حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ فَقَالَ " صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ فَإِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أخرجہ الترمذي (876 وسندہ صحیح) والنسائي (2915 وسندہ صحیح)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح دون قوله : " صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت " فإنما هو قطعة من البيت " فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة - وهي مرجانة المدنية - تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولات من " الميزان " ، وقال الحافظ في " التقريب ": مقبولة . وبقية رجاله ثقات . القعنبيُّ : هو عبد الله بن مسلمة . وأخرجه الترمذي (٨٩١) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٨٨١) من طريق عبد العزيز، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٨٣) و (٣٣٦٨) و (٤٤٨٤) ، ومسلم (١٣٣٣) من طريق عبد الله بن عمر، والبخارى (١٥٨٤) و (٧٢٤٣) ، وابن ماجه (٢٩٥٥) من طريق الأسود بن يزيد، والبخاري (١٥٨٥) و (١٥٨٦) ، ومسلم (١٣٣٣) من طريق عروة، والنسائي في " الكبرى " (٣٨٨٠) و (٩١٩٠) من طريق صفية بنت شيبة، أربعتهم عن عائشة . وأقتصر جميعهم دون صفية على قطحة إخراج الحجر من البيت، وأما صفية فاقتصرت في روايتها على أن الحجر من البيت . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٦١٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨١٥) و (٣٨١٦).
আয়িশাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বায়তুল্লাহ্র ভেতরে প্রবেশ করে সেখানে সলাত আদায় করতে চাইলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার হাত ধরে হাতীমের মধ্যে প্রবেশ করিয়ে বললেন, তুমি যেহেতু বায়তুল্লাহর ভেতর সলাত পড়তে চেয়েছ তখন এখানেই সলাত পড়ে নাও। কেননা এটাও বায়তুল্লাহর অংশ। তোমার সম্প্রদায়ের লোকেরা যখন বায়তুল্লাহ পুনঃনির্মান করছিলো, তখন তাদের অর্থের অনটন থাকায় তারা এ অংশটুকু মূল ঘর থেকে বাইরে রেখেছে। [২০২৮]
সুনান আবী দাউদ (2028)