دَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُهَنِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يُخْبَطُ وَلاَ يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَكِنْ يُهَشُّ هَشًّا رَفِيقًا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، (انوار الصحیفہ ص 78)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الحارث الجهني - وهو ابن رافع - ، ومحمد بن خالد - وهو الجهني - مجهول الحال أيضاً، وليس هو محمد بن خالد بن رافع الجهني كما توهمه الحافظ ابن حجر حيث رد على المزي بتفريقه بينهما، وهذا الأخير وإن تابعه إسماعيل بن أبي أويس تبقى جهالة الحارث بن رافع . وأخرجه البيهقي في " الكبرى " ٥ / ٢٠٠، والمزي في ترجمة محمد بن خالد الجهني من " تهذيب الكمال " ٢٥ / ١٥١ من طريق أحمد بن ثابت، عن محمد بن خالد، وابن حبان في " صحيحه " (٣٧٥٢) ، والطبراني في " الأوسط " (٣٧٧٥) ، والبيهقي في " الكبرى " ٥ / ٢٠٠ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن خارجة، به . وزاد إسماعيل في روايته : إن كان رسول الله ﷺ لينهانا أن نقطع المَسَد ومِرود البَكَرَة . وأخرج مسلم في " صحيحه " (١٣٦٢) من طريق أبي الزبير، عن جابر، قال : قال النبي ﷺ : " إن إبراهيم حرَّم مكة، وإني حرمتُ المدينة ما بين لابتيها . لا يُقطَع عِضَاهُها ولا يُصَادُ صَيدها ". ولتحريم النبي ﷺ المدينة شواهدُ صحيحة ذكرها المصنف في هذا الباب . قوله : " يُهَشُّ هشاً " قال في " النهاية : أي يُنثر نَثْراً بليق ورِفقٍ .
জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কেউ যেন রাসূলুল্লাহ্র (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সংরক্ষিত এলাকায় গাছের পাতা না পড়ে এবং কর্তন না করে, তবে কোমলভাবে পাতায় আঘাত করা যাবে। [২০৩৯]
সুনান আবী দাউদ (2039)