482 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّصِيبِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالا أَنْبَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا مَعْبَدٌ ثَنَا هِلالٌ الْعَنَزِيُّ قَالَ اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إِلَى أنس بن مَالك وذهبنا مَعنا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَتَيْنَاهُ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا فَأَقْعَدَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَقُلْنَا لِثَابِتٍ لَا تَسَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ أَنَسٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رَوْحُ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فيلهمني محامدا أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الآنَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شَعِيرَةٌ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ أَوْ قَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثمَّ أرجع فأحمده بتلم الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأخْرجهُ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ)
قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدَ أَنَسٍ قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ إِذن مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثَنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنَسٌ فَأَتَيْنَاهُ فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ قَالَ هِيهْ فَحَدَّثَنَاهُ الْحَدِيثَ حَتَّى بَلَغْنَا هَذَا الْمَوْضِعَ قَالَ هِيهْ قُلْنَا لَمْ يَزِدْنَا عَلَى ذَا قَالَ لَقَدْ حَدَّثْتُهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُوَ جَمِيعٌ فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تتكلموا قَالَ قُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ حَدِّثْنَا قَالَ فَضَحِكَ وَقَالَ (وَخُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولا) إِنِّي لَمْ أُخْبِرْكُمْ إِلا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثَكُمْ قَالَ (ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَيَقُولُ وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) لَفْظُ الْحَارِثِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ لِسِيَاقِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالا أَنْبَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا مَعْبَدٌ ثَنَا هِلالٌ الْعَنَزِيُّ قَالَ اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إِلَى أنس بن مَالك وذهبنا مَعنا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَتَيْنَاهُ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا فَأَقْعَدَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَقُلْنَا لِثَابِتٍ لَا تَسَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ أَنَسٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رَوْحُ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فيلهمني محامدا أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الآنَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شَعِيرَةٌ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ أَوْ قَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثمَّ أرجع فأحمده بتلم الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأخْرجهُ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ)
قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدَ أَنَسٍ قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ إِذن مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثَنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنَسٌ فَأَتَيْنَاهُ فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ قَالَ هِيهْ فَحَدَّثَنَاهُ الْحَدِيثَ حَتَّى بَلَغْنَا هَذَا الْمَوْضِعَ قَالَ هِيهْ قُلْنَا لَمْ يَزِدْنَا عَلَى ذَا قَالَ لَقَدْ حَدَّثْتُهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُوَ جَمِيعٌ فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تتكلموا قَالَ قُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ حَدِّثْنَا قَالَ فَضَحِكَ وَقَالَ (وَخُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولا) إِنِّي لَمْ أُخْبِرْكُمْ إِلا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثَكُمْ قَالَ (ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَيَقُولُ وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) لَفْظُ الْحَارِثِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ لِسِيَاقِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, (বাসরার অধিবাসী) আমরা কতিপয় লোক একত্রিত হয়ে আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম। আমরা আমাদের সঙ্গে সাবিত আল-বুনানীকে নিয়ে গেলাম, যাতে তিনি আমাদের পক্ষ থেকে শাফাআত (সুপারিশ) সংক্রান্ত হাদীস সম্পর্কে তাঁকে জিজ্ঞেস করেন। আমরা তাঁর প্রাসাদে এলাম এবং দেখলাম তিনি চাশতের (দুহা) সালাত আদায় করছেন। আমরা প্রবেশের অনুমতি চাইলে তিনি আমাদের অনুমতি দিলেন। তিনি সাবিতকে তাঁর বিছানায় নিজের পাশে বসালেন। আমরা সাবিতকে বললাম, ‘আপনি শাফাআতের হাদীস ছাড়া অন্য কোনো বিষয়ে প্রথমে তাঁকে জিজ্ঞেস করবেন না।’
তখন আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমাদের কাছে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন:
‘যখন কিয়ামতের দিন হবে, তখন মানুষ অস্থির হয়ে একে অপরের মধ্যে ছুটোছুটি করতে থাকবে। তারা তখন আদম (আঃ)-এর কাছে এসে বলবে, আপনার বংশধরদের জন্য সুপারিশ করুন। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমরা ইবরাহীম (আঃ)-এর কাছে যাও, কারণ তিনি হলেন আল্লাহ্র খলীল (ঘনিষ্ঠ বন্ধু)।
তারা ইবরাহীম (আঃ)-এর কাছে আসবে। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমাদের উচিত মূসা (আঃ)-এর কাছে যাওয়া, কারণ তিনি আল্লাহ্র ‘কালীম’ (যার সাথে আল্লাহ কথা বলেছেন)।
তারা মূসা (আঃ)-এর কাছে আসবে। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমাদের উচিত ঈসা (আঃ)-এর কাছে যাওয়া, কারণ তিনি হলেন আল্লাহ্র রূহ এবং তাঁর বাণী।
তারা ঈসা (আঃ)-এর কাছে আসবে। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমাদের উচিত মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যাওয়া।
তখন তারা আমার কাছে আসবে। আমি বলব, আমিই এর উপযুক্ত।
অতঃপর আমি আমার রবের (আল্লাহ্র) কাছে যাব এবং তাঁর কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইব। আমাকে অনুমতি দেওয়া হবে। তখন তিনি (আল্লাহ) আমাকে এমন কিছু প্রশংসামূলক বাক্যাবলী শেখাবেন, যার মাধ্যমে আমি তাঁর প্রশংসা করব—যা এই মুহূর্তে আমার মনে পড়ছে না।
আমি সেই প্রশংসাগুলোর মাধ্যমে তাঁর প্রশংসা করব। অতঃপর আমি তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব। তখন আমাকে বলা হবে, ‘হে মুহাম্মাদ, মাথা উঠান। বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; চান, আপনাকে দেওয়া হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
তখন আমি বলব, ‘হে আমার রব, আমার উম্মত! আমার উম্মত!’
বলা হবে, ‘যান, আর তার মধ্য থেকে এমন ব্যক্তিকে বের করে আনুন যার অন্তরে যবের একটি দানা পরিমাণ ঈমান আছে।’
আমি চলে যাব এবং তা করব। অতঃপর ফিরে এসে আবার সেই প্রশংসাগুলো দ্বারা তাঁর প্রশংসা করব। এরপর তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব।
তখন আমাকে বলা হবে, ‘মাথা উঠান, বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; চান, আপনাকে দেওয়া হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
আমি বলব, ‘হে আমার রব, আমার উম্মত! আমার উম্মত!’
তিনি বলবেন, ‘যান, আর তার মধ্য থেকে এমন ব্যক্তিকে বের করে আনুন যার অন্তরে গমের দানার অথবা তিনি (নবী ﷺ) বললেন, একটি সরিষার দানার সমপরিমাণ ঈমান আছে।’
আমি চলে যাব এবং তা করব। অতঃপর ফিরে এসে সেই প্রশংসাগুলো দ্বারা তাঁর প্রশংসা করব। এরপর তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব।
তখন আমাকে বলা হবে, ‘হে মুহাম্মাদ, মাথা উঠান, বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; চান, আপনাকে দেওয়া হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
আমি বলব, ‘হে আমার রব, আমার উম্মত! আমার উম্মত!’
বলা হবে, ‘যান, আর তার মধ্য থেকে এমন ব্যক্তিকে বের করে আনুন যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ ঈমানের চেয়েও সামান্য, সামান্য, সামান্য কম পরিমাণ ঈমান আছে।’
অতঃপর আমি তাদের জাহান্নাম থেকে, জাহান্নাম থেকে, জাহান্নাম থেকে বের করে আনব।’
বর্ণনাকারী হিলাল বলেন, যখন আমরা আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে বের হলাম, তখন আমি আমাদের সঙ্গীদের মধ্যে একজনকে বললাম, ’যদি আমরা হাসান (বাসরী)-এর কাছে যেতাম (তখন তিনি আবু খলীফার ঘরে লুকিয়ে ছিলেন) এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের কাছে যা বর্ণনা করেছেন, তা তাঁকে বলতাম!’
আমরা তাঁর কাছে গেলাম। তিনি আমাদের অনুমতি দিলেন। আমরা বললাম, ‘হে আবু সাঈদ, আমরা আপনার ভাই আনাস ইবনে মালিকের কাছ থেকে এসেছি। শাফাআত সম্পর্কে তিনি যা বর্ণনা করেছেন, তার চেয়ে সুন্দর আর কিছু আমরা দেখিনি।’
তিনি বললেন, ‘তারপর?’
আমরা তাঁর কাছে হাদীসটি বর্ণনা করলাম, যতক্ষণ না আমরা এই স্থানে পৌঁছলাম।
তিনি (হাসান) বললেন, ‘তারপর?’
আমরা বললাম, ‘তিনি এর চেয়ে বেশি কিছু আমাদের বলেননি।’
তিনি বললেন, ‘আমি তো বিশ বছর আগে তাঁকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছিলাম এবং তখন তিনি সম্পূর্ণ হাদীসটিই বলেছিলেন। আমি জানি না, তিনি কি ভুলে গেছেন, নাকি তিনি চাননি যে তোমরা (এ ব্যাপারে) কথা বলো।’
আমরা বললাম, ‘হে আবু সাঈদ, আপনি আমাদের কাছে বর্ণনা করুন।’
তিনি হাসলেন এবং বললেন, **‘মানুষকে তো তাড়াহুড়োকারী রূপে সৃষ্টি করা হয়েছে।’** (কুরআন, ১৭:১১)। আমি যখন তোমাদের কিছু না জানিয়েছি, তখনো আমি তোমাদেরকে সেই হাদীসটি বর্ণনা করতে চেয়েছিলাম, যা তিনি তোমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন।
তিনি (হাসান বাসরী) বললেন: [নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন] ‘এরপর আমি চতুর্থবারের জন্য ফিরে আসব। সেই প্রশংসাগুলো দ্বারা তাঁর প্রশংসা করব। অতঃপর তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব।
তখন আমাকে বলা হবে, ‘হে মুহাম্মাদ, মাথা উঠান। চান, আপনাকে দেওয়া হবে; বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
তখন আমি বলব, ‘হে আমার রব, যে ব্যক্তি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে, তার ব্যাপারে আমাকে অনুমতি দিন।’
তখন আল্লাহ বলবেন, ‘আমার ইজ্জত, আমার শ্রেষ্ঠত্ব ও আমার মহত্ত্বের শপথ! আমি অবশ্যই এমন ব্যক্তিকে জাহান্নাম থেকে বের করে আনব যে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে!’"
তখন আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমাদের কাছে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন:
‘যখন কিয়ামতের দিন হবে, তখন মানুষ অস্থির হয়ে একে অপরের মধ্যে ছুটোছুটি করতে থাকবে। তারা তখন আদম (আঃ)-এর কাছে এসে বলবে, আপনার বংশধরদের জন্য সুপারিশ করুন। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমরা ইবরাহীম (আঃ)-এর কাছে যাও, কারণ তিনি হলেন আল্লাহ্র খলীল (ঘনিষ্ঠ বন্ধু)।
তারা ইবরাহীম (আঃ)-এর কাছে আসবে। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমাদের উচিত মূসা (আঃ)-এর কাছে যাওয়া, কারণ তিনি আল্লাহ্র ‘কালীম’ (যার সাথে আল্লাহ কথা বলেছেন)।
তারা মূসা (আঃ)-এর কাছে আসবে। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমাদের উচিত ঈসা (আঃ)-এর কাছে যাওয়া, কারণ তিনি হলেন আল্লাহ্র রূহ এবং তাঁর বাণী।
তারা ঈসা (আঃ)-এর কাছে আসবে। তিনি বলবেন, আমি এর উপযুক্ত নই। বরং তোমাদের উচিত মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যাওয়া।
তখন তারা আমার কাছে আসবে। আমি বলব, আমিই এর উপযুক্ত।
অতঃপর আমি আমার রবের (আল্লাহ্র) কাছে যাব এবং তাঁর কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইব। আমাকে অনুমতি দেওয়া হবে। তখন তিনি (আল্লাহ) আমাকে এমন কিছু প্রশংসামূলক বাক্যাবলী শেখাবেন, যার মাধ্যমে আমি তাঁর প্রশংসা করব—যা এই মুহূর্তে আমার মনে পড়ছে না।
আমি সেই প্রশংসাগুলোর মাধ্যমে তাঁর প্রশংসা করব। অতঃপর আমি তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব। তখন আমাকে বলা হবে, ‘হে মুহাম্মাদ, মাথা উঠান। বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; চান, আপনাকে দেওয়া হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
তখন আমি বলব, ‘হে আমার রব, আমার উম্মত! আমার উম্মত!’
বলা হবে, ‘যান, আর তার মধ্য থেকে এমন ব্যক্তিকে বের করে আনুন যার অন্তরে যবের একটি দানা পরিমাণ ঈমান আছে।’
আমি চলে যাব এবং তা করব। অতঃপর ফিরে এসে আবার সেই প্রশংসাগুলো দ্বারা তাঁর প্রশংসা করব। এরপর তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব।
তখন আমাকে বলা হবে, ‘মাথা উঠান, বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; চান, আপনাকে দেওয়া হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
আমি বলব, ‘হে আমার রব, আমার উম্মত! আমার উম্মত!’
তিনি বলবেন, ‘যান, আর তার মধ্য থেকে এমন ব্যক্তিকে বের করে আনুন যার অন্তরে গমের দানার অথবা তিনি (নবী ﷺ) বললেন, একটি সরিষার দানার সমপরিমাণ ঈমান আছে।’
আমি চলে যাব এবং তা করব। অতঃপর ফিরে এসে সেই প্রশংসাগুলো দ্বারা তাঁর প্রশংসা করব। এরপর তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব।
তখন আমাকে বলা হবে, ‘হে মুহাম্মাদ, মাথা উঠান, বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; চান, আপনাকে দেওয়া হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
আমি বলব, ‘হে আমার রব, আমার উম্মত! আমার উম্মত!’
বলা হবে, ‘যান, আর তার মধ্য থেকে এমন ব্যক্তিকে বের করে আনুন যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ ঈমানের চেয়েও সামান্য, সামান্য, সামান্য কম পরিমাণ ঈমান আছে।’
অতঃপর আমি তাদের জাহান্নাম থেকে, জাহান্নাম থেকে, জাহান্নাম থেকে বের করে আনব।’
বর্ণনাকারী হিলাল বলেন, যখন আমরা আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে বের হলাম, তখন আমি আমাদের সঙ্গীদের মধ্যে একজনকে বললাম, ’যদি আমরা হাসান (বাসরী)-এর কাছে যেতাম (তখন তিনি আবু খলীফার ঘরে লুকিয়ে ছিলেন) এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের কাছে যা বর্ণনা করেছেন, তা তাঁকে বলতাম!’
আমরা তাঁর কাছে গেলাম। তিনি আমাদের অনুমতি দিলেন। আমরা বললাম, ‘হে আবু সাঈদ, আমরা আপনার ভাই আনাস ইবনে মালিকের কাছ থেকে এসেছি। শাফাআত সম্পর্কে তিনি যা বর্ণনা করেছেন, তার চেয়ে সুন্দর আর কিছু আমরা দেখিনি।’
তিনি বললেন, ‘তারপর?’
আমরা তাঁর কাছে হাদীসটি বর্ণনা করলাম, যতক্ষণ না আমরা এই স্থানে পৌঁছলাম।
তিনি (হাসান) বললেন, ‘তারপর?’
আমরা বললাম, ‘তিনি এর চেয়ে বেশি কিছু আমাদের বলেননি।’
তিনি বললেন, ‘আমি তো বিশ বছর আগে তাঁকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছিলাম এবং তখন তিনি সম্পূর্ণ হাদীসটিই বলেছিলেন। আমি জানি না, তিনি কি ভুলে গেছেন, নাকি তিনি চাননি যে তোমরা (এ ব্যাপারে) কথা বলো।’
আমরা বললাম, ‘হে আবু সাঈদ, আপনি আমাদের কাছে বর্ণনা করুন।’
তিনি হাসলেন এবং বললেন, **‘মানুষকে তো তাড়াহুড়োকারী রূপে সৃষ্টি করা হয়েছে।’** (কুরআন, ১৭:১১)। আমি যখন তোমাদের কিছু না জানিয়েছি, তখনো আমি তোমাদেরকে সেই হাদীসটি বর্ণনা করতে চেয়েছিলাম, যা তিনি তোমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন।
তিনি (হাসান বাসরী) বললেন: [নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন] ‘এরপর আমি চতুর্থবারের জন্য ফিরে আসব। সেই প্রশংসাগুলো দ্বারা তাঁর প্রশংসা করব। অতঃপর তাঁর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়ব।
তখন আমাকে বলা হবে, ‘হে মুহাম্মাদ, মাথা উঠান। চান, আপনাকে দেওয়া হবে; বলুন, আপনার কথা শোনা হবে; সুপারিশ করুন, আপনার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে।’
তখন আমি বলব, ‘হে আমার রব, যে ব্যক্তি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে, তার ব্যাপারে আমাকে অনুমতি দিন।’
তখন আল্লাহ বলবেন, ‘আমার ইজ্জত, আমার শ্রেষ্ঠত্ব ও আমার মহত্ত্বের শপথ! আমি অবশ্যই এমন ব্যক্তিকে জাহান্নাম থেকে বের করে আনব যে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে!’"
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (482)