907 - أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرْو، حدثنا أبو الأحوَص محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيدي، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزُّبيدي قال: أخبرني الزُّهْري، عن أبي سَلَمة وسعيد، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فَرَغَ من أمِّ القرآن، رَفَعَ صوتَه فقال: "آمِين" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، واتَّفقا على تأمين الإمام وعلى تأمين المأموم وإن أخفاه الإمام [2].وقد اختار أحمد بن حنبل في جماعة من أهل الحديث بأنَّ التأمين للمأمومِين لقوله صلى الله عليه وسلم: "فإذا قال الإمامُ: ولا الضالِّين، فقولوا: آمين".تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي - وهو ابن زِبريق - مختلف فيه، وهو شيخ الذهلي وأبي حاتم الرازي والبخاري حيث روى عنه في كتابه "الأدب المفرد" عدة أحاديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح له حديثه هذا هو وابن خزيمة وحسّنه الدارقطني في "سننه"، وقال أبو حاتم الرازي: شيخ، ونقل عن ابن معين أنه أثنى عليه خيرًا وقال: الفتى لا بأس به، ولكنهم يحسدونه؛ ولعله يشير إلى ما صدر عن محمد بن عوف الطائي محدّث حمص - وهو من أقران ابن زبريق - من تكذيبه فيما نقله عنه أبو داود، وتابعه أبو داود فقال: ليس هو بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة. قلنا: فهو حسن الحديث إن شاء الله إذا لم يأت بما يُنكر، وعمرو بن الحارث - وهو ابن الضحاك الحمصي - روى عنه أيضًا مولاته علوة ومحمد بن هاشم البعلبكّي وروى عنه محمد بن عوف وجادةً من كتابه، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث؛ فهو حسن الحديث.الزبيدي: هو محمد بن الوليد، وسعيد: هو ابن المسيب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.وأخرجه ابن حبان (1806)، والدارقطني (1274)، والبيهقي 2/ 58 من طريقين عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي، بهذا الإسناد. وحسَّن الدارقطني إسناده.وأخرجه الدارقطني (1273) من طريق بحر بن كَنيز السَّقّاء، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. وبحر السقاء ضعيف.وأخرجه بنحوه أبو داود (934)، وابن ماجه (853) من طريق بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عمَّ أبي هريرة، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن رافع وجهالة أبي عبد الله.وأخرج أحمد 16/ (10449)، والنسائي في "المجتبى" (905)، وابن حبان (1797) من حديث نعيم بن عبد الله المُجمِر: أنه صلَّى وراء أبي هريرة فقرأ أم القرآن، فلما قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال: آمين، فقال الناس: آمين … الحديث، وفي آخره قال: إني لأشبهكم صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم. وإسناده صحيح.ويشهد لحديث أبي هريرة هذا في رفع النبي صلى الله عليه وسلم صوته بآمين غيرُ ما حديثٍ أصحُّها حديث وائل بن حُجر عند أحمد 31/ (18842) وأبي داود (932) وغيرهما، وهو حديث صحيح.
[2] لعله يشير إلى حديث مالك عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذنبه"، وهو عند البخاري (780) ومسلم (410) (72)، وإلى حديث أبي صالح عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين … "، وهو عند البخاري (782) ومسلم (410) (76). كبَّر، وإذا نهض من الركعتين كبَّر، فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال: قد ذكَّرني هذا صلاةَ محمد صلى الله عليه وسلم.
[1] حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي - وهو ابن زِبريق - مختلف فيه، وهو شيخ الذهلي وأبي حاتم الرازي والبخاري حيث روى عنه في كتابه "الأدب المفرد" عدة أحاديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح له حديثه هذا هو وابن خزيمة وحسّنه الدارقطني في "سننه"، وقال أبو حاتم الرازي: شيخ، ونقل عن ابن معين أنه أثنى عليه خيرًا وقال: الفتى لا بأس به، ولكنهم يحسدونه؛ ولعله يشير إلى ما صدر عن محمد بن عوف الطائي محدّث حمص - وهو من أقران ابن زبريق - من تكذيبه فيما نقله عنه أبو داود، وتابعه أبو داود فقال: ليس هو بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة. قلنا: فهو حسن الحديث إن شاء الله إذا لم يأت بما يُنكر، وعمرو بن الحارث - وهو ابن الضحاك الحمصي - روى عنه أيضًا مولاته علوة ومحمد بن هاشم البعلبكّي وروى عنه محمد بن عوف وجادةً من كتابه، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث؛ فهو حسن الحديث.الزبيدي: هو محمد بن الوليد، وسعيد: هو ابن المسيب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.وأخرجه ابن حبان (1806)، والدارقطني (1274)، والبيهقي 2/ 58 من طريقين عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي، بهذا الإسناد. وحسَّن الدارقطني إسناده.وأخرجه الدارقطني (1273) من طريق بحر بن كَنيز السَّقّاء، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. وبحر السقاء ضعيف.وأخرجه بنحوه أبو داود (934)، وابن ماجه (853) من طريق بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عمَّ أبي هريرة، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن رافع وجهالة أبي عبد الله.وأخرج أحمد 16/ (10449)، والنسائي في "المجتبى" (905)، وابن حبان (1797) من حديث نعيم بن عبد الله المُجمِر: أنه صلَّى وراء أبي هريرة فقرأ أم القرآن، فلما قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال: آمين، فقال الناس: آمين … الحديث، وفي آخره قال: إني لأشبهكم صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم. وإسناده صحيح.ويشهد لحديث أبي هريرة هذا في رفع النبي صلى الله عليه وسلم صوته بآمين غيرُ ما حديثٍ أصحُّها حديث وائل بن حُجر عند أحمد 31/ (18842) وأبي داود (932) وغيرهما، وهو حديث صحيح.
[2] لعله يشير إلى حديث مالك عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذنبه"، وهو عند البخاري (780) ومسلم (410) (72)، وإلى حديث أبي صالح عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين … "، وهو عند البخاري (782) ومسلم (410) (76). كبَّر، وإذا نهض من الركعتين كبَّر، فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال: قد ذكَّرني هذا صلاةَ محمد صلى الله عليه وسلم.
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) পাঠ করা শেষ করতেন, তখন তিনি তাঁর কণ্ঠস্বর উঁচু করে বলতেন: "আমীন"।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (907)