حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَىِ الْفَجْرِ، فَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1140) صحیح مسلم (738)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن المثنى : هو محمد، وابن أبي عدي : هو محمد بن إبراهيم السُّلمي، وحنظلة : هو ابن أبي سفيان . وأخرجه البخاري ( ١١٤٠ ) ، ومسلم ( ٧٣٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٤٢١ ) و ( ١٤٢٧ ) من طرق عن حنظلة بن أبي سفيان، به . وهو في " المسند " ( ٢٥٣١٩ ). وانظر ما سيأتي بالأرقام ( ١٣٣٦ - ١٣٤٠ ) و ( ١٣٥٠ ) و ( ١٣٥٩ ) و ( ١٣٦٠ ) و ( ١٣٦٣ ). وقد اختلف في عدد الركعات التي كان رسول الله ﷺ يصليها في الليل مع وتره، قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٢١ / ٦٩ - ٧٠ : وكيف كان الأمر فلا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس فيها حدٌ محدود، وأنها نافلة وفعل خير، وعمل برّ، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر . وقال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٣١ : قال القرطبي : أشكلت روايات عائشة على كثير من أهل العلم حتى نسب بعضهم حديثها إلى الاضطراب، وهذا إنما يتم لو كان الراوي عنها واحداً أو أخبرت عن وقت واحدٍ، والصواب أن كل شيء ذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط، وبيان الجواز .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে দশ রাক’আত সলাত আদায় করতেন এবং বিতর পড়তেন এক রাক’আত। অতঃপর ফাজ্‌রের দু’ রাক’আত (সুন্নাত) সলাত আদায় করতেন, এ নিয়ে সর্বমোট তেরো রাক’আত হতো।







সহীহ :বুখারী ও মুসলিম।

সুনান আবী দাউদ (1334)