حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، - يَعْنِي مَوْلَى مُسَافِعٍ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ لَتُنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا التمام وهو ثابت دون قوله فموتواتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، ابن شھاب الزہري عنعن ، و روی البخاري (6434) عن مرداس الأسلمي رضي اللّٰہ عنہ قال قال، النبي ﷺ: ((یذھب الصالحون الأول فالأول و یبقی حفالۃ الشعیر أوالتمر،لا یبالیھم، اللّٰہ بالۃ)) وھو یغني عنہ وانظر صحیح ابن حبان (الموارد: 1832) ، (انوار الصحیفہ ص 520)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حميد مولى مسافع. وقد روى هذا الحديث الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، لكن في الطريق إلى الأوزاعي كلام كما سيأتي بيانه. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه الحاكم ٤/ ٣١٦ و ٤٣٤ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، بهذا الإسناد. وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٦٨٥١)، والطبراني في "الأوسط" (٤٦٧٦) من طريق عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عمرو الداني في "السُّنن الواردة في الفتن" (٢٥٨) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. أما عبد الحميد ففيه كلام يتعذر معه قبول أفراده فضلًا عن مخالفة يونس بن يزيد الأيلي الثقة، وأما طريق الوليد ففيها إليه محمَّد بن خليفة القرطبي المؤدب قال عنه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) كان ضعيفًا مُغفلًا. وذكر البخاري في "تاريخه الكبير" ٩/ ٢٥ رواية عن ابن أبي العشرين وقف فيها الحديث ولم يرفعه. وفي الباب عن النواس بن سمعان عند مسلم (٢٩٣٧) في حديث الدجال الطويل، ولفظه: "فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارُج الحمر، فعليهم تقوم الساعة". وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٢٩) وسيأتي عند المصنف برقم (٤٠٧٦). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند مسلم (٢٩٤٠) في حديث الدجال أيضًا، ولفظه: "ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه، فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا". وعن مرداس الأسلمي عند البخاري (٤١٥٦) ولفظه: "يُقبض الصالحون الأولُ فالأولُ، وتبقى حُفالة كحُفالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئًا".
আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের বাছাই করা হবে, যেভাবে ভালো খেজুর মন্দ খেজুর থেকে আলাদা করা হয়। তোমাদের মধ্যকার নেককার লোকগুলো বিদায় নিবে এবং মন্দ লোকগুলো অবশিষ্ট থাকবে। অতএব সম্ভব হলে তোমরাও মরে যাও। [৩৩৭০]



তাহকীক আলবানীঃ সমষ্টিগতভাবে হাদীসটি দুর্বল তবে “অতএব সম্ভব হলে তোমরাও মরে যাও” কথাটি সহীহ কারন এই কথাটি প্রমানিত। সহীহাহ ১৭৮১।

সুনান ইবনু মাজাহ (4038)