حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ، { كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ } قَالَ الشِّرْكُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيرهتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، سفیان الثوري و حمید الطویل عنعنا ، (انوار الصحیفہ ص 163)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: أثر إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وابن كثير: هو محمد بن كثير العَبْدي. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦، ومن طريقه الطبري في "تفسيره ٩/ ١٤ عن سفيان الثوري، والطبري ٩/ ١٤ و ١٩/ ١١٥ من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن حميد الطويل، به. وقد ذكر ابن عطية أن الضمير في "نسلكه" يحتمل أن يكون عائداً على الذكر المحفوظ المتقدم الذكر وهو القرآن، وجزم بذلك أبو السعود في "تفسيره"، ونقله الماوردي عن الحسن، وقال ابن المنير صاحب "الانتصاف" ٢/ ٣١١: والمراد -والله أعلم- إقامة الحجة على المكذبين بأن الله تعالى سلك القرآن في قلوبهم وأدخله في سويدائها كما سلك ذلك في قلوب المؤمنين المصدقين، فكذب به هؤلاء وصدق به هؤلاء، كل على علم وفهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينة، ولئلا يكون للكفار على الله حجة بأنهم ما فهموا وجوه الإعجاز كما فهمها من آمن، فأعلمهم الله تعالى من الآن وهم في مهلة وإمكان أنهم ما كفروا إلا على علم معاندين باغين غير معذورين …
হাসান বাসরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, আল্লাহর বাণী, “এভাবে আমি পাপীদের অন্তরে তা সঞ্চার করি” (সূরাহ আল-হিজরঃ ১২)। এর অর্থ হচ্ছে, শিরক।
সুনান আবী দাউদ (4619)