حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏ "‏ لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً وَلاَ الدُّنْيَا إِلاَّ إِدْبَارًا وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَلاَ الْمَهْدِيُّ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا إلا جملة الساعة فصحيحةتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، فیہ علل: الحسن عنعن ، الجندي لم یثبت توثیقہ عن ابن معین،الإختلاف فی السند،أبان لم، یسمع من الحسن ولبعض الحدیث شواہد ضعیفۃ،والمہدي (خلیفۃ المسلمین)، غیر عیسی بن مریم کما جاء فی الأحادیث المتواترۃ، (انوار الصحیفہ ص 520، 521)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، دون قوله: "ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم" فمنكرة، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمَّد بن خالد الجندي، والحسن -وهو البصري- مدلس وقد عنعن. وقد حكم الذهبي في "الميزان" في ترجمة محمَّد بن خالد على قوله: "لا مهدي إلا عيسى ابن مريم" بالنكارة، ثم علل هذه الزيادة أيضًا بأن صامت ابن معاذ رواها عن رجل من الجَنَد (بلد محمَّد بن خالد)، عن محمَّد بن خالد الجَنَدي، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن البصري، عن النبي ﷺ. قال الذهبي: فانكشف ووهى. قلنا: لأن أبان بن أبي عياش متروك الحديث، وهذه الرواية أخرجها البيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص ٣٠٠، وليس في "البعث والنشور" كما توهمه بعض المعاصرين. وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٤١، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٩/ ١٦١، وأبو عمرو الداني في "السُّنن الواردة في الفتن" (٢١٧) و (٤٠٩) و (٥٨٩)، وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (١٠٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٩٨) و (٨٩٩)، والخطب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٢٢٠ - ٢٢١، والمزي في ترجمة محمَّد بن خالد الجَنَدي في "تهذيب الكمال" من طريق يونس بن عبد الأعلى، وابن عند البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/ ١٥٥ من طريق إسماعيل بن يحيى المزني، كلاهما عن محمَّد بن إدريس الشافعي، بهذا الإسناد. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٩٠٠)، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص ٢٩٩ - ٣٠٠ من طريق صامت بن معاذ، عن يحيى بن السكن (وتحرف في "مسند الشهاب" إلى: زيد بن السكن) عن محمَّد بن خالد الجندي، بهذا الإسناد. ويشهدُ له خلا قوله: "ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم" حديث أبي أمامة الباهلي عند أبي يعلى الموصلي في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٥٤، والطبراني في "الكبير" (٧٧٥٧) و (٧٨٩٤)، وابن عدي في "الكامل" في ترجمة معاوية بن صالح، والحاكم ٤/ ٤٤٠، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٠١)، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص ٣٠٢. ورجال أبي يعلى وابن عدي ثقات عن آخرهم. وحديث معاوية عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٣٥)، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص ٣٠١. ورجاله ثقات. وحديث عمران بن حصين عند أبي نُعيم في "الحلية" ٧/ ٢٦٢، ورجاله ثقات. ويشهد له كذلك حديث أنس بن مالك عند البخاري (٧٠٦٨) ولفظه: "اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شرٌّ منه، حتى تلقَوا ربكم". ولقوله: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" شواهد ذكرناها عند الحديث السالف قبله. ولزيادة الشُّح انظر حديث أبي هريرة الآتي برقم (٤٠٥٢). وبهذه الشواهد يصح الحديث دون قوله: "ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم"، والله تعالى أعلم.
আনাস বিন মালিক(রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ দিনে দিনে বিপদাপদ বৃদ্ধি পেতেই থাকবে। দুনিয়াতে অভাবঅনটন ও দুর্ভিক্ষ বাড়তেই থাকবে এবং কৃপণতা অস্বাভাবিকভাবে বৃদ্ধি পাবে। নিকৃষ্ট লোকেদের উপরই কিয়ামত সংঘটিত হবে। ঈসা বিন মারয়াম (আঃ)-ই মাহদী। [৩৩৭১]



তাহকীক আলবানীঃ “.....আরবী ” বাক্যটি ব্যাতীত খুবই দুর্বল।

সুনান ইবনু মাজাহ (4039)