995 - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا محمد بن الحسن بن قُتيبة العَسقَلاني، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن لَهِيعة، عن جعفر بن رَبِيعة، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشجِّ، حدثني عَوْن بن عبد الله قال: أَخَذَ بيدي عبدُ الله بن عبَّاس فعَدَّ فيها التشهُّدَ فقال: أخذتُ بيدِك كما أخَذَ بيدي عمرُ ابن الخطَّاب، وقال عمر: أخذتُ بيدِك كما أخَذَ بيدي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فعَدَّ فيها التشهُّدَ: "التحياتُ الصلواتُ الطيِّباتُ الزاكياتُ لله" وذكر الحديث بنحوه [1].فأما الزيادةُ في أول التشهُّد: باسم الله وبالله، فإنه صحيح من شرط البخاري:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، قال الدارقطني في "العلل" 2/ 82 (125) وسئل عن هذا الحديث: المحفوظ ما رواه عروة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري: أنَّ عمر كان يعلِّم الناس التشهدَ، من قوله غير مرفوع.وأخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (633)، والدارقطني في "سننه" (1331) من طريق محمد بن وزير الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي. وخالفه الليث بن سعد الإمام الثقة الحُجَّة في أبي الزبير، فرواه عنه عن سعيد بن جبير وطاووس عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا .. فذكره دون الحرفين المذكورين، أخرجه أحمد 4/ (2665) ومسلم (403) (60) وغيرهما.وتابعه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير عن طاووس عن ابن عباس، أخرجه مسلم أيضًا (403) (61) ولم يسق إلّا أوله.ورواه كذلك عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن عطاء وطاووس وسعيد بن جبير عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (10997) و (11406) والدارقطني في "السنن" (1326)، لكن إسناده إلى عمرو مسلسل بالضعفاء.قال الحافظ الدارقطني: حديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر.وقال الإمام مسلم في كتابه "التمييز" (59): فقد اتفق الليث وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير عن طاووس، وروى الليث فقال: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وكل واحد من هذين عند أهل الحديث أثبت في الرواية من أيمن، ولم يذكر الليث في روايته حين وصف التشهد "باسم الله وبالله"، فلما بان الوهمُ في حفظ أيمن لإسناد الحديث بخلاف الليث وعبد الرحمن إياه، دخل الوهمُ أيضًا في زيادته في المتن، فلا يثبت ما زاد فيه، وقد روي التشهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجهٍ عدَّة صحاح، فلم يُذكَر في شيء منه ما روى أيمنُ في روايته من قوله: "باسم الله وبالله"، وما زاد في آخره من قوله: "أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار"، والزيادة في الأخبار لا تلزم إلّا عن الحفّاظ الذين لم يُعثَر عليهم الوهمُ في حفظهم.
[1] إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، قال الدارقطني في "العلل" 2/ 82 (125) وسئل عن هذا الحديث: المحفوظ ما رواه عروة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري: أنَّ عمر كان يعلِّم الناس التشهدَ، من قوله غير مرفوع.وأخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (633)، والدارقطني في "سننه" (1331) من طريق محمد بن وزير الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي. وخالفه الليث بن سعد الإمام الثقة الحُجَّة في أبي الزبير، فرواه عنه عن سعيد بن جبير وطاووس عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا .. فذكره دون الحرفين المذكورين، أخرجه أحمد 4/ (2665) ومسلم (403) (60) وغيرهما.وتابعه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير عن طاووس عن ابن عباس، أخرجه مسلم أيضًا (403) (61) ولم يسق إلّا أوله.ورواه كذلك عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن عطاء وطاووس وسعيد بن جبير عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (10997) و (11406) والدارقطني في "السنن" (1326)، لكن إسناده إلى عمرو مسلسل بالضعفاء.قال الحافظ الدارقطني: حديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر.وقال الإمام مسلم في كتابه "التمييز" (59): فقد اتفق الليث وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير عن طاووس، وروى الليث فقال: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وكل واحد من هذين عند أهل الحديث أثبت في الرواية من أيمن، ولم يذكر الليث في روايته حين وصف التشهد "باسم الله وبالله"، فلما بان الوهمُ في حفظ أيمن لإسناد الحديث بخلاف الليث وعبد الرحمن إياه، دخل الوهمُ أيضًا في زيادته في المتن، فلا يثبت ما زاد فيه، وقد روي التشهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجهٍ عدَّة صحاح، فلم يُذكَر في شيء منه ما روى أيمنُ في روايته من قوله: "باسم الله وبالله"، وما زاد في آخره من قوله: "أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار"، والزيادة في الأخبار لا تلزم إلّا عن الحفّاظ الذين لم يُعثَر عليهم الوهمُ في حفظهم.
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (আওন ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন:) আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস আমার হাত ধরলেন এবং তাতে তাশাহহুদ গণনা করে বললেন: আমি তোমার হাত ধরলাম, যেমন আমার হাত ধরেছিলেন উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। আর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তোমার হাত ধরেছি, যেমন আমার হাত ধরেছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম। এরপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাতে তাশাহহুদ গণনা করে বললেন: "আত্তাহিয়্যাতুস সালাওয়াতুত তাইয়্যিবাতুয যাকিয়্যাতু লিল্লাহ।" এবং তিনি অনুরূপভাবে হাদীসের বাকি অংশও উল্লেখ করলেন। আর তাশাহহুদের শুরুতে অতিরিক্ত অংশ— 'বিসমিল্লাহি ওয়া বিল্লাহ'— এটি বুখারীর শর্তানুযায়ী সহীহ।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (995)