6965 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " وَكَانَ جَمِيعُ مَا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا بِنَفْسِهِ وَدَّانُ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بُوَاطٍ إِلَى نَاحِيَةِ رَضْوَى، ثُمَّ غَزْوَةُ الْعَشِيرَةِ، مِنْ بَطْنِ يَنْبُعَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى يَطْلُبُ كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ حَتَّى بَلَغَ الكُدْرَ مَاءً لِبَنِي سُلَيْمٍ، ثُمَّ غَزْوَةٌ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَ الكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَ، ثُمَّ غَزْوَةُ نَجْرَانَ، مَعْدِنٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرْعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، أَجْلَاهُمْ إِلَى خَيْبَرَ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَجْرَانَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ لِمِيعَادِ أَبِي سُفْيَانَ -[362]- وَهِيَ غَزْوَةُ السَّوِيقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ يَطْلُبُ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: غَزْوَتِهِ بَدْرًا، وَغَزْوَتِهِ أُحُدًا، وَغَزْوَتِهِ الْخَنْدَقَ، وَغَزْوَتِهِ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَغَزْوَتِهِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَغَزْوَتِهِ خَيْبَرَ، وَغَزْوَتِهِ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَغَزْوَتِهِ حُنَيْنًا، وَغَزْوَتِهِ الطَّائِفَ

: " وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَبَيْنَ أَنْ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ، بَيْنَ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ: غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى إخْنَا أَسْفَلَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْمَرَّةِ، وَهُوَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ، وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْخَزَّارَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، ثُمَّ غَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى نَخْلَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْقِرَدَةِ أَوِ الْقَرَدِ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرَّجِيعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِئْرِ مَعُونَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى ذِي الْقَصَّةِ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُرْبَةَ مِنْ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْيَمَنِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيِّ، كَلْبَ لَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَصَابَ بَنِي الْمُلَوَّحِ، وَغَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ أَهْلِ فَدَكَ، وَغَزْوَةُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْضَ بَنِي سُلَيْمٍ أُصِيبَ بِهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا، وَغَزْوَةُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الغَمُرَةَ، وَغَزْوَةُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَنَ مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نَاحِيَةِ نَجْدٍ قُتِلَ فِيهَا مَسْعُودُ بْنُ عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَغَزْوَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخِي بَنِي حَارِثَةَ إِلَى القُرْطَا مِنْ هَوَازِنَ، وَغَزْوَةُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَرَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِفَدَكَ، وَغَزْوَةُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ أَيْضًا إِلَى نَمِرٍ وَحَنَانَ بَلَدَيْنِ مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ

عَنْهُ الْجَمُومَ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَيْضًا جُذَامٍ مِنْ أَرْضِ حَسْمَى، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَيْضًا الطَّرْفِ مِنْ نَاحِيَةِ نَخْلٍ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَادِي الْقُرَى لَقِيَ بِهِ بَنِي فَزَارَةَ وَأُصِيبَ بِهَا أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وارْتُثَّ زَيْدٌ مِنْ بَيْنِ الْقَتْلَى، وَفِيهَا أُصِيبَ وَرْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَدَاسٍ، فَلَمَّا قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ رَأْسَهُ غُسْلٌ مِنْ جَنَابَةٍ حَتَّى يَغْزُو فَزَارَةَ، فَلَمَّا اسْتُلَّ مِنْ جِرَاحِهِ، بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ إِلَى بَنِي فَزَارَةَ فَلَقِيَهُمْ بِوَادِي الْقُرَى فَأَصَابَ مِنْهُمْ، وَقَتَلَ قَيْسَ بْنَ المِشْجَرِ الْيَعْمَرِيَّ، وَمَسْعَدَةَ بْنَ حِكْمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَدْرٍ، وَأَسَرَ أُمَّ قِرْفَةَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَبِيعَةَ بْنِ زَيْدٍ كَانَتْ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ إِحْدَاهُمَا الَّتِي أَصَابَ فِيهَا الْبَشِيرَ بْنَ رِزَامٍ الْيَهُودِيَّ، وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى خَيْبَرَ فَأَصَابَ فِيهَا أَبَا رَافِعٍ سَلَّامَ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابَهُ فِيمَا بَيْنَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ إِلَى كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَقَتَلُوهُ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ وَهُوَ بِنَخْلَةَ أَوْ بِعُرَنَةَ يَجْمَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِيَغْزُوهُ فَقَتَلَهُ، وَغَزْوَةُ ابْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فَأُصِيبُوا بِهَا، وَغَزْوَةُ كَعْبِ بْنِ عُمَيْرٍ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ أَطْلَاحٍ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ أُصِيبَ بِهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا، وَغَزْوَةُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بَلْعَنْبَرَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَغَزْوَةُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيِّ، كَلْبَ لَيْثٍ أَرْضَ بَنِي مُرَّةَ، وَغَزْوَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ السَّلَاسِلِ مِنْ أَرْضِ بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ، وَغَزْوَةُ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابِهِ إِلَى بَطْنِ أَصَمَّ، وَكَانَ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَغَزْوَةُ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ إِلَى الْغَابَةِ، وَسَرِيَّةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ سَرِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، وَزَوَّدَهُمْ جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ. قَالَ: فَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَقَدْ كَانَ تَكَلَّمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَيْلِمَةُ بْنُ حَبِيبٍ بِالْيَمَامَةِ فِي بَنِي حَنِيفَةَ وَالْأَسْوَدُ بْنُ كَعْبٍ الْعَنْسِيُّ بِصَنْعَاءَ

بَقِيَّةُ بَابِ عَدَدِ غَزَوَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَرَاءَهُ وَعُمَّالَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ إِلَى كُلِّ مَا أَوْطَأَ الْإِسْلَامُ مِنَ الْبُلْدَانِ: فَبَعَثَ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى صَنْعَاءَ، فَخَرَجَ الْعَنْسِيُّ عَلَيْهِ وَهُوَ بِهَا، وَبَعَثَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخَا بَنِي بَيَاضَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ وَعَلَى صَدَقَاتِهَا، وَبَعَثَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى صَدَقَاتِ طَيِّئٍ، وَأَسَدٍ، وَبَعَثَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي حَنْظَلَةَ، وَفَرَّقَ صَدَقَاتِ بَنِي سَعْدٍ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ: فَبَعَثَ الزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وَبَعَثَ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَبَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ لَيَجْمَعُ صَدَقَاتِهِمْ وَيُقْدِمَ عَلَيْهِ بِجِزْيَتِهِمْ، وَقَدْ كَانَ مُسَيْلِمَةُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ مُسَيْلِمَةَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُشْرِكْتَ فِي الْأَمْرِ مَعَكَ، وَإِنَّ لَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ وَلِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا يَعْتَدُونَ، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَانِ لَهُ بِهَذَا الْكِتَابِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي رَزِينٍ، قثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ مَغَازِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَرَايَاهُ كَانَتْ ثَلَاثَةً وَأَرْبَعِينَ: أَرْبَعٌ وَعِشْرِينَ سَرِيَّةً بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً خَرَجَ فِيهَا يَلْقَى، ثَمَانٍ بِنَفْسِهِ: بَدْرًا، وَأُحُدًا، والْأَحْزَابَ، والمُرَيْسِيعَ، وَقُدَيْدًا، وخَيْبَرَ، وَفَتَحَ مَكَّةَ، وحُنَيْنًا، وَكَانَتِ الْحُدَيْبِيَةُ فِي سَنَةِ سِتٍّ، وَكَانَتِ الْعُمْرَةُ فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ وَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ وَاعْتَمَرَ سَنَةَ سَبْعٍ، وَكَانَ الْفَتْحُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَحَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ تِسْعٍ، وَقَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّاسِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] ، وَحَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ عَشْرٍ، وَصَدَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتُوُفِّيَ بِهَا فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ
মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:



রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজে সর্বমোট ছাব্বিশটি (২৬) যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। প্রথম যে যুদ্ধে তিনি সশরীরে অংশ নেন তা হলো ওয়াদ্দান অভিযান, যা গাযওয়ায়ে আবওয়া নামেও পরিচিত।



এরপর রাদ্বওয়ার দিকে গাযওয়ায়ে বুওয়াত।

এরপর ইয়ানবু’-এর নিম্নভূমি অঞ্চলের গাযওয়ায়ে উশাইরা।

এরপর প্রথম বদর অভিযান (যা কুর্‌য ইবনে জাবিরকে ধরার উদ্দেশ্যে করা হয়েছিল)।

এরপর সেই বদর অভিযান, যেখানে কুরাইশের বড় বড় নেতারা নিহত হয়েছিল।

এরপর বনু সুলাইম অভিযান, যেখানে তিনি তাদের পানি সংরক্ষণ স্থল ’আল-কুদ্‌র’ পর্যন্ত পৌঁছান।

এরপর আবু সুফিয়ান ইবনে হারবকে ধরার উদ্দেশ্যে অভিযান, যা তিনি ’ক্বার্কার আল-কুদ্‌র’ পর্যন্ত পৌঁছেছিলেন।

এরপর নজদের দিকে গাযওয়ায়ে গাতফান, যা গাযওয়ায়ে যী আমর নামেও পরিচিত।

এরপর গাযওয়ায়ে নজ্‌রান, যা আল-ফার্ঈ-এর উপরের দিকে হিজাযের একটি খনি অঞ্চল।

এরপর উহুদ অভিযান।

এরপর হামরাউল আসাদ অভিযান।

এরপর বনু নাদ্বীর অভিযান, যেখানে তিনি তাদেরকে খাইবারের দিকে নির্বাসিত করেন।

এরপর নজ্‌রানের দিকের গাযওয়ায়ে যাতুর রিক্বা।

এরপর আবু সুফিয়ানের সাথে নির্ধারিত সময়ের জন্য সর্বশেষ বদর অভিযান, যা গাযওয়ায়ে সাউইক (মতান্তরে বদরে মাউইদ বা দ্বিতীয় বদর) নামেও পরিচিত।

এরপর গাযওয়ায়ে দাওমাতুল জান্দাল।

এরপর খন্দক অভিযান।

এরপর বনু কুরাইজা অভিযান।

এরপর হুযায়েল গোত্রের বনু লিহ্‌ইয়ান অভিযান।

এরপর যী ক্বারাদ অভিযান (উয়াইনা ইবনে হিসনকে ধরার উদ্দেশ্যে)।

এরপর খুযা’আ গোত্রের বনু মুস্তালিক অভিযান।

এরপর হুদায়বিয়া অভিযান, যদিও তিনি যুদ্ধের ইচ্ছা করেননি, কিন্তু মুশরিকরা তাকে বাধা দিয়েছিল।

এরপর খাইবারের অভিযান।

এরপর তিনি উমরাতুল কাযা (পূরণীয় উমরা) আদায় করেন।

এরপর মক্কা বিজয়ের অভিযান (ফাতহ মক্কা)।

এরপর হুনায়নের অভিযান।

এরপর তায়েফের অভিযান।

এরপর তাবুক অভিযান।



রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এইগুলোর মধ্যে নয়টি যুদ্ধে সরাসরি শত্রুর বিরুদ্ধে লড়েছিলেন: বদর, উহুদ, খন্দক, বনু কুরাইজা, বনু মুস্তালিক, খাইবারে, মক্কা বিজয় (ফাতহ মক্কা), হুনায়ন এবং তায়েফ অভিযান।



আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সারিয়্যা ও বু’উছ (যেসব অভিযানে তিনি নিজে অংশ নেননি) মদিনায় আগমন থেকে শুরু করে তাঁর ওফাত পর্যন্ত মোট পঁয়ত্রিশটি (৩৫) ছিল। এর মধ্যে ছিল:



১. উবাইদা ইবনুল হারিস ইবনুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা মাররা উপত্যকার নিচে ইখনা নামক স্থানের দিকে ছিল। এটি হিজাজের একটি পানির উৎস।

২. হামজা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা আল-ঈস-এর দিকে সমুদ্র উপকূলে ছিল। (কেউ কেউ হামজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযানকে উবাইদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযানের আগে উল্লেখ করেছেন)।

৩. সা’দ ইবনে আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা হিজাযের আল-খাযযার অঞ্চলে ছিল।

৪. আব্দুল্লাহ ইবনে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা নাখলা-এর দিকে ছিল।

৫. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা আল-ক্বিরাদা অথবা আল-ক্বারাদ-এর দিকে ছিল। (আবূ আওয়ানার সন্দেহ)।

৬. মারছাদ ইবনে আবী মারছাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (আর-রাজী’)।

৭. মুনযির ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বি’রে মা’উনা)।

৮. আবূ উবাইদা ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা ইরাকের পথের দিকে যুল-কিস্‌সা নামক স্থানে ছিল।

৯. উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা বনু আমির গোত্রের ভূমির তুরবা নামক স্থানে ছিল।

১০. আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ইয়ামেন)।

১১. গালিব ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কালবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (লাইছ গোত্রের কালব)। তিনি বনু মুলাওয়াহকে আক্রমণ করেন।

১২. আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ফাদাক-এর বনু আব্দুল্লাহ ইবনে সা’দ গোত্রের দিকে)।

১৩. ইবনে আবিল আওজা আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু সুলাইম গোত্রের ভূমির দিকে), যেখানে তিনি ও তাঁর সাথীরা সবাই শাহাদাত বরণ করেন।

১৪. উক্কাসা ইবনে মিহসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (আল-গুমরা)।

১৫. আবূ সালামা ইবনে আব্দুল আসাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ক্বাতান), যা নজদের দিকে বনু আসাদ গোত্রের পানির উৎসগুলির একটি। এই অভিযানে মাসউদ ইবনে উরওয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিহত হন।

১৬. মুহাম্মদ ইবনে মাসলামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু হারিসা-এর ভাই), যা হাওয়াযিন গোত্রের আল-ক্বুরতা নামক স্থানে ছিল।

১৭. বাশীর ইবনে সা’দ ইবনে মাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ফাদাক-এ)।

১৮. বাশীর ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আরেকটি অভিযান (নামির ও হান্নান, যা খাইবারের দুটি এলাকা)।

১৯. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু সুলাইম গোত্রের ভূমির আল-জামুম নামক স্থানে)।

২০. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আরেকটি অভিযান (হাসমা ভূমির জুযাম গোত্রের দিকে)।

২১. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আরেকটি অভিযান (ইরাকের পথের নাখল অঞ্চলের তারফ নামক স্থানে)।

২২. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ওয়াদিল ক্বুরা)। সেখানে তিনি বনু ফাযারা গোত্রের মুখোমুখি হন। তাঁর কিছু সঙ্গী শহীদ হন এবং যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আহতদের মধ্য থেকে বেঁচে ফেরেন। এই অভিযানে ওয়ার্দ ইবনে আমর ইবনে মাদাআস শহীদ হন।

২৩. যখন যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আঘাত থেকে সেরে উঠলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে একটি সেনাবাহিনীর সাথে বনু ফাযারা গোত্রের বিরুদ্ধে পাঠালেন—এর আগে তিনি মানত করেছিলেন যে, ফাযারা গোত্রের বিরুদ্ধে জিহাদ না করা পর্যন্ত তিনি জানাবাতের গোসল ছাড়া তাঁর মাথায় হাত লাগাবেন না। তিনি ওয়াদিল ক্বুরাতে তাদের সাথে সাক্ষাত করেন এবং তাদের উপর আক্রমণ করেন। তিনি ক্বাইস ইবনুল মিশজার আল-ইয়া’মারি এবং মাসআদাহ ইবনে হিকমাহ ইবনে মালিক ইবনে বদরকে হত্যা করেন। এবং উম্মু ক্বিরফা ফাতিমা বিনতে রাবী’আহ বিন যায়িদকে বন্দী করেন, যিনি মালিক ইবনে হুযাইফা ইবনে বদর-এর স্ত্রী ছিলেন।

২৪. আব্দুল্লাহ ইবনে রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান দুইবার। তার মধ্যে একটিতে তিনি ইহুদি বাশীর ইবনে রিযামকে আঘাত করেন।

২৫. আব্দুল্লাহ ইবনে আতীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (খাইবার), যেখানে তিনি আবূ রাফি’ সাল্লাম ইবনে আবিল হুক্বাইক্বকে হত্যা করেন।

২৬. বদর ও উহুদের মধ্যবর্তী সময়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর সঙ্গীদের কাব ইবনুল আশরাফের কাছে পাঠিয়েছিলেন এবং তারা তাকে হত্যা করেন।

২৭. রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আব্দুল্লাহ ইবনে উনায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খালিদ ইবনে সুফিয়ান ইবনে নুবাইহ আল-হুযালী-এর কাছে পাঠিয়েছিলেন। খালিদ তখন নাখলা বা উরানা-তে ছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে আক্রমণ করার জন্য লোক জড়ো করছিলেন। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে হত্যা করেন।

২৮. ইবনে হারিসা, জা’ফর ইবনে আবী তালিব এবং আব্দুল্লাহ ইবনে রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (শামের ভূমির মূতা নামক স্থানে), সেখানে তারা শহীদ হন।

২৯. কা’ব ইবনে উমাইর আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (শামের ভূমির যাতু আতলাহ্‌ নামক স্থানে), সেখানে তিনি ও তাঁর সকল সঙ্গী শাহাদাত বরণ করেন।

৩০. উয়াইনা ইবনে হিসন ইবনে হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু তামিম গোত্রের বা’ল আম্বার নামক স্থানে)।

৩১. গালিব ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কালবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (লাইছ গোত্রের কালব) বনু মুররাহ গোত্রের ভূমিতে।

৩২. আমর ইবনুল আস ইবনে ওয়াইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (যাতুস সালাসিল), যা বালী ও উযরা গোত্রের ভূমিতে।

৩৩. ইবনে আবী হাদরাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর সঙ্গীদের অভিযান (বাথন আসাম)। এটি মক্কা বিজয়ের আগে ছিল।

৩৪. ইবনে আবী হাদরাদ আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (আল-গাবাহ)।

৩৫. আব্দুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সারিয়্যা।

৩৬. আবূ উবাইদা ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সারিয়্যা (সায়ফুল বাহর), যেখানে তিনি তাদেরকে এক থলে খেজুরের রসদ দিয়েছিলেন।



সা’ঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, ইবনে ইসহাক বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সময়েই ইয়ামামায় বনু হানিফা গোত্রের মুসাইলামা ইবনে হাবীব এবং সানআতে আসওয়াদ ইবনে কা’ব আল-আনসী নবুওতের দাবি করেছিল।



রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যেসব অঞ্চলে ইসলাম পৌঁছেছিল, সেসব অঞ্চলের সাদাকাত (যাকাত) সংগ্রহের জন্য আমির (শাসক) ও আমিল (কর্মকর্তা) নিয়োগ করেছিলেন:



* তিনি মুহাজির ইবনে আবী উমাইয়া ইবনুল মুগিরা আল-মাখযুমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সান’আর জন্য নিয়োগ করেন, যখন আনসী (আসওয়াদ) সেখানে তার বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করেছিল।

* তিনি যায়িদ ইবনে লাবীদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে (বনু বায়াদা গোত্রের ভাই) হাযরামাউত এবং সেখানকার সাদাকাতের জন্য নিয়োগ করেন।

* তিনি আদী ইবনে হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঈ ও আসাদ গোত্রের সাদাকাতের জন্য নিয়োগ করেন।

* তিনি মালিক ইবনে নুওয়াইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বনু হানযালা গোত্রের সাদাকাতের জন্য নিয়োগ করেন।

* তিনি বনু সা’দ গোত্রের সাদাকাতকে দুইজনের মধ্যে ভাগ করে দেন: তাদের একজনের জন্য যিবরকান ইবনে বদর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এবং অন্যজনের জন্য ক্বায়স ইবনে আসিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নিয়োগ করেন।

* রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আলা ইবনুল হাদরামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বাহরাইনের জন্য নিয়োগ করেন।

* তিনি আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নাজরানের অধিবাসীদের সাদাকাত সংগ্রহ এবং তাদের জিযিয়া নিয়ে তাঁর কাছে ফিরে আসার জন্য পাঠান।



মুসাইলামা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে একটি চিঠি লিখেছিল, যাতে লেখা ছিল: "আল্লাহর রাসূল মুসাইলামা’র পক্ষ থেকে আল্লাহর রাসূল মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি। অতঃপর, আমি আপনার সাথে এই বিষয়ে অংশীদারিত্ব পেয়েছি। পৃথিবীর অর্ধেক আমাদের এবং অর্ধেক কুরাইশের। তবে কুরাইশরা বাড়াবাড়ি করছে।" এই চিঠি নিয়ে তার দুজন দূত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসেছিল।



***



ক্বাতাদা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:



রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের যুদ্ধ ও সারিয়্যা ছিল তেষট্টিয়াল্লিশটি (৪৩)। এর মধ্যে চব্বিশটি (২৪) ছিল সারিয়্যা, যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রেরণ করেছিলেন এবং উনিশটি (১৯) ছিল গাযওয়া, যাতে তিনি সশরীরে বের হয়েছিলেন ও প্রতিপক্ষের মুখোমুখি হয়েছিলেন।



এই ১৯টির মধ্যে তিনি আটটিতে (৮) নিজে লড়েছেন: বদর, উহুদ, আল-আহযাব (খন্দক), আল-মুরাইসী’ (বনু মুস্তালিক), কুদাইদ, খাইবারে, মক্কা বিজয় এবং হুনায়ন।



হুদায়বিয়া ছিল ষষ্ঠ হিজরির ঘটনা। এটি ছিল উমরা, কিন্তু মুশরিকরা তাকে বাধা দেয়। তিনি তাদের সাথে এই শর্তে সন্ধি করেন যে, পরবর্তী বছর তিনি উমরা আদায় করবেন। তিনি সপ্তম হিজরিতে উমরা আদায় করেন।



মক্কা বিজয় ছিল অষ্টম হিজরির রমজান মাসে।



আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবম হিজরিতে হজ করেন, এবং আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মানুষের সামনে সূরা আত-তাওবাহ’র (১ নং আয়াত) এই অংশটি পাঠ করেন: **{আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলের পক্ষ থেকে সম্পর্কচ্ছেদের ঘোষণা...}**



রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দশম হিজরিতে হজ করেন এবং মদিনায় ফিরে আসেন। এরপর তিনি রবিউল আউয়াল মাসে মদিনাতেই ইন্তেকাল করেন।

মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6965)