8335 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة حَرَسَها الله، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن زُرَارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عَوف، عن المِسوَر بن مَخْرَمة، عن عبد الرحمن ابن عوف: أنه حَرَسَ ليلةً مع عمر بن الخطاب بالمدينة، فبينما هم يَمْشُونَ شَبَّ لهم سراجٌ في بيتٍ، فانطلقوا يؤمُّونه حتى إذا دَنَوا منه، إذا بابٌ مُجَافٌ على قوم لهم فيه أصواتٌ مرتفِعة، فقال عمرُ وأخذ بيد عبد الرحمن: أتدري بيتُ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بيتُ ربيعةَ بن أُمية بن خَلَفَ، وهم الآن شَرْبٌ، فما تَرَى؟ فقال عبدُ الرحمن: أرى أنَّا قد أتينا ما نَهَى الله عنه؛ نهانا اللهُ عز وجل فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقد تجسَّسُنا، فانصَرَفَ عمرُ عنهم وتَرَكَهم [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح.وهو في "مصنف عبد الرزاق" (18943)، ومن طريقه أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (491) و (514)، والبيهقي 8/ 333.وأخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (6)، والخرائطي (491)، والطبراني في "مسند الشاميين" (1806) من طرق عن الزهري، به. وغاير ابن طهمان في لفظه.قوله: "شَرْبُ" بالفتح، جمع شاربٍ، كصاحِبٍ وصَحْبٍ. ابن نفير ومن معه عمرَو بن الأسود. وعمرو هذا تابعي.وأخرجه وأخرجه الطبراني في "الكبير" 17/ (302) عن يحيى بن صالح، عن محمد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم، عن شريح، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد وأبي أمامة. فجعل بين شريح وصحابيَّيه عتبة بن عبدٍ وأبي أمامة كثيرَ بنَ مرة، فخالف جمهور الرواة عن إسماعيل، كما سيأتي.وأخرجه أبو داود (4889) - ومن طريقه البيهقي 8/ 333، وابن عبد البر في "التمهيد" 18/ 24 - عن سعيد بن عمرو الحضرمي، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2449) و (2834) عن عبد الوهاب بن نجدة الحَوطي، وبرقم (2835) عن عبد الوهاب بن الضحاك، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2832)، وفي "السنة" (1073)، والطبراني في "الكبير" (7515) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، والطحاوي في "شرح المشكل" (88) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، وبرقم (89) من طريق إبراهيم بن العلاء بن زبريق، والطبراني في "الكبير" (7516)، وفي "مسند الشاميين" (1660) من طريق هشام بن عمار، وفي "الكبير" 20/ (651)، وفي "الأوسط" (7960) من طريق محمد بن المبارك الصوري، ثمانيتهم عن إسماعيل بن عياش، به عن جبير وكثير والمقدام وأبي أمامة وغيرهم.ووقع في رواية ابن أبي عاصم وحده التي من طريق محمد بن إسماعيل زيادة في أول الحديث: "إنه سيكون بعدي أمراء، فأدُّوا إليهم طاعتهم، فإن الأمير مثل المِجنَّ يُتَّقى به، فإن أصلحوا وأمروكم بخير فلهم ولكم، وإن أساؤوا وأمروكم به فعليهم ولا عليكم، وأنتم منه براء". وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (2761): حديث منكر جدًّا.وخالف جمهور أصحاب إسماعيل بن عياش بقيّةُ بن الوليد عند أحمد 39/ (23815)، والطبراني في "الكبير" 20/ (607)، فرواه عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير وعمرو بن الأسود، عن المقداد بن الأسود وأبي أمامة. وبقيةُ ليس بذاك القوي.وفي الباب عن معاوية عند أبي داود (4888)، وصححه ابن حبان (5760).
[1] إسناده صحيح.وهو في "مصنف عبد الرزاق" (18943)، ومن طريقه أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (491) و (514)، والبيهقي 8/ 333.وأخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (6)، والخرائطي (491)، والطبراني في "مسند الشاميين" (1806) من طرق عن الزهري، به. وغاير ابن طهمان في لفظه.قوله: "شَرْبُ" بالفتح، جمع شاربٍ، كصاحِبٍ وصَحْبٍ. ابن نفير ومن معه عمرَو بن الأسود. وعمرو هذا تابعي.وأخرجه وأخرجه الطبراني في "الكبير" 17/ (302) عن يحيى بن صالح، عن محمد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم، عن شريح، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد وأبي أمامة. فجعل بين شريح وصحابيَّيه عتبة بن عبدٍ وأبي أمامة كثيرَ بنَ مرة، فخالف جمهور الرواة عن إسماعيل، كما سيأتي.وأخرجه أبو داود (4889) - ومن طريقه البيهقي 8/ 333، وابن عبد البر في "التمهيد" 18/ 24 - عن سعيد بن عمرو الحضرمي، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2449) و (2834) عن عبد الوهاب بن نجدة الحَوطي، وبرقم (2835) عن عبد الوهاب بن الضحاك، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2832)، وفي "السنة" (1073)، والطبراني في "الكبير" (7515) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، والطحاوي في "شرح المشكل" (88) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، وبرقم (89) من طريق إبراهيم بن العلاء بن زبريق، والطبراني في "الكبير" (7516)، وفي "مسند الشاميين" (1660) من طريق هشام بن عمار، وفي "الكبير" 20/ (651)، وفي "الأوسط" (7960) من طريق محمد بن المبارك الصوري، ثمانيتهم عن إسماعيل بن عياش، به عن جبير وكثير والمقدام وأبي أمامة وغيرهم.ووقع في رواية ابن أبي عاصم وحده التي من طريق محمد بن إسماعيل زيادة في أول الحديث: "إنه سيكون بعدي أمراء، فأدُّوا إليهم طاعتهم، فإن الأمير مثل المِجنَّ يُتَّقى به، فإن أصلحوا وأمروكم بخير فلهم ولكم، وإن أساؤوا وأمروكم به فعليهم ولا عليكم، وأنتم منه براء". وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (2761): حديث منكر جدًّا.وخالف جمهور أصحاب إسماعيل بن عياش بقيّةُ بن الوليد عند أحمد 39/ (23815)، والطبراني في "الكبير" 20/ (607)، فرواه عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير وعمرو بن الأسود، عن المقداد بن الأسود وأبي أمامة. وبقيةُ ليس بذاك القوي.وفي الباب عن معاوية عند أبي داود (4888)، وصححه ابن حبان (5760).
আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এক রাতে মদিনায় উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে পাহারা দিচ্ছিলেন। তারা হাঁটছিলেন, এমন সময় তারা একটি ঘরে আলো জ্বলতে দেখলেন। তারা সেই দিকে গেলেন। যখন তারা বাড়ির কাছাকাছি পৌঁছলেন, তারা দেখলেন একটি দরজা বন্ধ করা এবং ভেতরে কিছু লোক উচ্চস্বরে কথা বলছে। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুর রহমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাত ধরে বললেন, তুমি কি জানো এটা কার বাড়ি? তিনি বললেন, না। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, এটা রাবী'আহ ইবনে উমাইয়াহ ইবনে খালাফের বাড়ি, আর তারা এখন মদ্যপান করছে। এখন তোমার কী মনে হয়? আবদুর রহমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমার মনে হয় আমরা এমন কাজ করেছি যা আল্লাহ নিষেধ করেছেন। আল্লাহ তাআলা আমাদেরকে নিষেধ করে বলেছেন: {তোমরা গোয়েন্দাগিরি করো না} [সূরা হুজুরাত: ১২]। আর আমরা তো গোয়েন্দাগিরি করে ফেলেছি। অতঃপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের থেকে ফিরে গেলেন এবং তাদের ছেড়ে দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8335)