حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمْرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (3844) ، أبو إسحاق عنعن وللحدیث شواھد ضعیفۃ ، (انوار الصحیفہ ص 61)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وكيع : هو ابن الجراح، وإسرائيل : هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٤٤ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢٩ ) و ( ٧٨٦٢ ) من طريقين عن إسرائيل، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائى ( ٧٨٦٤ ) و ( ٧٨٦٥ ) و ( ٧٨٨١ ) من طريقين عن أبي إسحاق، به . وأخرجه النسائي ( ٧٨٦٦ ) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، به . مرسلاً . وهو في " مسند أحمد " ( ١٤٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٢٤ ). وقوله : وأعوذ بك من فتنة الصدر . قال وكيع في رواية ابن ماجه : يعني الرجل يموت على فتنة لا يستغفر الله منها . وقال صاحب " بذل المجهود ": ما ينطوي عليه الصدر من القساوة والحقد والحسد والعقائد الباطلة، والأخلاق السيئة .
উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পাঁচটি বস্তু হতে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাইতেনঃ ভীরুতা, কৃপণতা, বয়োবৃদ্ধি জনিত দূরাবস্থা, অন্তরের ফিতনাহ এবং ক্ববরের শাস্তি হতে। [১৫৩৯]
সুনান আবী দাউদ (1539)