996 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أَسِيد بن عاصم الأصبهاني، حدثنا بكر بن بكَّار، حدثنا أيمن بن نابِلٍ، حدثنا أبو الزُّبير، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّمُنا التشهُّدَ كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن: "باسم الله وبالله، التحيَّاتُ لله". قال أبو العباس: فذكر الحديث وفي آخره: "اللهمَّ إني أسألُك الجنةَ، وأعوذُ بك من النار" [1].تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] ضعيف من هذا الوجه وبهذا السياق، وبكر بن بكار ضعيف لكنه متابع، وعلّته أيمن بن نابل، فهو وإن كان صدوقًا له أوهام، وهذا الحديث من أوهامه كما سيأتي، وقد خطّأه فيه الحُفَّاظ كالبخاري ومسلم والترمذي والنسائي والدارقطني، وجعلوا الصواب فيه رواية أبي الزبير إياه من حديث ابن عباس، لكن دون الحرفين المذكورين هنا وهما "باسم الله وبالله"، و"اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار" كما هو مبين في تعليقنا على "سنن ابن ماجه" (902) و"جامع الترمذي" (290).أما رواية أيمن بن نابل فأخرجها ابن ماجه (902) من طريق المعتمر بن سليمان ومحمد بن بكر، والنسائي (765) من طريق المعتمر بن سليمان، و (1205) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، ثلاثتهم عن أيمن، بهذا الإسناد.ورواه حميد بن الربيع اللخمي الخزاز عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 281 والدارقطني في "العلل" 13/ (3222) عن أبي عاصم النبيل، عن سفيان الثوري وابن جريج، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر. وحميد الخزاز متكلم فيه، وقال ابن عدي: هذا الحديث عن ابن جريج والثوري عن أبي الزبير باطلان، ليس يرويهما عن أبي عاصم غير حميد بن الربيع، وإنما يروي أبو عاصم هذا الحديث عن أيمن بن بابل عن أبي الزبير عن جابر. وخالفه الليث بن سعد الإمام الثقة الحُجَّة في أبي الزبير، فرواه عنه عن سعيد بن جبير وطاووس عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا .. فذكره دون الحرفين المذكورين، أخرجه أحمد 4/ (2665) ومسلم (403) (60) وغيرهما.وتابعه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير عن طاووس عن ابن عباس، أخرجه مسلم أيضًا (403) (61) ولم يسق إلّا أوله.ورواه كذلك عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن عطاء وطاووس وسعيد بن جبير عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (10997) و (11406) والدارقطني في "السنن" (1326)، لكن إسناده إلى عمرو مسلسل بالضعفاء.قال الحافظ الدارقطني: حديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر.وقال الإمام مسلم في كتابه "التمييز" (59): فقد اتفق الليث وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير عن طاووس، وروى الليث فقال: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وكل واحد من هذين عند أهل الحديث أثبت في الرواية من أيمن، ولم يذكر الليث في روايته حين وصف التشهد "باسم الله وبالله"، فلما بان الوهمُ في حفظ أيمن لإسناد الحديث بخلاف الليث وعبد الرحمن إياه، دخل الوهمُ أيضًا في زيادته في المتن، فلا يثبت ما زاد فيه، وقد روي التشهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجهٍ عدَّة صحاح، فلم يُذكَر في شيء منه ما روى أيمنُ في روايته من قوله: "باسم الله وبالله"، وما زاد في آخره من قوله: "أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار"، والزيادة في الأخبار لا تلزم إلّا عن الحفّاظ الذين لم يُعثَر عليهم الوهمُ في حفظهم.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে তাশাহ্হুদ এমনভাবে শিক্ষা দিতেন, যেমনভাবে কুরআনের সূরা শিক্ষা দিতেন। (তা হলো): "বিসমিল্লাহি ওয়া বিল্লাহ, আত-তাহিয়্যাতু লিল্লাহ।" আবূল আব্বাস বলেন: এরপর তিনি হাদীসটি বর্ণনা করেন এবং এর শেষে ছিল: "আল্লাহুম্মা ইন্নী আসআলুকাল জান্নাতা, ওয়া আ‘ঊযু বিকা মিনান্নার।" (অর্থাৎ: হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে জান্নাত প্রার্থনা করি এবং আপনার কাছে জাহান্নামের আগুন থেকে আশ্রয় চাই)।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (996)