حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَأُسَامَةَ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ - عَنْ نَافِعٍ بِإِسْنَادِهِ فِي يَمِينِهِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: شاذ والمحفوظ في يمينهتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف / شاذ ، ابن أبي رواد،خالفہ أسامۃ بن زید (مسلم: 2091) وابن إسحاق في متن الحدیث وھو المحفوظ ، (انوار الصحیفہ ص 150)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي من أجل عبد العزيز بن أبي روّاد. ويؤيده صنيع ابن عمر الآتي بإسناد صحيح بعده، وهو مَن هو في حرصه الشديد على الاقتداء برسول الله ﷺ، فلا اعتبار بما حكم به الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٠/ ٣٢٦ من شذوذ هذه الرواية. لكن يُحمل الأمر فيه على ما ذهب إليه ابنُ عبد البر والنوويُّ، وقد أسلفنا ذكر كلامهما في ذلك عند الحديث السابق، والله تعالى أعلم. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ١٢٧، والبيهقى في "شعب الإيمان" (٦٣٦٢)، وفي "الآداب" (٦٦٦)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوى" (٨٩٩)، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٤٨) من طريق نصر بن علي، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك عند مسلم (٢٠٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٥٤) و (٩٤٥٧) وروي عن أنس خلاف ذلك أنه كان يتختم في يمينة، لكن قال النسائي عقب رواية اليسار هذه: وهذا أصح ما يُروى فيه عن أنس، والله أعلم، ونقل الحافظ ابن رجب في "أحكام الخواتم" ص ١٤٥ - ١٤٦ عن الحافظ الدارقطني أنه سُئل عن هذا الحديث، فذكر أن المحفوظ رواية التختم باليسار.
ইবনু 'উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বাম হাতে আংটি পরতেন, আংটির পাথর তাঁর হাতের তালুর দিকে থাকতো। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ইবনু ইসহাক্ব ও উসামাহ ইবনু যায়িদ (রাহিমাহুল্লাহ) নাফি'র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ডান হাতের কথা বলেছেন। [৪২২৭]
সুনান আবী দাউদ (4227)