حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ إِنَّ الْيَهُودَ يَقُولُونَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فِي فَرْجِهَا مِنْ وَرَائِهَا كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4528) صحیح مسلم (1435)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن بشار : هو محمد العبدي، وعبد الرحمن : هو ابن مهدي، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه البخاري (٤٥٢٨) ، ومسلم (١٤٣٥) ، وابن ماجه (١٩٢٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٩٢٤ - ٨٩٢٧) و (١٠٩٧١) و (١٠٩٧٢) من طرق عن محمد بن المنكدر، به . وهو في " صحيح ابن حبان " (٤١٦٦) و (٤١٩٧). وقوله : ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ . قال ابن الجوزي في " زاد المسير " ١ / ٢٥١ : وفي قوله : ﴿ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ قولان : أحدهما : أن المعنى : كيف شئتم مقبلة أو مدبرة، وعلى كل حال إذا كان الإتيان في الفرج، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وعطية والسدي وابن قتية في آخرين . وقال سعيد بن المسيب : نزلت في العزل، أي : إن شئتم فاعزلوا، وإن شئتم فلا تعزلوا . والقول الثاني : أنه بمعنى إن شئتم ومتى شئتم، وهو قول ابن الحنفية والضحاك وروي عن ابن عباس أيضاً . والثالث : أنه بمعنى : حيث شئتم، وهذا محكي عن ابن عمر ومالك بن أنس، وهو فاسد من وجوه : أحدها : أن سالم بن عبد الله لما بلغه أن نافعاً تحدث بذلك عن ابن عمر، قال : كذب العبد إنما قال عبد الله : يؤتون في فروجهن من أدبارهن . وأما أصحاب مالك، فينكرون صحته عن مالك، والثاني : أن أبا هريرة روى عن النبي ﷺ أنه قال : " ملعون من أتى النساء في أدبارهن " ، فدل على أن الآية لا يراد بها هذا . والثالث : أن الآية نبهت على أن محل الولد بقوله : ﴿ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ ﴾ وموضع الزرع : هو مكان الولد . قال ابن الأنباري : لما نص الله على ذكر الحرث، والحرث به يكون النبات، والولد مُشبَّه بالنبات لم يجز أن يقع الوطء في محل لا يكون منه ولد . قلنا : وسبب النزول الثابت عنه ﷺ المخرج في " الصحيحين " و " سنن أبي داود " وابن أبي حاتم وغيرهم من حديث جابر بن عبد الله قال : كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها، كان الوليد أحول، فنزلت : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ فقال رسول الله ﷺ : " مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج " فهذا بيان في المعنى المراد من قوله تعالى : ﴿ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ صادر مما أنزل الله إليه الذكر ليبين للناس ما نزل إليهم، ولا يسع المؤمن الذي ارتضى الله رباً، والإسلام دينا، ومحمداً رسولاً إلا أن يقبل به، وينتهي إليه ويلغي فهمه ويطرح هواه . وانظر لزاماً " تفسير المنار " ٢ / ٣٦١ - ٣٦٣ .
মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি, ইয়াহুদীরা বলতো, যদি কোন ব্যক্তি স্ত্রীর গুহ্যদ্বারে সঙ্গম করে, তাহলে সন্তান টেরা হয়ে জন্মাবে। তখন এর প্রতিবাদে মহান আল্লাহ এ আয়াত অবতীর্ণ করলেনঃ “তোমাদের স্ত্রীরা তোমাদের জন্যে ক্ষেতস্বরূপ। সুতরাং যেভাবে ইচ্ছা তোমরা তোমাদের ক্ষেতে গমন করো” (সূরা আল-বাক্বারাহ্ ২২৩)।
সুনান আবী দাউদ (2163)