حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ وَالأُخْرَى مِثْلُهَا ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: منكرتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (909)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات لكنه معل، فقد اختُلف فيه عن طاووس - وهو ابن كيسان اليماني في إسناده ومتنه، فرواه عنه حبيب بن أبي ثابت، واضطرب حبيب في متنه : فمرة يرويه يذكر فيه : أربعة ركوعات في كل ركعة، كما عند المصنف هنا، ومرة يرويه يذكر فيه ثلاثة ركوعات في كل ركعة كما أخرجه الترمذي ( ٥٦٨ ). وخالف حبيباً سليمانُ الأحول حيث رواه عن طاووس عن ابن عباس موقوفاً عليه من فعله، واضطرب سليمان أيضاً في متنه، فمرة يحكي فيه عن ابن عباس أنه صلَّى الكسوف ستة ركوعات في كل ركعة، ومرة يحكي عنه أنه صلاها أربعة ركوعات في كل ركعة . ولهذا قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٣ / ٣٠٦ : حديث طاووس هذا مضطرب ضعيف، رواه وكيع، عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن النبي ﷺ مرسلاً، ورواه غير الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس - لم يذكر طاووساً، ووقفه ابن عيينة عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس فعله، ولم يرفعه، وهذا الاضطراب يوجب طرحه، واختُلف أيضاً في متنه، فقوم يقولون : أربع ركعات في ركعة، وقوم يقولون : ثلاث ركعات في ركعة، ولا يقوم بهذا الاختلاف حجة . وقد ضعَّف هذا الحديثَ أيضاً ابنُ حبان بإثر الحديث ( ٢٨٥٤ ) ٧ / ٩٨ - ٩٩، والبيهقي ٣ / ٣٢٧ بأن حبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن، حتى جزم ابنُ حبان بأن حبيباً لم يسمع هذا الخبر من طاووس، ثم أعله البيهقي بالاختلاف في الرفع والوقف بين حبيب وسليمان الأحول وبالاختلاف في العدد كذلك كالذي ذكرناه آنفاً، وأقره ابنُ القيم في " زاد المعاد " ١ / ٤٥٥ . وما أعله . به ابن حبان والبيهقي من أن حبيباً مدلس وقد عنعنه غير متجه هنا، وذلك أنه إذا كان علي بن المديني ويحيى بن معين في رواية الدوري قد ثبتا سماع حبيب من ابن عباس مباشرة، فلا شك حينئذ أنه إذ ذكر بينه وبينه واسطة وهو طاووس أن احتمال التدليس - إن صح وصف حبيب به - بعيد جداً، والله تعالى أعلم . سفيان : هو الثوري، ويحيى : هو ابن سعيد القطان، ومسدد : هو ابن مُسرهَد . وأخرجه مسلم ( ٩٠٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٦٣ ) من طريق إسماعيل ابن علية، ومسلم ( ٩٠٩ ) ، والنسائى ( ١٨٦٤ ) عن محمد بن المثنى - وقرن به مسلم أبا بكر بن خلاد - عن يحيى القطان، كلاهما ( ابنُ علية ويحيى القطان ) ، عن سفيان الثوري، به . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٧٥ ) و ( ٣٢٣٦ ). وأخرجه الترمذي ( ٥٦٨ ) عن محمد بن بشار، عن يحيى القطان، بهذا الإسناد . غير أنه ذكر ركوع النبي ﷺ ثلاث مرات كل ركعة . ثم قال : حديث حسن صحيح . وأخرجه الشافعي في " مسنده " ١ / ١٦٧، وابنُ المنذر في " الأوسط " ٥ / ٣٠١، والبيهقي ٣ / ٣٢٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس أنه صلَّى في صفة زمزم ست ركعات في أربع سجدات، هكذا رواه موقوفاً عليه من فعله . وخالف ابنَ عيينة ابنُ جريج، فرواه عبد الرزاق ( ٤٩٣٤ ) ، وابن أبي شيبة ٢ / ٤٦٨، وابن المنذر ٥ / ٣٠٢ قال : أخبرني سليمان الأحول أن طاووساً أخبره أن ابن عباس وكسفت الشمس فصلى على ظهر صفة زمزم ركعتين في كل ركعة أربع ركعات، فخالفه في عدد الركوعات . وأخرج عبد الرزاق ( ٤٩٣٥ ) عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت أنه صلَّى لكسوف الشمس فقرأ ثم ركع أربع ركعات في كل سجدة إلا أنه لما رفع رأسه من الركوع قرأ ثم سجد . فخالف حبيب هنا بفعله روايتَه بزيادة القراءة بعد الركوع الأخير وقبل السجود، ولم يروِ ذلك عن طاووسِ عن ابن عباس . والصحيح عن ابن عباس ما سلف عند المصنف برقم ( ١١٨١ ) أنه ﷺ صلَّى الكسوف أربعة ركوعات في كل ركعة .
উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে সূর্যগ্রহণ হলে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সলাত আদায় করেন। তিনি তাতে ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, অতঃপর ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, পুনরায় ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, আবার ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, অতঃপর সাজদাহ্‌ করেন এবং দ্বিতীয় রাক’আতেও অনুরূপ করেন। (অর্থাৎ প্রতি রাক’আতে চারটি রুকূ’)। [১১৮৩]

সুনান আবী দাউদ (1183)