وَالْمُسْتَقِلُّ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا(1) وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ، رَأَيْتُكَ(2) أَخذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعَلَا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلَا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ بِهِ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا بِهِ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي أَعْبُرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: "اعْبُرْهَا(3) ". قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَالْإِسْلَامُ، وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنْهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ فَهُوَ الْقُرْآنُ، حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَا بِكَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوَصَّلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ. قَالَ: "أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ! ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. [خ: 7000، م: 2269، تحفة: 5838]
3919 - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَكَانَ مَنْ رَأَى مِنَّا رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِنِي رُؤْيَا يُعَبِّرُهَا لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي فَانْطَلَقَا بِي، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ، فَأَخَذُوا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا أَصبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ(4)، فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ". قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ. [خ: 1121، م: 2479، تحفة: 6936]
3920 - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى [الْأَشْيَبُ](5)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى أَشْيِخَةٍ(6) فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، الْجَنَّةُ للهِ، يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رُؤْيَا، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَلَكَ بِي فِىِ مَنْهَجٍ(7) عَظِيمٍ، فَعُرِضَتْ عَلَيَّ طَرِيقٌ عَلَى يَسَارِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا، فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عُرِضَتْ--------------------------------------------
(1) حبلًا.
(2) فى التيمورية: "ورأيتك".
(3) في التيمورية: "عبرها".
(4) في هامش التركية: "في نسخة الجعفري ..... وذكروه عن بعض رواة ابن ماجه" ومكان النقط كلام لم يتضح لي.
(5) زيادة من التيمورية.
(6) في الأزهرية: "شِيَخَةٍ"، والمعنى: جماعة من الشيوخ.
(7) في المطبوع: "نهج".
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي أَعْبُرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: "اعْبُرْهَا(3) ". قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَالْإِسْلَامُ، وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنْهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ فَهُوَ الْقُرْآنُ، حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَا بِكَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوَصَّلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ. قَالَ: "أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ! ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. [خ: 7000، م: 2269، تحفة: 5838]
3919 - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَكَانَ مَنْ رَأَى مِنَّا رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِنِي رُؤْيَا يُعَبِّرُهَا لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي فَانْطَلَقَا بِي، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ، فَأَخَذُوا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا أَصبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ(4)، فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ". قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ. [خ: 1121، م: 2479، تحفة: 6936]
3920 - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى [الْأَشْيَبُ](5)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى أَشْيِخَةٍ(6) فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، الْجَنَّةُ للهِ، يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رُؤْيَا، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَلَكَ بِي فِىِ مَنْهَجٍ(7) عَظِيمٍ، فَعُرِضَتْ عَلَيَّ طَرِيقٌ عَلَى يَسَارِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا، فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عُرِضَتْ--------------------------------------------
(1) حبلًا.
(2) فى التيمورية: "ورأيتك".
(3) في التيمورية: "عبرها".
(4) في هامش التركية: "في نسخة الجعفري ..... وذكروه عن بعض رواة ابن ماجه" ومكان النقط كلام لم يتضح لي.
(5) زيادة من التيمورية.
(6) في الأزهرية: "شِيَخَةٍ"، والمعنى: جماعة من الشيوخ.
(7) في المطبوع: "نهج".
...এবং অপ্রতিদ্বন্দ্বী। আর আমি আসমান পর্যন্ত পৌঁছানো একটি মাধ্যম(১) দেখতে পেলাম। আমি আপনাকে দেখলাম(২) আপনি তা ধরলেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠলেন। তারপর আপনার পরে একজন ব্যক্তি তা ধরলেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠলেন। তারপর তার পরের একজন ব্যক্তি তা ধরলেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠলেন। এরপর অন্য একজন ব্যক্তি তা ধরলেন, কিন্তু তা ছিঁড়ে গেল। তারপর তা তার জন্য জোড়া লাগানো হলো এবং তিনি তার মাধ্যমে উপরে উঠলেন।
আবু বকর বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে এর ব্যাখ্যা করতে দিন। তিনি বললেন: "এর ব্যাখ্যা করো(৩)"। তিনি বললেন: ছায়াঘন মেঘটি হলো ইসলাম। আর তা থেকে যে মধু ও ঘি টপকে পড়ছে তা হলো কুরআন—তার মিষ্টতা ও কোমলতা। আর মানুষ যা দুই হাত ভরে নিচ্ছে তা হলো কুরআন থেকে কম বা বেশি গ্রহণকারী। আর আসমান পর্যন্ত পৌঁছানো মাধ্যমটি হলো আপনি যে হকের ওপর রয়েছেন। আপনি তা ধরেছেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠেছেন। তারপর আপনার পরে এক ব্যক্তি তা ধরবেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠবেন। তারপর অন্য একজন তা ধরবেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠবেন। এরপর অন্য একজন ধরবেন এবং তা ছিঁড়ে যাবে, অতঃপর তার জন্য তা জোড়া লাগানো হবে এবং তিনি তার মাধ্যমে উপরে উঠবেন। তিনি (রাসূল) বললেন: "তুমি কিছু অংশে সঠিক বলেছ এবং কিছু অংশে ভুল করেছ।" আবু বকর বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার নিকট কসম দিচ্ছি, আপনি আমাকে অবশ্যই বলে দেবেন যে, আমি কোনটিতে সঠিক হয়েছি আর কোনটিতে ভুল করেছি। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "হে আবু বকর! কসম দিয়ো না।"
মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবদুর রাজ্জাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মা’মার আমাদের নিকট সংবাদ দিয়েছেন যুহরী থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আবু হুরায়রা বর্ণনা করতেন যে, এক ব্যক্তি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আসমান ও জমিনের মাঝে একটি ছায়াঘন মেঘ দেখলাম যা থেকে ঘি ও মধু টপকে পড়ছে... অতঃপর তিনি অনুরূপ হাদিস উল্লেখ করলেন। [বুখারি: ৭০০০, মুসলিম: ২২৬৯, তুহফাতুল আশরাফ: ৫৮৩৮]
৩৯১৯ - (সহিহ) ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির আল-হিযামী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবদুল্লাহ ইবনে মুয়ায আস-সানআনী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মা’মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে একজন অবিবাহিত যুবক ছিলাম। আমি মসজিদে রাত কাটাতাম। আমাদের মধ্যে কেউ কোনো স্বপ্ন দেখলে তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বর্ণনা করত। আমি বললাম: হে আল্লাহ! যদি তোমার কাছে আমার জন্য কোনো কল্যাণ থাকে, তবে আমাকে এমন একটি স্বপ্ন দেখাও যার ব্যাখ্যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে করে দেবেন। এরপর আমি ঘুমালাম এবং দেখলাম যে দুইজন ফেরেশতা আমার নিকট আসলেন এবং আমাকে নিয়ে চললেন। পথে অন্য একজন ফেরেশতা তাঁদের সাথে দেখা করলেন এবং বললেন: তুমি ভীত হয়ো না। এরপর তাঁরা আমাকে আগুনের দিকে নিয়ে চললেন। দেখলাম তা কূপের দেয়ালের মতো বাঁধানো। সেখানে এমন কিছু মানুষ ছিল যাদের কয়েকজনকে আমি চিনতাম। ফেরেশতারা আমাকে ডান দিকে নিয়ে নিলেন। সকালে আমি হাফসার(৪) নিকট তা উল্লেখ করলাম। হাফসা দাবি করলেন যে তিনি তা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট বর্ণনা করেছেন। তখন তিনি বললেন: "আবদুল্লাহ একজন নেককার মানুষ, যদি সে রাতে বেশি করে সালাত আদায় করত।" বর্ণনাকারী বলেন: এরপর থেকে আবদুল্লাহ রাতে প্রচুর সালাত আদায় করতেন। [বুখারি: ১১২১, মুসলিম: ২৪৭৯, তুহফাতুল আশরাফ: ৬৯৩৬]
৩৯২০ - (হাসান) আবু বকর ইবনে আবি শায়বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আল-হাসান ইবনে মুসা [আল-আশয়াব](৫) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হাম্মাদ ইবনে সালামা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আসিম ইবনে বাহদালা থেকে, তিনি আল-মুসাইয়িব ইবনে রাফি থেকে, তিনি খারাশাহ ইবনুল হুর্র থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি মদিনায় আসলাম এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে কিছু বয়োজ্যেষ্ঠ ব্যক্তির(৬) মজলিসে বসলাম। এমতাবস্থায় একজন বৃদ্ধ লাঠিতে ভর দিয়ে আসলেন। লোকেরা বলল: যে ব্যক্তি জান্নাতি কোনো মানুষকে দেখে আনন্দিত হতে চায়, সে যেন এই ব্যক্তির দিকে তাকায়। তিনি একটি স্তম্ভের পেছনে দাঁড়িয়ে দুই রাকাত সালাত আদায় করলেন। আমি তাঁর কাছে গেলাম এবং তাঁকে বললাম: কিছু লোক এই এই কথা বলছিল। তিনি বললেন: সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, জান্নাত আল্লাহরই; তিনি যাকে ইচ্ছা তাতে প্রবেশ করান। আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে একটি স্বপ্ন দেখেছিলাম। আমি দেখলাম যেন এক ব্যক্তি আমার কাছে আসলেন এবং আমাকে বললেন: চলো। আমি তাঁর সাথে গেলাম। তিনি আমাকে একটি বিশাল প্রশস্ত পথে(৭) নিয়ে চললেন। এমতাবস্থায় আমার বাম দিকে একটি রাস্তা পেশ করা হলো। আমি সেই পথে চলতে চাইলাম। তিনি বললেন: তুমি এই পথের লোক নও। তারপর পেশ করা হলো...--------------------------------------------
(১) একটি রশি।
(২) তায়মুরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপিতে: "এবং আমি আপনাকে দেখলাম"।
(৩) তায়মুরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপিতে: "তার ব্যাখ্যা করো"।
(৪) তুর্কি পাণ্ডুলিপির টীকায়: "জাফরি সংস্করণে... এবং তারা এটি ইবনে মাজাহর কোনো কোনো বর্ণনাকারী থেকে উল্লেখ করেছেন" এবং ডট চিহ্নিত স্থানের কথাগুলো আমার কাছে স্পষ্ট নয়।
(৫) তায়মুরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপি থেকে অতিরিক্ত অংশ।
(৬) আযহারিয়্যাহ পাণ্ডুলিপিতে: "শিয়াখাতিন", এর অর্থ: একদল বয়োজ্যেষ্ঠ ব্যক্তি।
(৭) মুদ্রিত কপিতে: "নাহজ"।
আবু বকর বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে এর ব্যাখ্যা করতে দিন। তিনি বললেন: "এর ব্যাখ্যা করো(৩)"। তিনি বললেন: ছায়াঘন মেঘটি হলো ইসলাম। আর তা থেকে যে মধু ও ঘি টপকে পড়ছে তা হলো কুরআন—তার মিষ্টতা ও কোমলতা। আর মানুষ যা দুই হাত ভরে নিচ্ছে তা হলো কুরআন থেকে কম বা বেশি গ্রহণকারী। আর আসমান পর্যন্ত পৌঁছানো মাধ্যমটি হলো আপনি যে হকের ওপর রয়েছেন। আপনি তা ধরেছেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠেছেন। তারপর আপনার পরে এক ব্যক্তি তা ধরবেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠবেন। তারপর অন্য একজন তা ধরবেন এবং তার মাধ্যমে উপরে উঠবেন। এরপর অন্য একজন ধরবেন এবং তা ছিঁড়ে যাবে, অতঃপর তার জন্য তা জোড়া লাগানো হবে এবং তিনি তার মাধ্যমে উপরে উঠবেন। তিনি (রাসূল) বললেন: "তুমি কিছু অংশে সঠিক বলেছ এবং কিছু অংশে ভুল করেছ।" আবু বকর বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার নিকট কসম দিচ্ছি, আপনি আমাকে অবশ্যই বলে দেবেন যে, আমি কোনটিতে সঠিক হয়েছি আর কোনটিতে ভুল করেছি। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "হে আবু বকর! কসম দিয়ো না।"
মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবদুর রাজ্জাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মা’মার আমাদের নিকট সংবাদ দিয়েছেন যুহরী থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আবু হুরায়রা বর্ণনা করতেন যে, এক ব্যক্তি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আসমান ও জমিনের মাঝে একটি ছায়াঘন মেঘ দেখলাম যা থেকে ঘি ও মধু টপকে পড়ছে... অতঃপর তিনি অনুরূপ হাদিস উল্লেখ করলেন। [বুখারি: ৭০০০, মুসলিম: ২২৬৯, তুহফাতুল আশরাফ: ৫৮৩৮]
৩৯১৯ - (সহিহ) ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির আল-হিযামী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবদুল্লাহ ইবনে মুয়ায আস-সানআনী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মা’মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে একজন অবিবাহিত যুবক ছিলাম। আমি মসজিদে রাত কাটাতাম। আমাদের মধ্যে কেউ কোনো স্বপ্ন দেখলে তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বর্ণনা করত। আমি বললাম: হে আল্লাহ! যদি তোমার কাছে আমার জন্য কোনো কল্যাণ থাকে, তবে আমাকে এমন একটি স্বপ্ন দেখাও যার ব্যাখ্যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে করে দেবেন। এরপর আমি ঘুমালাম এবং দেখলাম যে দুইজন ফেরেশতা আমার নিকট আসলেন এবং আমাকে নিয়ে চললেন। পথে অন্য একজন ফেরেশতা তাঁদের সাথে দেখা করলেন এবং বললেন: তুমি ভীত হয়ো না। এরপর তাঁরা আমাকে আগুনের দিকে নিয়ে চললেন। দেখলাম তা কূপের দেয়ালের মতো বাঁধানো। সেখানে এমন কিছু মানুষ ছিল যাদের কয়েকজনকে আমি চিনতাম। ফেরেশতারা আমাকে ডান দিকে নিয়ে নিলেন। সকালে আমি হাফসার(৪) নিকট তা উল্লেখ করলাম। হাফসা দাবি করলেন যে তিনি তা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট বর্ণনা করেছেন। তখন তিনি বললেন: "আবদুল্লাহ একজন নেককার মানুষ, যদি সে রাতে বেশি করে সালাত আদায় করত।" বর্ণনাকারী বলেন: এরপর থেকে আবদুল্লাহ রাতে প্রচুর সালাত আদায় করতেন। [বুখারি: ১১২১, মুসলিম: ২৪৭৯, তুহফাতুল আশরাফ: ৬৯৩৬]
৩৯২০ - (হাসান) আবু বকর ইবনে আবি শায়বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আল-হাসান ইবনে মুসা [আল-আশয়াব](৫) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হাম্মাদ ইবনে সালামা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আসিম ইবনে বাহদালা থেকে, তিনি আল-মুসাইয়িব ইবনে রাফি থেকে, তিনি খারাশাহ ইবনুল হুর্র থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি মদিনায় আসলাম এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে কিছু বয়োজ্যেষ্ঠ ব্যক্তির(৬) মজলিসে বসলাম। এমতাবস্থায় একজন বৃদ্ধ লাঠিতে ভর দিয়ে আসলেন। লোকেরা বলল: যে ব্যক্তি জান্নাতি কোনো মানুষকে দেখে আনন্দিত হতে চায়, সে যেন এই ব্যক্তির দিকে তাকায়। তিনি একটি স্তম্ভের পেছনে দাঁড়িয়ে দুই রাকাত সালাত আদায় করলেন। আমি তাঁর কাছে গেলাম এবং তাঁকে বললাম: কিছু লোক এই এই কথা বলছিল। তিনি বললেন: সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, জান্নাত আল্লাহরই; তিনি যাকে ইচ্ছা তাতে প্রবেশ করান। আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে একটি স্বপ্ন দেখেছিলাম। আমি দেখলাম যেন এক ব্যক্তি আমার কাছে আসলেন এবং আমাকে বললেন: চলো। আমি তাঁর সাথে গেলাম। তিনি আমাকে একটি বিশাল প্রশস্ত পথে(৭) নিয়ে চললেন। এমতাবস্থায় আমার বাম দিকে একটি রাস্তা পেশ করা হলো। আমি সেই পথে চলতে চাইলাম। তিনি বললেন: তুমি এই পথের লোক নও। তারপর পেশ করা হলো...--------------------------------------------
(১) একটি রশি।
(২) তায়মুরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপিতে: "এবং আমি আপনাকে দেখলাম"।
(৩) তায়মুরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপিতে: "তার ব্যাখ্যা করো"।
(৪) তুর্কি পাণ্ডুলিপির টীকায়: "জাফরি সংস্করণে... এবং তারা এটি ইবনে মাজাহর কোনো কোনো বর্ণনাকারী থেকে উল্লেখ করেছেন" এবং ডট চিহ্নিত স্থানের কথাগুলো আমার কাছে স্পষ্ট নয়।
(৫) তায়মুরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপি থেকে অতিরিক্ত অংশ।
(৬) আযহারিয়্যাহ পাণ্ডুলিপিতে: "শিয়াখাতিন", এর অর্থ: একদল বয়োজ্যেষ্ঠ ব্যক্তি।
(৭) মুদ্রিত কপিতে: "নাহজ"।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 822)