حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، قَدْ سَمَّاهُ غَيْرِ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدٍ الصِّيدِ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } قَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الإِيمَانِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد مقطوعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، سفیان الثوري عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 163)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: أثر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عُبيد الصِّيد، وهو ابن عبد الرحمن المزني البصري، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره " ٣/ ١٣٣ عن سفيان الثوري، عمن حدثه، عن الحسن. وأخرجه الطبري في "تفسيره " ٢٢/ ١١٢ من طريق مؤمل، عن سفيان الثوري، عن عبيد الصيد (وتحرف في المطبوع إلى عبد الصمد). وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٣/ ٥٢٧، والطبري في "تفسيره" ٢٢/ ١١٢ من طريق أبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي، عن الحسن البصري. ورجاله ثقات. قال ابن كثير: قال الحسن البصري والضحاك وغيرهما، يعني: الإيمان. وقال السدي: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ وهي التوبة، وهذا اختيار ابن جرير ﵀. وقال مجاهد: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ من هذه الدنيا من مال وزهرة وأهل، وروي عن ابن عباس وابن عمر والربيع بن أنس، وهو قول البخاري وجماعة، والصحيح أنه لا منافاة بين القولين، فنه قد حيل بينهم وبين شهواتهم في الدنيا وبين ما طلبوه في الأخرة فنعوا منه. والأية واردة في وصف الكفار في الأخرة، إذ يتمنون أن يعودوا إلى الدنيا ليؤمنوا فيحال بينهم وبين ذلك.
হাসান বাসরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, মহান আল্লাহর এ বাণী “তাদের ও এদের বাসনার মধ্যে প্রতিবন্ধক সৃষ্টি করা হয়েছে” (সূরাহ সাবাঃ ৫৪)- সম্পর্কে বলেন, তাদের ও ঈমানের মধ্যে।
সুনান আবী দাউদ (4620)