2237 - حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ وَابْنُ رُسْتَهْ قَالا ثَنَا شَيْبَانُ ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا شَيبَان بن فَروح ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ثَنَا خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ ثُمَّ تَنَحَّى وَقَعَدَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا أَبُو ذَرٍّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ قَالَ مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ قَالَ خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً وَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ

يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بَابٌ فِي الْحَثِّ عَلَى النَّفَقَةِ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَآله أَجْمَعِينَ

بلغ الْعرض بِأَصْلِهِ كتبه عبد الْمُؤمن بن خلف

سمع عَليّ هَذَا الْجُزْء وَمَا قبله من الْأَجْزَاء وَمَا بعده إِلَى آخر الْكتاب بسماعي من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور بِسَمَاعِهِ من أبي عَليّ الْحداد بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم الْحَافِظ الْمُفِيد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي صَاحبه وكاتبه الْفَقِيه الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ الْمقري وَذَلِكَ فِي مجَالِس آخرهَا ثامن شهر رَمَضَان من سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب المحروسة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله

سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الْأَجَل الصَّدْر الرئيس الْأَصِيل الْمسند عبد الله بن عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم بن عَليّ الْحَرَّانِي حرسه الله بِحَق إِجَازَته من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْجمال بِسَنَدِهِ أَعْلَاهُ السَّادة الأجلاء السَّيِّد الشريف الإِمَام الْفَاضِل الْمُحدث عز الدَّين أَبُو الْقَاسِم أَحْمد ابْن السَّيِّد الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحُسَيْنِي وَالشَّيْخ الإِمَام الْعَالم تَاج الدَّين أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن قُرَيْش المَخْزُومِي وَأَوْلَاده مُحَمَّد وَأحمد وَإِبْرَاهِيم وَعلي وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن والفقيه الإِمَام زين الدَّين أَبُو بكر ولد الشَّيْخ الإِمَام القَاضِي شرف الدَّين أبي حَفْص عمر بن صَالح السُّبْكِيّ وَولده مُحَمَّد وزكي الدَّين أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز بن يحيى اللوزي وسديد الدَّين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليّ الْمَقْدِسِي وَبدر الدَّين عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن الجبيل وشهاب الدَّين أَحْمد بن النصير بن نبا الْمقري وَجَمَاعَة أَسمَاؤُهُم مثبتة على الأَصْل ومقرة بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة بِالْقَاهِرَةِ المعزية وَصَحَّ لَهُم ذَلِك وَثَبت بِقِرَاءَة أفقه عبيد الله تَعَالَى عُثْمَان بن مُحَمَّد ابْن عُثْمَان التوزري الْمَالِكِي عَفا الله عَنهُ ولطف بِهِ وَذَلِكَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ الرَّابِع من شهر رَجَب الْفَرد الَّذِي من سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة بمنزل الشَّيْخ المسمع من الْقَاهِرَة المعزية وَأَجَازَ لَهُم الشَّيْخ المسمع جَمِيع مَا يجوز لَهُ دراسته بِشَرْطِهِ وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا دَائِما أبدا

الله الْحَافِظ سَمعه وَمَا قبله أَبُو طَالب حَمْزَة بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد القباني وَهَذِه النُّسْخَة بِيَدِهِ بحلب المحروسة

سَمعه وَمَا قبله عبد الصَّمد بن أَحْمد الريحاني وَدَاوُد بن أبي بكر الفرضي



تأليف أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَصْبَهَانِيِّ

رِوَايَةُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحسن بن أَحْمد الْحَدَّادِ عَنْهُ

رِوَايَةُ أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُود ابْن أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحسن الْجمال عَنهُ

رِوَايَة الإِمَام الْمُحدث الْحَافِظ مُسْند وقته شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي عَنهُ

سَماع مِنْهُ لصَاحبه الْفَقِيه الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي بكر بن يُوسُف أبي الْفرج الْحَرَّانِي الْمقري

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلت وَإِلَيْهِ أنيب}
আহনাফ ইবনে কায়স (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:



আমি কুরাইশদের একটি দলের সাথে ছিলাম। তখন আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন এবং তিনি বলছিলেন— সম্পদ পুঞ্জীভূতকারীদের সুসংবাদ দাও তাদের পিঠের উপর লোহা গরম করে ছেঁকা (দাগানোর) মাধ্যমে, যা তাদের পাঁজর দিয়ে বের হয়ে যাবে, এবং তাদের ঘাড়ের দিক থেকে ছেঁকা দেওয়ার মাধ্যমে, যা তাদের কপাল দিয়ে বের হয়ে যাবে।



এরপর তিনি একপাশে সরে গিয়ে বসে পড়লেন। আমি জিজ্ঞাসা করলাম, ইনি কে? তারা বলল, ইনি আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। আমি তাঁর কাছে গেলাম এবং বললাম, কিছুক্ষণ আগে আমি আপনাকে কী বলতে শুনলাম? তিনি বললেন, আমি তো কেবল সেই কথাই বলেছি, যা আমি তোমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট থেকে শুনেছি।



আমি (আহনাফ) বললাম, এই (সরকারী) ভাতা সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি বললেন, তুমি তা গ্রহণ করো। কারণ, আজ এতে সাহায্য (সহায়তা) রয়েছে। কিন্তু যখন তা তোমার দীনের (ধর্মের) মূল্য বা বিনিময়ে হয়ে যাবে, তখন তা ত্যাগ করো।

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (2237)