حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لاَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، انظر الحدیث السابق (808) في نسخہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . هشيم : هو ابن بشير، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السلمي، وعكرمة : هو مولى ابن عباس . وأخرجه أحمد ( ٢٢٤٦ ) و ( ٢٣٣٢ ) ، والطحاوى١ / ٢٠٥،والطبري في " التفسير " ١٦ / ٥١، والحاكم ٢ / ٢٤٤ من طرق عن حصين، بهذا الإسناد . وزاد أحمد والطبري : ولا أدري كيف كان يقرأ هذا الحرف : ﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴾ [ مريم : ٨ ] أو ﴿ عُسِيًا ﴾ . قلت : عتيا، بكسر العين : هي قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم، وبضم العين : هي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر عن عاصم . وقوله : أو عُسيا بضم العين وكسر السين، قال ابن الجوزي في " زاد المسير " ٥ / ٢١١بتحقيقنا : هي قراءة ابن عباس ومجاهد . والعتو : هو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل، يقال : عتا يعتو : اذا يبس وصلب، قال الطبري : يقول : وقد عتوت من الكبر، فصرت نحل العظام يابسَها، يقال منه للعود اليابس : عود عات وعاس، وقد عتا يعتو عِتياً وعُتواً، وعسا يعسو عِسياً وعسواً، وكل متناه إلى غايته فى كبر أو فساد فهو عات وعاسٍ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলূল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুহর ও ‘আসর সলাতে ক্বিরাআত করতেন কিনা আমি তা অবহিত নই।

সুনান আবী দাউদ (809)