وفي الرابع: "البَذاذة من الإيمان"(1).
وفي الخامس: "حُسْن العهد من الإيمان"(2). فكل هذا من فروع الإيمان.--------------------------------------------
= هذا، وهو: عبد الرحيم بن كَردم بن أرطبان، قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه، فقال: مجهول" الجرح والتعديل (5/ 339)، وقال الذهبي: "شيخ ليس هو بواه ولا هو بمجهول الحال، ولا هو بالثبت" ميزان الاعتدال (2/ 606). والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1512).
(1) أخرجه ابن ماجه (5/ 562) (4118)، عن أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه به، وأيوب: صدوق يخطئ، لكنه توبع، كما عند الطبراني (1/ 272) (790)، والحاكم (1/ 9)، والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 125) (157)، من طريق صالح بن كيسان أن عبد الله بن أبي أمامة حدثه، عن أبيه به. وكما عند الروياني في مسنده (2/ 315) (1274) من طريق المصنف عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن عبد الله به.
وقد أخرجه أبو داود (4/ 254) (4161)، من طريق ابن إسحاق، بزيادة (عبد الله بن كعب بن مالك) بين عبد الله وأبي أمامة، وابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه.
وأخرجه الطبراني (1/ 272) (791)، والطحاوي في المشكل (4/ 191) (1531)، من طريق عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله بن أبي أمامة به، بزيادة (عبد الرحمن بن كعب بن مالك) بين عبد الله وأبي أمامة، ورجاله ثقات. والحديث الألباني في الصحيحة (341).
(2) أخرجه الحاكم (1/ 16)، والبيهقي في الشعب (11/ 378) (8701)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 102) (971) من طرق عن صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا في قصة حسانة المزنية رضي الله عنها. وصالح مختلف فيه؛ قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الدارقطني: ليس بالقوي. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)