حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ " . قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ يَقُولُونَ بَلِيتَ . فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (1375) ابن ماجہ (1085،1636) یأتی (1531) ، عبد الرحمٰن بن یزید ھو ابن تمیم،غیر ابن جابر،کما حققہ البخاري وأبو داود وابن أخي حسین الجعفي وغیرھم،انظر النہایۃ فی الفتن والملاحم بتحقیقي (545) وعلل ابن رجب (ص 465467) وھو ضعیف (تقریب التہذیب:4040) وأخطأ من زعم بأنہ ابن جابر ، (انوار الصحیفہ ص 48)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد رجاله ثقات، عبد الرحمن بن يزيد - وإن جاء مقيداً هنا وفي بعض مصادر التخريج بابن جابر - اختُلف في تعيينه، فذهب الدارقطني وغيره إلى أنه ابن جابر الثقة، وعليه فالإسناد صحيح، وذهب البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وأبو داود وابن حبان إلى أنه ابن تميم الضعيف، وعليه فالإسناد ضعيف . ذكر ذلك ابن رجب في " شرح العلل " ٢ / ٦٨١ - ٦٨٢، وابن القيم في " جلاء الأفهام " ص٣٥ . حسين بن علي : هو الجُعفى، وأبو الأشعث : هو شراحيل ابن آدهْ . وأخرجه ابن ماجه ( ١٠٨٥ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٦٧٨ ) من طريق حسين ابن علي الجعُفي، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٦١٦٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٩١٠ ) وانظر تمام تخريجه عندهما . وسيأتي عند المصنف برقم ( ١٥٣١ ). ويشهد لأفضلية يوم الجمعة وكون آدم خلق فيه، وأن فيه النفخة والصعقة حديث أبي هريرة الصحيح السالف قبله، وأصله في مسلم ( ٨٥٤ ). ويشهد لقصة الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيه، وأنها معروضة عليه حديث ابن مسعود الصحيح المخرج في " مسند أحمد " ( ٣٦٦٦ ). وحديث أبي مسعود الأنصاري عند الحاكم في " المستدرك " ٢ / ٤٢١ . وحديث علي عند ابن أبي شيبة ٢ / ٣٧٥، والبزار في " المسند " ( ٥٠٩ ) ، وأبي يعلى ( ٤٦٩ ). وحديث الحسن بن علي بن أبي طالب عند عبد الرزاق ( ٤٨٣٩ ) ، وابن أبي شيبة ٢ / ٣٧٥، والطبرانى ( ٢٧٢٩ ). وحديث أبي هريرة عند أحمد في " مسنده " ( ٨٨٠٤ ). والطبراني في " الأوسط " ( ٢٤١ ) و ( ٣٩٢٣ ) و ( ٨٠٣٠ ) من طرق عنه . وحديث أبي طلحة عند عبد الرزاق ( ٣١١٣ ). وحديث أنس عند البيهقي ٣ / ٢٤٩ . وحديث أبي أمامة عند الطبراني ( ٧٦١١ ) ، والبيهقي ٣ / ٢٤٩، وهي وإن كان بعضها ضعيفاً، إلا أنها تصلح للشواهد . ويشهد لقوله : " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء " حديث أنس . " الأنبياءُ أحياءٌ في قبورهم " عند أبي يعلى ( ٣٤٢٥ ) ، وغيره - وسنده حسن . وحديث أنس أيضاً عند مسلم ( ٢٣٧٥ ) وغيره مرفوعاً : " مررت على موسي ليلةَ أُسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره ". قال الخطابي : أرمْت، معناه : بليت، وأصله : أرممت، أي : صرت رميماً، فحذفوا إحدى الميمين، وهي لغة لبعض العرب، كما قالت : ظلت أفعل كذا، أي : ظللت، وكما قيل : أحست بمعنى أحسستُ، في نظائر ذلك .
আওস ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের দিনসমূহের মধ্যে সর্বোত্তম হল জুমু’আহর দিন। এদিন আদম (আ)-কে সৃষ্টি করা হয়েছিলো, এদিনই তাঁর রূহ কবজ করা হয়েছিলো, এদিন শিংগায় ফুৎকার দেয়া হবে এবং এদিনই বিকট শব্দ করা হবে। কাজেই এদিন তোমরা আমার উপর বেশী দরূদ পাঠ করো। কারণ তোমাদের দরূদ আমার কাছে পেশ করা হয়। আওস ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, লোকেরা বুঝতে চাচ্ছিল আপনার শরীর তো জরাজীর্ণ হয়ে মিশে যাবে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ মহান সর্বশক্তিমান আল্লাহ মাটির জন্য নাবী-রাসূলগনের দেহকে হারাম করে দিয়েছেন।
সুনান আবী দাউদ (1047)