حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الْحَضَرِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (350) صحیح مسلم (685)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهو في " الموطأ " ١ / ١٤٦، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ٣٥٠ ) ، ومسلم ( ٦٨٥ ) ( ١ ) ، والنسائي في " المجتبى " ( ٤٥٥ ). وأخرجه البخاري ( ١٠٩٠ ) و ( ٣٩٣٥ ) ، ومسلم ( ٦٨٥ ) (2) و (٣) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٣١٣ ) من طريق الزهري، عن عروة، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٦٣٣٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٣٦ ). قال العلماء : إن الصلواتِ الخمسَ فُرِضَت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم زيدت عقب الهجرة إلا الصبح، فقد روى ابن خزيمة ( ٣٠٥ ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( ٤٢٦٠ ) ، وابن حبان ( ٢٧٣٨ ) ، والبيهقي ١ / ٢٦٣ من طريق الشعبي عن مسروق، عن عائشة قالت : فرضت صلاة السفر والحضر ركعتين، فلما أقام رسول الله ﷺ بالمدينة، زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة وصلاة المغرب لأنها وتر النهار . ثم بعد أن استقر فرضُ الرباعية خفف منها في السفر عند نزول الآية ﴿ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ﴾ [ النساء : ١٠١ ].
'আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবাসে ও সফরে সলাত দুই দুই রাক'আত করে ফরয করা হয়েছিল। পরবর্তীতে সফরের সলাত ঠিক রাখা হয় এবং আবাসের সলাত বৃদ্ধি করা হয়।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
সুনান আবী দাউদ (1198)