حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالاَ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ، عَنِ الْمُسَوَّرِ بْنِ يَزِيدَ الْمَالِكِيِّ، - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَحْيَى وَرُبَّمَا قَالَ - شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هَلاَّ أَذْكَرْتَنِيهَا " . قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ كُنْتُ أُرَاهَا نُسِخَتْ .
وَقَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمِسْوَرُ بْنُ يَزِيدَ الأَسَدِيُّ الْمَالِكِيُّ.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، حدیث أول: فیہ یحیی بن کثیر الکاھلي وثقہ ابن حبان والجمھور وحدیثہ لا ینزل عن درجۃ الحسن، وحدیث الثاني: أعلہ الإمام أبو حاتم في علل الحدیث (1/77، 78) بعلۃ غیر قادحۃ واللہ أعلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *(907-1) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى - وهو ابن كثير - الباهلي، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ٨ / ٤٠، وفي " القراءة خلف الإمام " ( ١٩٤ ) ، وعبد الله بن أحمد في زياداته على " المسند " ( ١٦٦٩٢ ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( ٨٧٢ ) و ( ١٠٥٩ ) و ( ٢٦٩٩ ) ، وابن خزيمة ( ١٦٤٨ ) ، وابن حبان ( ٢٢٤٠ ) و ( ٢٢٤١ ) ، والطبراني ٢٠ / ( ٣٤ ) ، والبيهقي ٣ / ٢١١، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٥ / ١٧٧ من طرق عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد . وفي باب نسيانه ﷺ - بعض الآيات عن عبد الرحمن بن أبزى عند أحمد ( ١٥٣٦٥ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٨١٨٣ ). وعن عائشة سيأتي برقم ( ١٣٣١ ). *(907-2) رجاله ثقات ، لكن أعله أبو حاتم - كما في " العلل " ١ / ٧٧ - بأنه قد دخل لهشام بن إسماعيل حديث في حديث، قال : نظرت في بعض مصنفات محمد بن شعيب، فوجدت هذا الحديث رواه محمد بن شعيب، عن محمد بن يزيد البصري، عن هشام بن عروة، عن أبيه : أن النبي - ﷺ صلى فترك آية، هكذا مرسل، ورأيت بجنبه حديث عبد الله بن العلاء، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - ﷺ - أنه سئل عن صلاة الليل فقال : " مثنى مثنى … " فعلمت أنه سقط على هشام بن إسماعيل متن حديث عبد الله بن العلاء وبقي اسناده، وسقط إسناد حديث محمد بن يزيد البصري، فصار متن محمد بن يزيد البصري بإسناد حديث عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وهذا حديث مشهور يرويه الناس عن هشام بن عروة . وأخرجه البغوي في " شرح السنه " ( ٦٦٥ ) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان ( ٢٢٤٢ ) ، والطبرانى في " الكبير " ( ١٣٢١٦ ) ، وفي " مسند الشاميين " ( ٧٧١ ) ، والبيهقي٣ / ٢١٢ من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، به . وذكر أبو حاتم أن هذا الحديث أُدخل على هثام بن عمار وقال : إنه كان قد كتب له سند محمد بن شعيب وليس هذا منه . قوله : " فما منعك؟ " أي : أن تفتح علي، وكذا هو في مصادر التخريج . وقال ابن حجر في " النكت الظراف " ( ٣٥٧٥ ) تعقيبًا على كلام أبي حاتم هذا : وقد خفيت هذه العلة على ابن حبان، فأخرج هذا الحديث في " صحيحه " من رواية هشام بن عمار عن محمد بن شعيب به . قلت : ولو سلمنا لأبي حاتم هذه العلة، فيكون الحديث مرسلًا صحيحًا، ويتأيد بحديث المسور بن يزيد الأسدي السالف، وبقول أنس فيما رواه الحاكم ١ / ٢٧٦ وصححه وسكت عنه الذهبي عن عبد الله بن بزيغ عن أنس قال : كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله - ﷺ . قال الإمام البغوي في " شرح السنه " ٣ / ١٥٩ - ١٦٠ : واختلف الناس فى الفتح على الإمام، فروي عن عثمان وابن عمر أنهما كانا لا يريان به بأسًا، وهو قول عطاء والحسن وابن سيرين، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وروي عن ابن مسعود الكراهية في الفتح على الإمام، وكرهه الشعبي وسفيان الثوري وأبو حنيفة .
وَقَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمِسْوَرُ بْنُ يَزِيدَ الأَسَدِيُّ الْمَالِكِيُّ.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، حدیث أول: فیہ یحیی بن کثیر الکاھلي وثقہ ابن حبان والجمھور وحدیثہ لا ینزل عن درجۃ الحسن، وحدیث الثاني: أعلہ الإمام أبو حاتم في علل الحدیث (1/77، 78) بعلۃ غیر قادحۃ واللہ أعلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *(907-1) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى - وهو ابن كثير - الباهلي، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ٨ / ٤٠، وفي " القراءة خلف الإمام " ( ١٩٤ ) ، وعبد الله بن أحمد في زياداته على " المسند " ( ١٦٦٩٢ ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( ٨٧٢ ) و ( ١٠٥٩ ) و ( ٢٦٩٩ ) ، وابن خزيمة ( ١٦٤٨ ) ، وابن حبان ( ٢٢٤٠ ) و ( ٢٢٤١ ) ، والطبراني ٢٠ / ( ٣٤ ) ، والبيهقي ٣ / ٢١١، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٥ / ١٧٧ من طرق عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد . وفي باب نسيانه ﷺ - بعض الآيات عن عبد الرحمن بن أبزى عند أحمد ( ١٥٣٦٥ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٨١٨٣ ). وعن عائشة سيأتي برقم ( ١٣٣١ ). *(907-2) رجاله ثقات ، لكن أعله أبو حاتم - كما في " العلل " ١ / ٧٧ - بأنه قد دخل لهشام بن إسماعيل حديث في حديث، قال : نظرت في بعض مصنفات محمد بن شعيب، فوجدت هذا الحديث رواه محمد بن شعيب، عن محمد بن يزيد البصري، عن هشام بن عروة، عن أبيه : أن النبي - ﷺ صلى فترك آية، هكذا مرسل، ورأيت بجنبه حديث عبد الله بن العلاء، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - ﷺ - أنه سئل عن صلاة الليل فقال : " مثنى مثنى … " فعلمت أنه سقط على هشام بن إسماعيل متن حديث عبد الله بن العلاء وبقي اسناده، وسقط إسناد حديث محمد بن يزيد البصري، فصار متن محمد بن يزيد البصري بإسناد حديث عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وهذا حديث مشهور يرويه الناس عن هشام بن عروة . وأخرجه البغوي في " شرح السنه " ( ٦٦٥ ) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان ( ٢٢٤٢ ) ، والطبرانى في " الكبير " ( ١٣٢١٦ ) ، وفي " مسند الشاميين " ( ٧٧١ ) ، والبيهقي٣ / ٢١٢ من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، به . وذكر أبو حاتم أن هذا الحديث أُدخل على هثام بن عمار وقال : إنه كان قد كتب له سند محمد بن شعيب وليس هذا منه . قوله : " فما منعك؟ " أي : أن تفتح علي، وكذا هو في مصادر التخريج . وقال ابن حجر في " النكت الظراف " ( ٣٥٧٥ ) تعقيبًا على كلام أبي حاتم هذا : وقد خفيت هذه العلة على ابن حبان، فأخرج هذا الحديث في " صحيحه " من رواية هشام بن عمار عن محمد بن شعيب به . قلت : ولو سلمنا لأبي حاتم هذه العلة، فيكون الحديث مرسلًا صحيحًا، ويتأيد بحديث المسور بن يزيد الأسدي السالف، وبقول أنس فيما رواه الحاكم ١ / ٢٧٦ وصححه وسكت عنه الذهبي عن عبد الله بن بزيغ عن أنس قال : كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله - ﷺ . قال الإمام البغوي في " شرح السنه " ٣ / ١٥٩ - ١٦٠ : واختلف الناس فى الفتح على الإمام، فروي عن عثمان وابن عمر أنهما كانا لا يريان به بأسًا، وهو قول عطاء والحسن وابن سيرين، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وروي عن ابن مسعود الكراهية في الفتح على الإمام، وكرهه الشعبي وسفيان الثوري وأبو حنيفة .
মিসওয়ার ইবনু ইয়াযীদ আল-মালিকী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, একদা আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে সালাত আদায় করি। সালাতের ক্বিরাআতে তাঁর পঠিত আয়াতের অংশ বিশেষ ভুলবশত ছুটে গেলে সালাত শেষে এক ব্যক্তি তাঁকে বললো, হে আল্লাহর রাসূল ! আপনি অমুক অমুক আয়াত ছেড়ে দিয়েছেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, তুমি আমাকে তা স্মরণ করিয়ে দাওনি কেন? সুলাইমানের বর্ণনায় রয়েছঃ আমি ভেবে ছিলাম, তা মানসূখ হয়ে গেছে।
হাসান।
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন এক সালাতে ক্বিরাআত পাঠে আটকে গেলেন। সালাত শেষে তিনি উবাই ইবনু কা‘বকে বললেন, তুমি কি আমাদের সাথে সালাত আদায় করেছো? তিনি বললেন, হাঁ। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তোমাকে কিসে বাঁধা দিয়েছে (আমাকে আয়াত মনে করিয়ে দিতে)?
সহীহ।
হাসান।
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন এক সালাতে ক্বিরাআত পাঠে আটকে গেলেন। সালাত শেষে তিনি উবাই ইবনু কা‘বকে বললেন, তুমি কি আমাদের সাথে সালাত আদায় করেছো? তিনি বললেন, হাঁ। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তোমাকে কিসে বাঁধা দিয়েছে (আমাকে আয়াত মনে করিয়ে দিতে)?
সহীহ।
সুনান আবী দাউদ (907)