حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْمَغْرِبِ بِنَحْوِ مَا تَقْرَءُونَ ‏{‏ وَالْعَادِيَاتِ ‏}‏ وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَاكَ مَنْسُوخٌ وَهَذَا أَصَحُّ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح مقطوعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، وقول أبي داود رحمہ اللہ غیر صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، حماد : هو ابن سلمة . وأخرجه البيهقي ٢ / ٣٩٢ من طريق المصنف، بهذا الإسناد . قال ابن القيم في " زاد المعاد " ١ / ٢١٠ : وأما المغرب، فكان هديُه - ﷺ - فيها خلاف عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرةً بـ ( الأعراف ) فرقها في الركعتين، ومرة بـ ( الطُور ) ومرة بـ ( المرسلات ). قال أبو عمر بن عبد البر : روي عن النبى - ﷺ - أنه قرأ في المغرب بـ ﴿ المص ﴾ وأنه قرأ فيها بـ ( الصافات ) وأنه قرأ فيها بـ ( حم ) الدخان وأنه قرأ فيهابـ ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ وأنه قرأ فيها بـ ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴾ وأنه قرأ فيها بـ ( المعوذتين ) وأنه قرأ فيها بـ ( المرسلات ) وأنه قرأ فيها بقصار المفصل، قال : وهي كلها آثار صحاح مشهورة .
হিশাম ইবনু ‘উরওয়াহ হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার পিতা মাগরিবের সলাতে তোমাদের মতই সূরাহ আল ‘আদিয়াত ও অনুরূপ দীর্ঘ সূরাহ পড়তেন।



ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এ হাদীস প্রমাণ করে, মাগরিব সলাতে দীঘ সূরাহ পাঠ রহিত হয়ে গেছে। আর এটাই সহীহ।

সুনান আবী দাউদ (813)