وَلَدًا» قَالَ مَازِنٌ: فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ، وَأَتَانَا بِالْحَيَاءِ، وَتَعَلَّمْتُ شَطْرَ الْقُرْآنِ، خَصُبَ عُمَانُ، وَحَجَجْتُ حِجَجًا، وَوَهَبَ اللَّهُ لِيَ حَيَّانَ بْنَ مَازِنٍ، وَأَنْشَأْتُ أَقُولُ:
[البحر الطويل]
إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي … تَجُوبُ الْفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ
لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى … فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ
إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ … فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي
وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا … شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ
فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً … وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي
فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الْجِهَادِ وَنِيَّتِي … فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَلِلَّهِ مَا حَجِّي
فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى قَوْمِي أَنَّبُونِي وَشَتَمُونِي وَأَمَرُوا شَاعِرًا لَهُمْ فَهَجَانِي، فَقُلْتُ: إِنْ رَدَدْتُ عَلَيْهِ فَإِنَّمَا أَهْجُو لِنَفْسي، فَاعْتَزَلْتُهُمْ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، وَقُلْتُ:
فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ … وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ
لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ … وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ
شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ … فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ
مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ … وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ
فَأَتَتْنِي مِنْهُمْ أَزْفَلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَمِّ، عِبْنَا عَلَيْكَ أَمْرًا وَكَرِهْنَاهُ لَكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَشَأْنُكَ وَدِينُكَ فَارْجِعْ فَأَقِمْ أُمُورَنَا، فَكُنْتُ الْقَيِّمَ بِأُمُورِهِمْ، فَرَجَعْتُ مَعَهُمْ، ثُمَّ هَدَاهُمُ اللَّهُ بَعْدُ إِلَى الْإِسْلَامِ"
[البحر الرجز]
يَا مَازِنٌ اسْمَعْ تُسَرْ … ظَهْرَ خَيْرٍ وَبَطْنَ شَرْ
بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ … بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ
فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ … تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ
قَالَ: فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، وَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، ثُمَّ عَتَرْتُ بَعْدَ أَيَّامٍ عَتِيرَةً، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ:
أَقْبِلْ إِلَيَّ أَقْبِلْ … تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ
هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ … جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ
فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ … عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ
وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ
فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، وَإِنَّهُ لَخَيْرٌ يُرَادُ بِنَا، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْحِجَازِ، فَقُلْنَا: مَا الْخَبَرُ وَرَاءَكَ، قَالَ: ظَهَرَ رَجُلٌ يُقَالَ لَهُ أَحْمَدُ، يَقُولُ لِمَنْ أَتَاهُ: «أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ» قُلْتُ: هَذَا نَبَأُ مَا قَدْ سَمِعْتُ، فَسِرْتُ إِلَى الصَّنَمِ فَكَسَرْتُهُ أَجْذَاذًا، وَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَشَرَحَ لِيَ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ، وَقُلْتُ:
[البحر البسيط]
كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا … رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ
بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا … وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ
يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ … وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ
يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الصَّلْتِ وَإِخْوَتَهُ بَنِي خُطَامَةَ. قَالَ مَازِنٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرُؤٌ مُولَعٌ بِالطَّرَبِ وَبِشُرْبِ الْخَمْرِ وَبِالْهَلُوكِ، قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَالْهَلُوكُ: الْفَاجِرَةُ مِنَ النِّسَاءِ، وَأَلَحَّتْ عَلَيْنَا السِّنُونُ فَأَذْهَبَتْ الْأَمْوَالَ، وَأَهْزَلْنَ الذَّرَارِيَ وَالْعِيَالَ، وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي مَا أَجِدُ، وَيَأْتِيَنَا بِالْحَيَاءِ، وَيَهَبَ لِي وَلَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ بَدِّلْهُ بِالطَّرَبِ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، وَبِالْحَرَامِ الْحَلَالَ، وَبِالْعُهْرِ عِفَّةَ الْفَرْجِ، وَبِالْخَمْرِ رِيَاءً لَا إِثْمَ فِيهِ، وَأْتِهِ بِالْحَيَاءِ، وَهَبْ لَهُ وَلَدًا» قَالَ مَازِنٌ: فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ، وَأَتَانَا بِالْحَيَاءِ، وَتَعَلَّمْتُ شَطْرَ الْقُرْآنِ، خَصُبَ عُمَانُ، وَحَجَجْتُ حِجَجًا، وَوَهَبَ اللَّهُ لِيَ حَيَّانَ بْنَ مَازِنٍ، وَأَنْشَأْتُ أَقُولُ:
[البحر الطويل]
إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي … تَجُوبُ الْفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ
لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى … فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ
إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ … فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي
وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا … شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ
فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً … وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي
فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الْجِهَادِ وَنِيَّتِي … فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَلِلَّهِ مَا حَجِّي
فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى قَوْمِي أَنَّبُونِي وَشَتَمُونِي وَأَمَرُوا شَاعِرًا لَهُمْ فَهَجَانِي، فَقُلْتُ: إِنْ رَدَدْتُ عَلَيْهِ فَإِنَّمَا أَهْجُو لِنَفْسي، فَاعْتَزَلْتُهُمْ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، وَقُلْتُ:
فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ … وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ
لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ … وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ
شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ … فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ
مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ … وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ
فَأَتَتْنِي مِنْهُمْ أَزْفَلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَمِّ، عِبْنَا عَلَيْكَ أَمْرًا وَكَرِهْنَاهُ لَكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَشَأْنُكَ وَدِينُكَ فَارْجِعْ فَأَقِمْ أُمُورَنَا، فَكُنْتُ الْقَيِّمَ بِأُمُورِهِمْ، فَرَجَعْتُ مَعَهُمْ، ثُمَّ هَدَاهُمُ اللَّهُ بَعْدُ إِلَى الْإِسْلَامِ"
৬২ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনে জুমহুর আত-তিন্নিসি, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে হারব আল-মাওসিলি, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনে মুহাম্মদ ইবনাস সাইব আল-কালবি, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবদুল্লাহ আল-উমানি থেকে, তিনি মাজিন ইবনুল গাদুবাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি ওমানের সামাইল নামক একটি গ্রামের 'বাহার' নামক একটি মূর্তির সেবা করতাম। একদিন আমরা তার নিকট একটি 'আতিরা' (অর্থাৎ একটি পশু কোরবানি) উৎসর্গ করলাম। তখন আমি মূর্তির ভেতর থেকে একটি আওয়াজ শুনতে পেলাম, যা বলছিল:
[রজজ ছন্দ]
হে মাজিন! শ্রবণ করো তুমি আনন্দিত হবে … কল্যাণের প্রকাশ ঘটেছে এবং অকল্যাণ বিদায় নিয়েছে
মুদার বংশ থেকে এক নবী প্রেরিত হয়েছেন … আল্লাহর সুমহান দ্বীন নিয়ে
সুতরাং পাথরের তৈরি খোদাই করা এ মূর্তি ত্যাগ করো … তবেই তুমি সাকার (জাহান্নাম)-এর উত্তাপ থেকে মুক্তি পাবে
তিনি বললেন: এতে আমি ভীত হয়ে পড়লাম এবং বললাম, এটি নিশ্চয়ই এক বিস্ময়কর ব্যাপার। এরপর কিছুদিন পর আমি পুনরায় একটি পশু উৎসর্গ করলাম, তখন মূর্তির ভেতর থেকে আওয়াজ শুনতে পেলাম, যা বলছিল:
আমার দিকে আসো, আমার দিকে আসো … এমন কিছু শোনো যা তোমার অজানা নয়
তিনি একজন প্রেরিত নবী … অবতীর্ণ সত্য নিয়ে এসেছেন
সুতরাং তাঁর প্রতি ঈমান আনো যাতে তুমি বেঁচে থাকতে পারো … প্রজ্বলিত আগুনের উত্তাপ থেকে
যার জ্বালানি হবে পাথর
আমি বললাম: এটি নিশ্চয়ই এক বিস্ময়কর ব্যাপার, এবং এর মাধ্যমে আমাদের জন্য কল্যাণেরই ইচ্ছা করা হচ্ছে। এমতাবস্থায় হিজাজ থেকে এক ব্যক্তি আসলেন। আমরা তাকে জিজ্ঞেস করলাম: তোমার পেছনের খবর কী? তিনি বললেন: আহমদ নামক এক ব্যক্তির আবির্ভাব ঘটেছে, তিনি তাঁর নিকট আসা লোকদের বলেন: «আল্লাহর আহ্বায়কের ডাকে সাড়া দাও»। আমি বললাম: এটিই সেই সংবাদ যা আমি শুনেছিলাম। এরপর আমি মূর্তির নিকট গিয়ে তাকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে ফেললাম এবং আমার সওয়ারিতে আরোহণ করে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দরবারে উপস্থিত হলাম। তিনি আমার সামনে ইসলামের ব্যাখ্যা প্রদান করলেন এবং আমি ইসলাম গ্রহণ করলাম। তখন আমি বললাম:
[বাসিত ছন্দ]
আমি বাহারকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে ভেঙে ফেলেছি, যে আমাদের নিকট ছিল … এক রব, যাকে আমরা অন্ধের মতো বিভ্রান্ত হয়ে প্রদক্ষিণ করতাম
হাশেমী বংশীয় (নবী)-র মাধ্যমে আমরা আমাদের ভ্রষ্টতা থেকে হেদায়েত পেয়েছি … অথচ তাঁর দ্বীনের কথা আমার কল্পনাতেও ছিল না
হে আরোহী! আমর ও তার ভাইদের নিকট এ সংবাদ পৌঁছে দিও … যে ব্যক্তি বলে 'বাহার আমার রব', আমি তার প্রতি বিমুখ ও তাকে ঘৃণা করি
এখানে আমর ইবনুল সালত এবং তার ভাই খুতামাহ গোত্রের সন্তানদের কথা বোঝানো হয়েছে। মাজিন বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি গান-বাজনা, মদ্যপান ও ব্যভিচারে আসক্ত এক ব্যক্তি। ইবনুল কালবি বলেন: 'হালুক' অর্থ ব্যভিচারিণী নারী। আর দুর্ভিক্ষ আমাদের গ্রাস করেছে, ফলে সম্পদ নিঃশেষ হয়ে গেছে এবং সন্তান-সন্ততি ও পরিবার পরিজন দুর্বল হয়ে পড়েছে। আমার কোনো সন্তানও নেই। সুতরাং আপনি আল্লাহর নিকট দোয়া করুন যেন তিনি আমার এই আসক্তি দূর করে দেন, আমাদের সচ্ছলতা দান করেন এবং আমাকে সন্তান দান করেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন দোয়া করলেন: «হে আল্লাহ! তাকে গান-বাজনার পরিবর্তে কুরআন তেলাওয়াত, হারামের পরিবর্তে হালাল, ব্যভিচারের পরিবর্তে চারিত্রিক পবিত্রতা এবং মদের পরিবর্তে এমন তৃপ্তি দান করুন যাতে কোনো গুনাহ নেই; তাকে সচ্ছলতা দান করুন এবং তাকে সন্তান দান করুন»। মাজিন বলেন: অতঃপর আল্লাহ আমার সেই আসক্তি দূর করে দিলেন, আমাদের সচ্ছলতা দান করলেন, আমি কুরআনের অর্ধেক শিক্ষা করলাম, ওমান শস্যশ্যামল হলো, আমি বহুবার হজ করলাম এবং আল্লাহ আমাকে হাইয়ান ইবনে মাজিন নামক সন্তান দান করলেন। তখন আমি বলতে লাগলাম:
[তবীল ছন্দ]
হে আল্লাহর রাসূল! আপনার পানেই আমার সওয়ারি দ্রুতবেগে ছুটে এসেছে … ওমান থেকে আরজ পর্যন্ত মরুভূমি পাড়ি দিয়ে
যেন আপনি আমার জন্য সুপারিশ করেন, হে কঙ্করমাটিতে পদচারণাকারী শ্রেষ্ঠ মানব … যাতে আমার প্রতিপালক আমাকে ক্ষমা করেন এবং আমি সফলতার সাথে ফিরে যাই
এমন এক সম্প্রদায়ের নিকট যাদের দ্বীনের আমি বিরোধিতা করেছি আল্লাহর কসম … না তাদের মতামত আমার মতামতের সদৃশ, আর না তাদের পথ আমার পথের মতো
আমি ছিলাম এমন এক ব্যক্তি যে আমোদ-প্রমোদ ও মদে আসক্ত ছিল … আমার যৌবনকাল পর্যন্ত, এমনকি যখন আমার শরীর বার্ধক্যের ঘোষণা দিতে লাগল
অতঃপর তিনি মদের পরিবর্তে আমাকে ভয় ও আল্লাহভীতি দান করেছেন … আর ব্যভিচারের পরিবর্তে চারিত্রিক পবিত্রতা, ফলে তিনি আমার লজ্জাস্থানকে রক্ষা করেছেন
এখন আমার সকল চিন্তা ও সংকল্প জিহাদের ময়দানে … আল্লাহর জন্যই আমার রোজা এবং আল্লাহর জন্যই আমার হজ
যখন আমি আমার কওমের নিকট ফিরে আসলাম, তারা আমাকে তিরস্কার করল, গালি দিল এবং তাদের একজন কবিকে নির্দেশ দিল আমাকে ব্যঙ্গ করার জন্য। আমি বললাম: আমি যদি তার উত্তর দেই তবে আমি নিজেই নিজের নিন্দা করব। তাই আমি তাদের ছেড়ে সমুদ্রতীরে চলে গেলাম এবং বললাম:
তোমাদের প্রতি আমাদের ঘৃণা তিক্ত স্বাদযুক্ত … আর হে আমাদের কওম, তোমাদের প্রতি আমাদের ঘৃণা দুর্গন্ধময়
তোমাদের দোষগুলো ছড়িয়ে পড়লে আমরা কখনও তা দেখি না … অথচ আমাদের সামান্য দোষ প্রকাশিত হলেও তোমরা সকলেই তা লক্ষ্য করো
তোমাদের ব্যাপারে আমাদের কবি নির্বাক … অথচ আমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধে লিপ্ত হয়ে তোমাদের কবি আমাদের গালি দিতে অত্যন্ত পটু
জেনে রেখো, তোমাদের বিরুদ্ধে আমাদের অন্তরে কোনো বিদ্বেষ নেই … অথচ তোমাদের বক্ষসমূহ ঘৃণা ও শত্রুতায় পূর্ণ
অতঃপর তাদের এক বিরাট দল আমার নিকট আসলো এবং বলল: হে চাচাতো ভাই! আমরা আপনার একটি বিষয় নিয়ে সমালোচনা করেছি এবং তা আপনার জন্য অপছন্দ করেছি। কিন্তু আপনি যদি তা বর্জন করতে অস্বীকার করেন তবে আপনার বিষয় এবং আপনার দ্বীন আপনার নিকটই থাকুক, আপনি ফিরে আসুন এবং আমাদের বিষয়গুলো পরিচালনা করুন। সুতরাং আমি তাদের বিষয়াবলীর তদারককারী হয়ে গেলাম এবং তাদের সাথে ফিরে আসলাম। এরপর আল্লাহ তাদেরও ইসলাম গ্রহণের হেদায়েত দান করেন।
[রজজ ছন্দ]
হে মাজিন! শ্রবণ করো তুমি আনন্দিত হবে … কল্যাণের প্রকাশ ঘটেছে এবং অকল্যাণ বিদায় নিয়েছে
মুদার বংশ থেকে এক নবী প্রেরিত হয়েছেন … আল্লাহর সুমহান দ্বীন নিয়ে
সুতরাং পাথরের তৈরি খোদাই করা এ মূর্তি ত্যাগ করো … তবেই তুমি সাকার (জাহান্নাম)-এর উত্তাপ থেকে মুক্তি পাবে
তিনি বললেন: এতে আমি ভীত হয়ে পড়লাম এবং বললাম, এটি নিশ্চয়ই এক বিস্ময়কর ব্যাপার। এরপর কিছুদিন পর আমি পুনরায় একটি পশু উৎসর্গ করলাম, তখন মূর্তির ভেতর থেকে আওয়াজ শুনতে পেলাম, যা বলছিল:
আমার দিকে আসো, আমার দিকে আসো … এমন কিছু শোনো যা তোমার অজানা নয়
তিনি একজন প্রেরিত নবী … অবতীর্ণ সত্য নিয়ে এসেছেন
সুতরাং তাঁর প্রতি ঈমান আনো যাতে তুমি বেঁচে থাকতে পারো … প্রজ্বলিত আগুনের উত্তাপ থেকে
যার জ্বালানি হবে পাথর
আমি বললাম: এটি নিশ্চয়ই এক বিস্ময়কর ব্যাপার, এবং এর মাধ্যমে আমাদের জন্য কল্যাণেরই ইচ্ছা করা হচ্ছে। এমতাবস্থায় হিজাজ থেকে এক ব্যক্তি আসলেন। আমরা তাকে জিজ্ঞেস করলাম: তোমার পেছনের খবর কী? তিনি বললেন: আহমদ নামক এক ব্যক্তির আবির্ভাব ঘটেছে, তিনি তাঁর নিকট আসা লোকদের বলেন: «আল্লাহর আহ্বায়কের ডাকে সাড়া দাও»। আমি বললাম: এটিই সেই সংবাদ যা আমি শুনেছিলাম। এরপর আমি মূর্তির নিকট গিয়ে তাকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে ফেললাম এবং আমার সওয়ারিতে আরোহণ করে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দরবারে উপস্থিত হলাম। তিনি আমার সামনে ইসলামের ব্যাখ্যা প্রদান করলেন এবং আমি ইসলাম গ্রহণ করলাম। তখন আমি বললাম:
[বাসিত ছন্দ]
আমি বাহারকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে ভেঙে ফেলেছি, যে আমাদের নিকট ছিল … এক রব, যাকে আমরা অন্ধের মতো বিভ্রান্ত হয়ে প্রদক্ষিণ করতাম
হাশেমী বংশীয় (নবী)-র মাধ্যমে আমরা আমাদের ভ্রষ্টতা থেকে হেদায়েত পেয়েছি … অথচ তাঁর দ্বীনের কথা আমার কল্পনাতেও ছিল না
হে আরোহী! আমর ও তার ভাইদের নিকট এ সংবাদ পৌঁছে দিও … যে ব্যক্তি বলে 'বাহার আমার রব', আমি তার প্রতি বিমুখ ও তাকে ঘৃণা করি
এখানে আমর ইবনুল সালত এবং তার ভাই খুতামাহ গোত্রের সন্তানদের কথা বোঝানো হয়েছে। মাজিন বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি গান-বাজনা, মদ্যপান ও ব্যভিচারে আসক্ত এক ব্যক্তি। ইবনুল কালবি বলেন: 'হালুক' অর্থ ব্যভিচারিণী নারী। আর দুর্ভিক্ষ আমাদের গ্রাস করেছে, ফলে সম্পদ নিঃশেষ হয়ে গেছে এবং সন্তান-সন্ততি ও পরিবার পরিজন দুর্বল হয়ে পড়েছে। আমার কোনো সন্তানও নেই। সুতরাং আপনি আল্লাহর নিকট দোয়া করুন যেন তিনি আমার এই আসক্তি দূর করে দেন, আমাদের সচ্ছলতা দান করেন এবং আমাকে সন্তান দান করেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন দোয়া করলেন: «হে আল্লাহ! তাকে গান-বাজনার পরিবর্তে কুরআন তেলাওয়াত, হারামের পরিবর্তে হালাল, ব্যভিচারের পরিবর্তে চারিত্রিক পবিত্রতা এবং মদের পরিবর্তে এমন তৃপ্তি দান করুন যাতে কোনো গুনাহ নেই; তাকে সচ্ছলতা দান করুন এবং তাকে সন্তান দান করুন»। মাজিন বলেন: অতঃপর আল্লাহ আমার সেই আসক্তি দূর করে দিলেন, আমাদের সচ্ছলতা দান করলেন, আমি কুরআনের অর্ধেক শিক্ষা করলাম, ওমান শস্যশ্যামল হলো, আমি বহুবার হজ করলাম এবং আল্লাহ আমাকে হাইয়ান ইবনে মাজিন নামক সন্তান দান করলেন। তখন আমি বলতে লাগলাম:
[তবীল ছন্দ]
হে আল্লাহর রাসূল! আপনার পানেই আমার সওয়ারি দ্রুতবেগে ছুটে এসেছে … ওমান থেকে আরজ পর্যন্ত মরুভূমি পাড়ি দিয়ে
যেন আপনি আমার জন্য সুপারিশ করেন, হে কঙ্করমাটিতে পদচারণাকারী শ্রেষ্ঠ মানব … যাতে আমার প্রতিপালক আমাকে ক্ষমা করেন এবং আমি সফলতার সাথে ফিরে যাই
এমন এক সম্প্রদায়ের নিকট যাদের দ্বীনের আমি বিরোধিতা করেছি আল্লাহর কসম … না তাদের মতামত আমার মতামতের সদৃশ, আর না তাদের পথ আমার পথের মতো
আমি ছিলাম এমন এক ব্যক্তি যে আমোদ-প্রমোদ ও মদে আসক্ত ছিল … আমার যৌবনকাল পর্যন্ত, এমনকি যখন আমার শরীর বার্ধক্যের ঘোষণা দিতে লাগল
অতঃপর তিনি মদের পরিবর্তে আমাকে ভয় ও আল্লাহভীতি দান করেছেন … আর ব্যভিচারের পরিবর্তে চারিত্রিক পবিত্রতা, ফলে তিনি আমার লজ্জাস্থানকে রক্ষা করেছেন
এখন আমার সকল চিন্তা ও সংকল্প জিহাদের ময়দানে … আল্লাহর জন্যই আমার রোজা এবং আল্লাহর জন্যই আমার হজ
যখন আমি আমার কওমের নিকট ফিরে আসলাম, তারা আমাকে তিরস্কার করল, গালি দিল এবং তাদের একজন কবিকে নির্দেশ দিল আমাকে ব্যঙ্গ করার জন্য। আমি বললাম: আমি যদি তার উত্তর দেই তবে আমি নিজেই নিজের নিন্দা করব। তাই আমি তাদের ছেড়ে সমুদ্রতীরে চলে গেলাম এবং বললাম:
তোমাদের প্রতি আমাদের ঘৃণা তিক্ত স্বাদযুক্ত … আর হে আমাদের কওম, তোমাদের প্রতি আমাদের ঘৃণা দুর্গন্ধময়
তোমাদের দোষগুলো ছড়িয়ে পড়লে আমরা কখনও তা দেখি না … অথচ আমাদের সামান্য দোষ প্রকাশিত হলেও তোমরা সকলেই তা লক্ষ্য করো
তোমাদের ব্যাপারে আমাদের কবি নির্বাক … অথচ আমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধে লিপ্ত হয়ে তোমাদের কবি আমাদের গালি দিতে অত্যন্ত পটু
জেনে রেখো, তোমাদের বিরুদ্ধে আমাদের অন্তরে কোনো বিদ্বেষ নেই … অথচ তোমাদের বক্ষসমূহ ঘৃণা ও শত্রুতায় পূর্ণ
অতঃপর তাদের এক বিরাট দল আমার নিকট আসলো এবং বলল: হে চাচাতো ভাই! আমরা আপনার একটি বিষয় নিয়ে সমালোচনা করেছি এবং তা আপনার জন্য অপছন্দ করেছি। কিন্তু আপনি যদি তা বর্জন করতে অস্বীকার করেন তবে আপনার বিষয় এবং আপনার দ্বীন আপনার নিকটই থাকুক, আপনি ফিরে আসুন এবং আমাদের বিষয়গুলো পরিচালনা করুন। সুতরাং আমি তাদের বিষয়াবলীর তদারককারী হয়ে গেলাম এবং তাদের সাথে ফিরে আসলাম। এরপর আল্লাহ তাদেরও ইসলাম গ্রহণের হেদায়েত দান করেন।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)