8563 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث الدِّمشقي، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزداد الأمر إلَّا شدةً، ولا المالُ إلَّا إفاضةً، ولا تقومُ الساعةُ إِلَّا على شرارٍ من خلقه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله بن صالح - وهو المصري كاتب الليث - وقد توبع. القاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي.أبو أمامة: هو صُدي بن عجلان الباهلي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7757)، وفي مسند الشاميين (1941) عن بكر بن سهل الدمياطي، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص 301 - 302 من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، كلاهما عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد - إلّا أنَّ بكرًا قال فيه: معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث، والصغاني قال فيه: معاوية عن يحيى بن الحارث. وهؤلاء الثلاثة: العلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ويحيى بن الحارث، قد روى عنهم معاوية بن صالح، وهذا الخلاف في تسمية راوي هذا الخبر من اضطراب عبد الله بن صالح فيه، فقد كان في حفظه سوء.والمحفوظ فيه هو العلاء بن الحارث، كما وقع في رواية الشعراني عند المصنف، فهكذا رواه أيضًا معن بن عيسى القزاز - أحد الثقات الأثبات - عن معاوية بن صالح عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 405 - 406، والقضاعي في "مسند الشهاب" (901)، والإسناد إليه صحيح، والعلاء بن الحارث ثقة، وكذا معاوية والقاسم، فصح الإسناد، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7894) من طريق أبي عبد الملك، عن القاسم، به. وأبو عبد الملك هذا: هو علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.ويشهد له حديث أنس بن مالك، سيأتي برقم (8567)، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث معاوية بن أبي سفيان عند الطبراني في "الكبير" 19/ (835)، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص 301، ورجاله ثقات.وثالث من حديث عمران بن حصين عند أبي نعيم في "الحلية" 7/ 262، وفيه من لم نعرفه.ولقوله: "لا تقوم الساعة إلّا على شرار الخلق" شواهد بلفظه وبمعناه، أشهرها حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم برقم (2949) بلفظ: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس".
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله بن صالح - وهو المصري كاتب الليث - وقد توبع. القاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي.أبو أمامة: هو صُدي بن عجلان الباهلي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7757)، وفي مسند الشاميين (1941) عن بكر بن سهل الدمياطي، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص 301 - 302 من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، كلاهما عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد - إلّا أنَّ بكرًا قال فيه: معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث، والصغاني قال فيه: معاوية عن يحيى بن الحارث. وهؤلاء الثلاثة: العلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ويحيى بن الحارث، قد روى عنهم معاوية بن صالح، وهذا الخلاف في تسمية راوي هذا الخبر من اضطراب عبد الله بن صالح فيه، فقد كان في حفظه سوء.والمحفوظ فيه هو العلاء بن الحارث، كما وقع في رواية الشعراني عند المصنف، فهكذا رواه أيضًا معن بن عيسى القزاز - أحد الثقات الأثبات - عن معاوية بن صالح عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 405 - 406، والقضاعي في "مسند الشهاب" (901)، والإسناد إليه صحيح، والعلاء بن الحارث ثقة، وكذا معاوية والقاسم، فصح الإسناد، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7894) من طريق أبي عبد الملك، عن القاسم، به. وأبو عبد الملك هذا: هو علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.ويشهد له حديث أنس بن مالك، سيأتي برقم (8567)، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث معاوية بن أبي سفيان عند الطبراني في "الكبير" 19/ (835)، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص 301، ورجاله ثقات.وثالث من حديث عمران بن حصين عند أبي نعيم في "الحلية" 7/ 262، وفيه من لم نعرفه.ولقوله: "لا تقوم الساعة إلّا على شرار الخلق" شواهد بلفظه وبمعناه، أشهرها حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم برقم (2949) بلفظ: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس".
আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "সময় কেবল কঠোরতা ছাড়া বৃদ্ধি পাবে না, আর সম্পদ কেবল প্রাচুর্য ছাড়া বৃদ্ধি পাবে না, এবং কিয়ামত তাঁর সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে নিকৃষ্টদের উপর ছাড়া সংঘটিত হবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8563)