حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ اللَّيْثَ، حَدَّثَهُمْ عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ نَابِلٍ، صَاحِبِ الْعَبَاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّهُ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِشَارَةً . قَالَ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ إِشَارَةً بِأُصْبُعِهِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، صححہ ابن خزیمۃ (888 وسندہ صحیح)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل نابل صاحب العَبَاء، وباقي رجاله ثقات . الليث : هو ابن سعد، وبكير : هو ابن عبد الله بن الأشج . وأخرجه الترمذي ( ٣٦٧ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١١١٠ ) عن قتيبة، بهذا الإسناد وقال الترمذي : حديث حسن . وهو في " مسند أحمد " ( ١٨٩٣١ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٢٥٩ ). وأخرجه النسائي ( ١١١١ ) ، وابن ماجه ( ١٠١٧ ) من طريق سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال : أتى رسول الله - ﷺ - مسجد قباء يصلي فيه، فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه، فسألت صهيبًا وكان معه : كيف كان رسول الله - ﷺ يرد عليهم؟ قال : كان يشير بيده . وهذا أصح من أن صهيبًا هو الذي سلَّم . وهو في " مسند أحمد " ( ٤٥٦٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٢٥٨ ). وأخرجه الترمذي ( ٣٦٨ ) من طريق هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، إلا أنه ذكر بلالًا بدل صهيب . وهشام بن سعد فيه كلام يحطه عن درجة الصحيح، ولعل ذكر بلال من أوهامه، لكن قال الترمذي : كلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة صهيب غير قصة حديث بلال، وإن كان ابن عمر روى عنهما فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعًا . وسيأتي حديث هشام بن سعد برقم ( ٩٢٧ ).
সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতেরত অবস্থায় আমি তাঁর পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় তাঁকে সালাম করলে তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাতের ইশারায় সালামের জবাব দেন।
সুনান আবী দাউদ (925)