حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَعِيدٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَتَّابٍ شَيْئًا ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (644) نسائی (2619) ابن ماجہ (1819) ، قال المنذري:’’ إنقطاعہ ظاہر،لأن مولد سعید في خلافۃ عمر ومات عتاب یوم مات أبوبکر‘‘ (انظر عون المعبود 24/2) ، (انوار الصحیفہ ص 64، 65)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن كسابقه . ابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وأخرجه ابن ماجه (١٨١٩) ، والترمذي (٦٤٩) و (٦٥٠) من طرق عن عبد الله ابن نافع، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وهو في " صحح ابن حبان " (٣٢٧٨). وانظر ما قبله . وجاء في " بذل المجهود " ٨ / ١١٦ : قال القاضي : الخطاب مع المصَّدِقين أمرهم أن يتركوا للمالك ثلث ما خرصوا عليه أو ربعه توسعةَ عليه حتى يتصدق به على جيرانه ومن يمر به ويطلب منه، فلا يحتاج إلى أن يغرم ذلك من ماله، وهذا قول قديم للشافعي وعامة أهل الحديث، وعند أصحاب الرأي : لا عبرة بالخرص لإفضائه إلى الربا، وزعموا أن الأحاديث الواردة فيه كان قبل تحريم الربا، ويرده حديث عتاب فإنه أسلم يوم الفتح وتحريم الربا كان مقدماً .
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত সানাদে এ হাদীসের ভাবার্থ বর্ণিত হয়েছে। [১৬০৪]

সুনান আবী দাউদ (1604)