حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ عُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً فِي شَوَّالٍ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لكن قوله في شوال يعني ابتداء وإلا فهي كانت في ذي القعدة أيضاتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، أخرجہ البیھقي في دلائل النبوۃ (5/455) وصححہ ابن الملقن في تحفۃ المحتاج (1058)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، وقد اختُلف في وصله وإرساله، فقد رواه مالك في " موطئه " ١ / ٣٤٢ عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً، ورجح ابن عبد البر في " التمهيد " ٢٢ / ٢٨٩ المرسل، وكذلك ابن القيم في " زاد المعاد " ٢ / ١٢٥، فإنه رجح المرسل، وقال : وهو غلط أيضاً، إما من هشام، وإما من عروة، أصابه فيه ما أصاب ابن عمر، وقد رواه أبو داود مرفوعاً عن عائشة، وهو غلط أيضاً لا يصح رفعه . قال : ويدل على بطلانه عن عائشة : أن عائشة وابن عباس وأنس بن مالك، قالوا : لم يعتمر رسول الله ﷺ إلا في ذي القعدة . وهذا هو الصواب . فإن عمرة الحديبية وعمرة القضية كانتا في ذي القعدة، وعمرة القران إنما كانت في ذي القعدة، وعمرة الجعرانة أيضاً كانت في أول ذي القعدة، وإنما وقع الاشتباه أنه خرج من مكة في شوال للقاء العدوّ، وفرغ من عدوّه، وقسم الغنائم، ودخل مكة معتمراً من الجِعرانة، ودخل مكة ليلاً معمراً من الجِعرانة، وخرج منها ليلاً، فخفيت عمرتُه هذه على كثير من الناس، وكذلك قال مُحرِّش الكعبي . والله أعلم . وقال الذهبي في " مهذب السنن الكبرى " للبيهقي ٤ / ١٦٢ : هذا منكر . قلنا : وقد أخرجه عن عائشة على الصواب ابنُ ماجه (٢٩٩٧) من طريق مجاهد، عنها، قالت : لم يَعتمر رسولُ الله ﷺ إلا في ذي القعدة . وإسناده صحيح كما قال الحافظ في " فتح الباري " ٣ / ٦٠٠ . وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي عند المصنف برقم (١٩٩٤) وهو في " الصحيحين ".
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুইবার ‘উমরাহ করছেন। একটি যিলক্বাদ মাসে এবং অপরটি শাওয়াল মাসে। [১৯৯১]
সহীহ : কিন্তু তার কথা : শাওয়াল অর্থাৎ প্রথমটি। অন্যতায় সেটিও যিলক্বাদ মাসে।
সহীহ : কিন্তু তার কথা : শাওয়াল অর্থাৎ প্রথমটি। অন্যতায় সেটিও যিলক্বাদ মাসে।
সুনান আবী দাউদ (1991)