حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ، عَنْ مَوْلًى، لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (2340) ، وللحدیث شاھد حسن لذاتہ عند الطبراني فی الدعاء (1797) فیہ أبو شیبۃ سعید بن عبد الرحمن الأسدي حسن الحدیثتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن كما قال ابن كثير في " تفسيره " قال : وجهالة مولى أبى بكر لا تضر، لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر . وقد حسَّنه أيضاً الزيلعي في " تخريج أحاديث الكشاف " ، وابنُ حجر والعيني في " شرحيهما على البخاري " ، وابن مفلح في " الآداب الشرعية ". النُّفيليُّ : هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل، وأبو نصيرة : هو مسلم بن عبيد الواسطي . وأخرجه الترمذي ( ٣٨٧٥ ) من طريق عثمان بن واقد، بهذا الإسناد . وقال : هذا حديث غريب، وليس إسناده بالقوي . وقد تعقَّبه ابنُ كثير في " التفسير " بكلامه الذي أسلفنا . قال ابن جرير الطبري بعد أن ذكر أقاويل أهل العلم في تفسير قوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [ آل عمران : ١٣٥ ]: وأولى الأقوال بالصواب عندنا قول من قال : الإصرار : الإقامة على الذنب عامداً، وترك التوية منه، ولا معنى لقول من قال : الإصرار على الذنب هو مواقعته، لأن الله ﷿ مدح بترك الإصرار على الذنب مواقع الذنب، فقال : ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ ، ولو كان المواقع الذنب مصراً بمواقعته إياه، لم يكن للاستغفار وجه مفهوم، لأن الاستغفار من الذنب إنما هو التوبة منه والندم، ولا يعرف للاستغفار من ذنب لم يواقعه صاحبه وجه، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال : " ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة " ، فلو كان مواقع الذنب مصراً لم يكن لقوله : " ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة " معنى، لأن مواقعة الذنب إذا كانت هي الإصرار، فلا يزيد الاسم الذي لزمه معنى غيره، كما لا يُزيل عن الزاني اسمَ زانٍ، وعن القاتل اسمَ قاتل، توبتُه، ولا معنى غيرها وقُدِّم بأن هذا الخبر أن المستغفر من ذنبه غير مُصرٍّ عليه، فمعلوم بذلك أن الإصرار غير المواقعة، وأنه المقام عليه على ما قلنا قبلُ .
আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যক্তি গুনাহ করার পরপরই ক্ষমা চায়, সে বারবার গুনাহকারী গণ্য হবে না। যদি সে দৈনিক সত্তর বারও ঐ পাপে লিপ্ত হয়। [১৫১৪]
সুনান আবী দাউদ (1514)