8478 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحُسين [1] بن محمد بن زياد، حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل الجُعْفي، حَدَّثَنَا طَلْق بن غنَّام، حَدَّثَنَا شَيْبان، عن أبي إسحاق، عن حَبَّة، عن علي قال: من قال عند عَطْسةٍ يَسمعُها: الحمدُ لله على كل حالٍ، لم يَجِدْ وجعَ الضِّرْس ولا وجعَ الأُذن [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الحسن، وقد تكرر في كثير من المواضع عند المصنّف على الصواب. وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" 6/ 476. عند أبي نعيم في "الطب النبوي" (329)، كلاهما عن طلق بن غنام، به - وسمّياه حبة، وزاد عثمان نسبته: العربي. والعجب من محققي "مصنف ابن أبي شيبة" (في الطبعة الهندية) و "الطب" لأبي نعيم إذ غيّراه من حبة إلى: خيثمة، بناء على ما وقع في "الأدب المفرد"!وأخرجه الخلعي في "فوائده - الخلعيات" (525) من طريق محمد بن مروان الأعور، عن رجل حدّثه، عن عليّ. وإسناده واهٍ مسلسل بالمجاهيل الذين لا يعرفون.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (7141) و "الدعاء" (1987) من وجه آخر ضعيف بمرّة عن علي مرفوعًا: "من بادر العاطسَ بالحمد، عُوفي من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدًا".وفي الباب عدة أحاديث ذكرها السيوطي في كتابه "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" ص 241 و 242، وأسانيدها تالفة.



[2] إسناده ضعيف لضعف حبة: وهو ابن جُوَين العُرَني. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، ومحمد بن إسماعيل الجُعفي: هو الإمام البخاري صاحب "الصحيح".والخبر بنحوه في "الأدب المفرد" للبخاري (926) بهذا الإسناد إلّا أنه وقع فيه تسمية راويه عن عليٍّ: خيثمة، ولم ينسبه، ويغلب على ظننا أنه تحريف قديم، فإنَّ المزي ذكر في كتابه "تهذيب الكمال" خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي وذكر من شيوخه علي بن أبي طالب ومن تلاميذه أبا إسحاق السبيعي ورَقَمَ لهما برَقْم البخاري في "الأدب المفرد"، والخبر لا يعرف إلَّا من رواية حبة العرني عن علي.فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" 10/ 422 عن طلق بن غنام، به - وقال فيه: حبة العرني؛ سمّاه ونسبَه.وكذا رواه محمد بن الليث الهَدَادي عند الطبراني في "الدعاء" (1988)، وعثمان بن أبي شيبة عند أبي نعيم في "الطب النبوي" (329)، كلاهما عن طلق بن غنام، به - وسمّياه حبة، وزاد عثمان نسبته: العربي. والعجب من محققي "مصنف ابن أبي شيبة" (في الطبعة الهندية) و "الطب" لأبي نعيم إذ غيّراه من حبة إلى: خيثمة، بناء على ما وقع في "الأدب المفرد"!وأخرجه الخلعي في "فوائده - الخلعيات" (525) من طريق محمد بن مروان الأعور، عن رجل حدّثه، عن عليّ. وإسناده واهٍ مسلسل بالمجاهيل الذين لا يعرفون.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (7141) و "الدعاء" (1987) من وجه آخر ضعيف بمرّة عن علي مرفوعًا: "من بادر العاطسَ بالحمد، عُوفي من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدًا".وفي الباب عدة أحاديث ذكرها السيوطي في كتابه "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" ص 241 و 242، وأسانيدها تالفة.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যে ব্যক্তি কোনো হাঁচি শুনতে পেয়ে (তখন) ‘আলহামদু লিল্লাহি আলা কুল্লি হা-লিন’ বলবে, সে দাঁতের ব্যথা বা কানের ব্যথা অনুভব করবে না।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8478)